الغرفة الولائية للتجارة والصناعة ببرج بوعريريج تستقبل ممثل الممثلية التجارية بسفارة روسيا

 بلقاسم جبار

استقبلت الغرفة الولائية للتجارة والصناعة ببرج بوعريريج، ممثلة في رئيسها السيد بلواهري راجح وأمينها الولائي السيد رزيق مفتاح، يوم أمس 20 مايو 2024، السيد سيرجي شارايف نائب ممثل الممثلية التجارية بسفارة روسيا بالجزائر، وذلك في زيارة عمل رسمية إلى الولاية.

مناقشة فرص التعاون:

جرت خلال اللقاء، مُناقشات هامة حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجزائر وروسيا، وذلك بحضور مُتّخذي القرار و الفاعلين الاقتصاديين من مختلف القطاعات في ولاية برج بوعريريج.

تم التركيز على فرص التعاون في قطاعات حيوية مثل الطاقة، الفلاحة، الصناعة، الخدمات، والسياحة، حيث أبدى الجانبان اهتمامًا كبيرًا بتطوير شراكات مثمرة في هذه المجالات.وأكد السيد شارايف على رغبة الجانب الروسي في تعزيز التعاون مع الشركات الجزائرية، خاصةً في ظلّ الإمكانيات الاقتصادية الكبيرة التي تتمتع بها ولاية برج بوعريريج.

حرص السيد شارايف على تعزيز فهمه للإمكانيات الاقتصادية للولاية، من خلال زيارة ميدانية لعدد من وحدات الإنتاج في مختلف القطاعات.

اطلع السيد شارايف على منتجات هذه الوحدات وخطط تطويرها، مُعربًا عن إعجابه بالمستوى العالي للإنتاج وجودة المنتجات.وأشاد السيد شارايف بالتقدم الذي حققته الجزائر في مجال التصنيع، مؤكداً على أن هذه الزيارة ستُساهم في تعزيز التعاون بين الشركات الروسية ونظيراتها الجزائرية.




حركة البناء الوطني تستنكر الهجوم الإرهابي على روسيا

 أدانت حركة البناء الوطني، الهجوم الإرهابي الذي استهدف روسيا الاتحادية.

وأكدت الحركة، في بيان لها تسلمت جادت نيوز نسخة منه، على رفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب، وتقدمت بخالص تعازيها للشعب الروسي والأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

وعبرت الحركة عن تضامنها الكامل مع روسيا الاتحادية حكومة وشعبا وأسر الضحايا.

ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى التفاعل الإيجابي مع دعوة الجزائر للتوحيد الجهود واستعادة زمام المبادرة للتصدي لآفة الإرهاب من أجل الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

كما دعت الحركة إلى فضح من يقف وراء عناوين وأسماء تنظيمات إرهابية وينفذ بها أو باسمها أعمال وحشية وجرائم إرهابية تتنافى مع أبسط قيم وحقوق ومبادئ إنسانية.

يعدّ هذا البيان تأكيدًا جديدًا على موقف حركة البناء الوطني الثابت من الإرهاب، ورفضها لأي أعمال عنف أو إرهاب، ودعوتها إلى التعاون الدولي لمحاربة هذه الآفة.




هل يحدث عمروف تغييرا في مسار المعركة ضد روسيا؟ – (صفحته الرسمية على فيسبوك)

يشغل عمروف سابقا منصب رئيس صندوق ممتلكات الدولة في أوكرانيا والممثل الخاص لرئيس أوكرانيا.

وعمروف مسلم الديانة، وهو مفوض المجلس الاستشاري لتفاعل أوكرانيا مع الدول العربية والإسلامية، كما أنه عضو في فريق التفاوض الأوكراني مع روسيا منذ شباط/ فبراير 2022.

وينتمي “تتار القرم” إلى مجموعة عرقية تركية تعتبر شبه الجزيرة موطنها الأصلي، وتعرضوا لعمليات تهجير قسرية في القرن العشرين نحو وسط روسيا، وسيبيريا، ودول آسيا الوسطى الناطقة بالتركية، التي كانت تحت الحكم السوفييتي.

وبحسب ما نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، ولد عمروف في أوزبكستان أيام الاتحاد السوفييتي، بعد أن نفيت عائلته هناك في عهد ستالين، وعاد إلى شبه جزيرة القرم في أوكرانيا عندما كان طفلاً حين سُمح للتتار بالعودة في الثمانينيات والتسعينيات.

بدأ عمروف عمله في مجال الاتصالات في عام 2004 وكان رجل أعمال ناجحا. وفي عام 2019، تم انتخابه عضوًا في البرلمان نائبًا عن حزب هولوس المؤيد لأوروبا.

وهناك شغل منصب الرئيس المشارك لمنصة شبه جزيرة القرم، وهي جهد دبلوماسي دولي يهدف إلى وقف عملية ضم روسيا. وعمل لسنوات كمستشار لزعيم تتار القرم مصطفى جميليف.

وفي سبتمبر/ أيلول من العام الماضي تم تعيينه رئيساً لصندوق أملاك الدولة في أوكرانيا، وهو دور صعب، حيث ابتليت عملية الخصخصة بالفساد.

وعلى النقيض من الوزير السابق، لا يرتبط عمروف بأي فضائح.

وقال أحد المصادر في كييف للصحيفة: “إنه شخص لا يعاني من أي مشكلة”. ومن المعروف أيضاً أن لديه علاقات شخصية وثيقة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومع المملكة العربية السعودية.

بعد الضم وبعد بدء الغزو الروسي واسع النطاق، شارك عمروف في محادثات خلف الكواليس مع المسؤولين الروس، بما في ذلك التفاوض على تبادل الأسرى البارزين وإجلاء المدنيين.

وكان ضمن وفد أوكرانيا في المفاوضات مع روسيا في الأسابيع الأولى من الحرب. وبحسب التقارير، فقد كان ضحية للتسمم المشتبه به بعد لقاء مع الأوليغارشي الروسي رومان أبراموفيتش.

وشارك عمروف في المحادثات بشأن إنشاء ممر لتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.