جمال سليمان يرد على اتهامات انتسابه لمنظمة طائفية

نفى الممثل السوري جمال سليمان مزاعم انتسابه إلى منظمة “العلوية في أمريكا”، مؤكداً أنه لا ينتمي لأي كيان ذي طابع طائفي، وذلك بعد اتهامات وجهتها الناشطة السورية ميساء قباني بشأن دوره في مطالبة الكونغرس الأمريكي بعدم رفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا.

وفي منشور عبر حسابه على “فيسبوك”، أكد سليمان أن المنظمة استخدمت صورة له دون علمه، وأنه طلب منهم حذفها، مشدداً على أنه كان في واشنطن لحضور الإفطار الوطني السنوي، الذي يحضره شخصيات دولية، بمن فيهم الرئيس الأمريكي.

وأوضح أن لقاءاته مع أعضاء الكونغرس تناولت مستقبل سوريا بعد سقوط النظام، وأكد أن الجميع طالبوا برفع العقوبات، لأنها أثقلت كاهل الشعب السوري.

وانتقد سليمان ما وصفه بـ”الحملات المغرضة” التي تستهدفه، مشيراً إلى أن البعض يروج لمعلومات مضللة دون تحقق، مضيفاً أن بعض السوريين يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي لمحاكمات غيابية واتهامات لا أساس لها.

وكانت ميساء قباني قد زعمت أن سليمان شارك في تأسيس المنظمة المذكورة، متهمة إياها بالسعي لتضليل المجتمع الدولي عبر الادعاء بحدوث إبادة للطائفة العلوية، على خلفية الاشتباكات الأخيرة في الساحل السوري.

يذكر أن جمال سليمان، الذي غادر سوريا بسبب المضايقات الأمنية، يعد من أبرز الفنانين السوريين، وشارك لاحقًا في المعارضة السياسية ضمن منصة “القاهرة”. كما صرح سابقًا بأنه قد يترشح لرئاسة الجمهورية في حال إجراء انتخابات نزيهة، مشدداً على ضرورة كسر فكرة “عدم وجود بديل لبشار الأسد”.




وزير خارجية الاحتلال: إسرائيل لن تسمح بتكرار أحداث 7 أكتوبر على حدودها

صرّح وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، بأن حكومته “لن تسمح بتكرار أحداث 7 أكتوبر على حدودها”، وذلك في تعليقه على التطورات الأخيرة في سوريا. وأضاف أن هناك “آلاف العناصر من حماس والجهاد الإسلامي في سوريا يسعون لإشعال الحدود وفتح جبهة جديدة ضد إسرائيل”.

وجاءت تصريحات ساعر خلال لقائه نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية في لوكسمبورغ، كزافييه بيتيل، حيث ناقشا تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم.

من جهتها، زعمت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن نحو ألف علوي قتلوا خلال الأيام الماضية في غرب سوريا، مشيرةً إلى أن “الأمم المتحدة والعالم يقفان متفرجين”، بينما يحاول النظام السوري إظهار السيطرة عبر إعلان تشكيل لجنة تحقيق.

ونقلت الصحيفة عن علويين مزعومين مطالبتهم “إسرائيل” بمهاجمة فصائل مرتبطة بزعيم هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، في اللاذقية وطرطوس، معتبرين أن “النظام السوري الحالي لا يختلف عن سابقه”.

وفي سياق متصل، جدّدت حكومة الاحتلال تأكيدها “استعدادها للدفاع عن الدروز في سوريا”، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الحكومة ديفيد مينسر، دون تقديم تفاصيل حول كيفية ذلك.

وعلى صعيد آخر، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن خطة للسماح قريبًا لعمال دروز من سوريا بالعمل في المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل، ضمن مساعي الاحتلال لتعزيز علاقاته مع الطائفة الدرزية، وفق ما نقلته صحيفة “يسرائيل هيوم”.




الاردن :احباط عملية تهريب مخدرات كبيرة من سوريا 

اصدر الجيش الأردني بيان على موقعه الرسمي وجاء في البيبان  إنه أحبط عملية تهريب مخدرات كبيرة من داخل سوريا، عبر عملية “نوعية” أسفرت عن إصابة المهربين.

وذكر البيان أن “قوات حرس الحدود، بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية العسكرية، رصدت من خلال المراقبات الأمامية محاولة مجموعة من المهربين اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية”.

وأضاف: “تم تحريك دوريات رد الفعل السريع وتطبيق قواعد الاشتباك بالرماية المباشرة عليهم، مما أدى إلى إصابة عدد منهم وفرار الآخرين إلى داخل العمق السوري”.

وتابع: “بعد تكثيف عمليات البحث والتفتيش للمنطقة، تم العثور على 63 ألف حبة كبتاغون، و588 كف حشيش، وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة”.

وشهد الأردن في تموز/ يوليو الماضي اجتماعا أمنيا بين مسؤولين أردنيين وآخرين من النظام السوري، لمواجهة التهريب عبر الحدود بين البلدين.

وفي أيار/ مايو الماضي، أشار وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إلى خطورة ملف تهريب المخدرات على الأردن، ملوحا في الوقت ذاته باتخاذ إجراءات عسكرية، بما يضمن أمن الأردن واستقراره.

وقال الصفدي في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” إن الأردن حريص على القيام بكل ما يلزم للتخفيف من أي تهديد لأمنه.

وأضاف: “نحن لا نتعامل مع تهديد تهريب المخدرات باستخفاف”.


ولوح الصفدي، بأن الأردن إذا لم يشهد إجراءات فعالة للحد من هذا التهديد، فسيقوم “بما يلزم لمواجهة هذا التهديد، بما في ذلك القيام بعمل عسكري داخل سوريا؛ للقضاء على هذا التهديد الخطير للغاية”.

وتابع الصفدي بأن “سياسة وحالة الوضع الراهن لم تؤد إلا إلى المزيد من المشاكل والمزيد من الألم والمعاناة للشعب السوري، وتهديدات متزايدة للمنطقة، بما في ذلك الأردن”.