الرئيس تبون يستقبل رئيسة الجمعية الوطنية لسلوفينيا

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية سلوفينيا، أورشكا كلاكوتشار زوبانتشيتش، في لقاء رسمي.

وجاء في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية أن اللقاء حضره كل من إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، والوناس مقرامان، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.




رئيس الجمهورية يمنح منحة دراسية للتلميذ المتفوق محمد أمين مقران

 

في خطوة تعكس اهتمام الدولة بتشجيع التفوق العلمي، منح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التلميذ محمد أمين مقران، الذي حصل على المرتبة الأولى وطنياً في شهادة البكالوريا، منحة دراسية بجامعة أستون ببرمنغهام في إنجلترا.

هذا القرار يعكس التزام الحكومة بدعم الشباب المتفوقين في مسيرتهم الأكاديمية، ويعزز من فرصهم في الحصول على تعليم عالي ذو جودة عالمية.

يُذكر أن محمد أمين قد أظهر تفوقاً ملحوظاً في دراسته، مما جعل منه مثالاً يُحتذى به في الأوساط التعليمية.




تبون يؤدي اليمين الدستورية كرئيس للجمهورية بحضور كبار المسؤولين

قصر الأمم: رئيس الجمهورية المنتخب السيد عبد المجيد تبون يؤدي اليمين الدستورية
أدى رئيس الجمهورية المنتخب، السيد عبد المجيد تبون، يوم الثلاثاء بقصر الأمم (الجزائر العاصمة) اليمين الدستورية، وذلك بحضور كبار المسؤولين في الدولة وممثلي الهيئات العليا في الأمة.
وقد انطلقت مراسم أداء اليمين الدستورية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم قبل قراءة إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 7 سبتمبر 2024 من قبل رئيس المحكمة الدستورية، السيد عمر بلحاج.
بعدها، أدى الرئيس المنتخب اليمين الدستورية، واضعا يده اليمنى على المصحف الشريف ومكررا النص الخاص باليمين الوارد في المادة 90 من الدستور الذي تلاه الرئيس الأول للمحكمة العليا، السيد الطاهر ماموني.
وكانت المحكمة الدستورية قد اعلنت يوم السبت الفارط عن انتخاب السيد عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية لعهدة ثانية بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 7 سبتمبر 2024 بنسبة 84,30 بالمئة من الاصوات المعبر عنها.



إجماع على تبني رؤية الرئيس تبون في تسوية النزاعات الإفريقية

دعا المشاركون إلى الإندماج الإفريقي والتواصل بين الدول الإفريقية، وأكدوا على دعمهم لكل القضايا العادلة في العالم وكل قضايا الشعوب المضطهدة وعلى رأسها دعم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفي حقه في استعادة أرضه ودعم الشعب الصحراوي في تقرير مصيره غير قابل للتصرف والتقادم.

ومن بين التوصيات أيضا تمتين وتعزيز أواصر الصداقة بين الدول الإفريقية منها فتح  قسم للدراسات الإفريقية بالمركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954، وتحويل هذا الملتقى إلى منتدى إفريقي يعقد سنويا في دولة من الدول الإفريقية وهذا ما يزيد من اللحمة الافريقية، قال مدير المركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية و الحركة الوطنية و ثورة أول نوفمبر ، الدكتور حسين عبد الستار، الذي قرأ التوصيات.

وأجمع المشاركون في الملتقى على إنشاء موسوعة تاريخية وقاعدة بيانات تجمع فيها كل المنشورات والمخطوطات والدراسات والأعمال الأكاديمية من أجل أن تكون ذاكرة افريقية مشتركة تساهم وتعزز الأخوة الإفريقية.




رئيس الجمهورية: إعادة النظر في التقسيم الإداري أصبح “ضرورة حتمية”

 أكد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, أن إعادة النظر في التقسيم الاداري أصبح “ضرورة حتمية” من أجل ايجاد موازنة بين البلديات الريفية والحضرية, تحقيقا لمبدأ الممارسة الديموقراطية.

وقال رئيس الجمهورية في لقائه مع فعاليات المجتمع المدني بمناسبة زيارة العمل والتفقد التي قام بها يوم الأربعاء الماضي الى ولاية تيزي وزو وبث بشأنها التلفزيون الجزائري وثائقيا سهرة أمس السبت, أن واقع التنمية عبر مختلف ولايات الوطن “يستدعي ايجاد موازنة بين البلديات الريفية والحضرية, تحقيقا لمبدأ الممارسة الديمقراطية”.

وتوقف رئيس الجمهورية عند واقع بعض البلديات التي تعاني عجزا ماليا, مؤكدا أن الأمر يتطلب “إعادة النظر في التقسيم الاداري الذي أصبح ضرورة حتمية”, مشيرا الى أن “التنظيم الحالي لم يعد يتطابق مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد”.

وأشار بهذا الخصوص الى أن “الديمقراطية تبدأ من البلدية وإن لم نتدارك الوضع بفتح ملف التقسيم الاداري, فهذا يعني أننا سنضيع مزيدا من الوقت”, معتبرا أن “الوعود والبرامج التي يقدمها المترشحون في المواعيد الانتخابية المحلية, غالبا ما تصطدم بواقع آخر, وهذا ما يجب الوقوف عنده وتداركه”.

وأوضح رئيس الجمهورية أن ملف التقسيم الاداري “سيحظى بالأولوية” وأن قانون البلدية والولاية “سيكرس للموازنة المطلوبة بين البلديات الريفية والحضرية, تحقيقا لمبدأ التنمية عبر جميع ولايات الوطن”.

واضاف في ذات السياق أن “التنمية حق لكل مواطن جزائري, لكن التطبيق الفعلي والوصول الى الهدف المنشود يتطلب دراسات شاملة وليس مجرد أفكار عابرة”.

وفي هذا الشأن, تطرق رئيس الجمهورية الى “تجارب سابقة لمشاريع لم تنجز كما يجب”, وهو ما اضطرنا –كما قال– لتحويلها الى أغراض أخرى”, مشددا على ضرورة “ترك التقنيين يؤدون عملهم والأخذ بمشورتهم حول جدوى بعض الأفكار من عدمها”.

وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر “تمضي قدما نحو الاقتصاد الحر”, مبرزا بالقول: “سأكون صريحا مع الجميع، الدولة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي أسست لاستثمار مركزي, لكننا اليوم نسير نحو الاقتصاد الحر, حيث يلعب المستثمر دورا رئيسيا والدولة سترافقه بتوفير الظروف الملائمة ورفع العراقيل البيروقراطية”.

واستطرد قائلا: “لقد فتحنا الباب أمام الجزائريين من أجل المساهمة في التنمية وكل مواطن يمكنه ان يستثمر في بلده بكل أريحية, لقد كسرنا القيود وأنجزنا ما لم يتم انجازه خلال عشرين سنة”.

من جانب آخر, تطرق رئيس الجمهورية الى الاعانات المخصصة للنساء الماكثات في البيوت, ليؤكد ان الأمر “يخص التضامن الوطني”, مشيرا الى أن تلك الاعانات من شأنها أن “تسهم في تحسين الوضع المادي لهذه الفئة”.

وقد توقف وثائقي التلفزيون الجزائري عند أبرز المحطات التي شكلت محور زيارة رئيس الجمهورية الى ولاية تيزي وزو وتدشينه لعدد من المشاريع التنموية والحيوية.

وفي هذا الصدد, اعتبر رئيس الجمهورية أن تدشين ملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد, جاء “بعد 14 سنة من الانتظار”, وهي فترة مرت فيها الجزائر –مثلما قال– “بمرحلة تسيير أليم”




رئيس الجمهورية يرأس مراسم تقديم أوراق اعتماد لأربعة سفراء جدد في الجزائر

ترأس رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، مراسم تقديم أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان: “ترأس اليوم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مراسم تقديم أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد، وهم على التوالي: – سعادة السيد علي جاسم أحمد العرادي بصفته سفيرا رئيسا لبعثة مملكة البحرين بالجزائر. – سعادة السيد هيكتور إيغارثا كابريرا بصفته سفيرا رئيسا لبعثة جمهورية كوبا بالجزائر. – سعادة السيد هراشيا بولاديان بصفته سفيرا رئيسا لبعثة جمهورية أرمينيا بالجزائر. – سعادة السيد بومو فرانك سوفونيا بصفته سفيرا رئيسا لبعثة مملكة ليسوتو بالجزائر”.




تبون يوجه تعليمات هامة لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاستثمار الفلاحي

 

ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول عدة محاور مهمة، أبرزها القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية في قطاع التعليم العالي، متابعة مدى تقدم مشروع سحق البذور الزيتية “كوتاما” بجيجل، وكذا سير حملة الحرث والبذر، لموسم 2023-2024.

في مجال التعليم العالي، صادق مجلس الوزراء على عرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي حول القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية، للموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بقطاع التعليم العالي.

في مجال الصناعة، أكد الرئيس تبون أن مشروع سحق البذور الزيتية “كوتاما” بجيجل، الذي بذلت فيه الدولة مجهودات كبيرة، سيدخل مرحلة الإنتاج الفعلي، شهر جوان المقبل، ليكون قيمة إضافية مهمة لقدرات الإنتاج الوطني وتمويل السوق بمادة الزيت.

كما وجه الرئيس تبون بالتنسيق بين كل القطاعات الحكومية لوضع تصور منسجم لاستغلال بقايا البذور الزيتية، لإنتاج الأعلاف تُمنح فيه الأولوية للديوان الوطني لأغذية الأنعام والتعاونيات الخاصة في ولاية جيجل.

وأمر الرئيس تبون بـتخصيص مزارع نموذجية لزراعة البذور الزيتية، للتحكم في كل السلسلة الإنتاجية من المزرعة إلى المستهلك، في إطار إستراتيجية الأمن الغذائي.

أما في مجال الفلاحة، فقد أكد الرئيس تبون على ضرورة مرافقة مهنيي القطاع بإدخال التقنيات الحديثة وتغيير الذهنيات، لخلق ثورة في هذا المجال الاستراتيجي الذي تعوّل عليه الدولة في تنمية الاقتصاد الوطني.

كما وجه الرئيس تبون بضرورة رفع مردودية إنتاج الحبوب الصلبة، في الهكتار وتشجيع الفلاحين من خلال تثمين المزايا الممنوحة، من طرف الدولة وتعميم استخدام الوسائل العلمية.

وشدد الرئيس تبون على ضرورة تشجيع الاستثمار الفلاحي في الجنوب، حيث تتوفر كل الظروف والإمكانات، مع الإسراع في تسوية الحالات العالقة في ملف استصلاح الأراضي، منذ سنوات، وذلك بمنح مستصلحي هذه الأراضي وثائق التمليك، كما ينصّ عليه قانون استصلاح الأراضي.

وفي الختام، وافق مجلس الوزراء على صفقة بالتراضي، لأجل توسعة ميناء عنابة، وإنجاز رصيف منجمي للسكة الحديدية، نظرا للطابع الاستعجالي للمشروع.




تبون يأمر بمنح وثائق الملكية لمستصلحي الأراضي

أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمنح مستصلحي الأراضي الفلاحية وثائق الملكية، كما ينصّ عليه قانون استصلاح الأراضي.

يأتي هذا القرار في إطار تشجيع الاستثمار الفلاحي في الجنوب الجزائري، حيث تتوفر كل الظروف والإمكانات. كما يهدف إلى الإسراع في تسوية الحالات العالقة في ملف استصلاح الأراضي، منذ سنوات.

وشدد الرئيس تبون على ضرورة رفع مردودية إنتاج الحبوب الصلبة، في الهكتار وتشجيع الفلاحين من خلال تثمين المزايا الممنوحة، من طرف الدولة وتعميم استخدام الوسائل العلمية.

وأكد رئيس الجمهورية على ضرورة مرافقة مهنيي القطاع الفلاحي، بإدخال التقنيات الحديثة وتغيير الذهنيات، لخلق ثورة في هذا المجال الاستراتيجي الذي تعوّل عليه الدولة في تنمية الاقتصاد الوطني.




رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2024 ويدعو إلى مواصلة المجهودات

وجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مساء اليوم الأحد، كلمة الى الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2024.

في كلمته، هنأ رئيس الجمهورية الشعب الجزائري بهذه المناسبة، ودعا الجميع إلى مواصلة المجهودات، كل من موقعه ومسؤوليته، للرقي ببلادنا إلى مقامات أكبر.

وأكد الرئيس تبون أن الجزائر خطت خطوات ممتازة في طريق النمو والتقدم في مختلف القطاعات خلال سنة 2023، وأن عام 2024 سيكون عاما مليئا بالإنجازات، بحول الله تعالى.

وأعرب الرئيس تبون عن تمنياته لكل الجزائريات والجزائريين ولأبنائنا في الجالية بالخارج عاما سعيدا مباركا بموفور الصحة والعافية للجميع.

وختم الرئيس كلمته بالهتاف “عاشت الجزائر حرة أبية شامخة”، و”المجد والخلود لشهدائنا الأبرار”.




الجزائر تعتمد قرارات تاريخية لترقية المدرسة

أكد وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد اليوم السبت أن القرارات التاريخية والاستثنائية التي اتخذها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكنت من رفع مستوى التأطير البشري المؤهل في القطاع، سيما ما يتعلق بتوظيف الأساتذة.

وأوضح بلعابد خلال ندوة إعلامية حول تقييم عمليات التوظيف في مختلف القطاعات أن هذه القرارات مكنت من توظيف أكثر من 240 ألف موظف بين أستاذ وإداري، بما في ذلك أكثر من 9 آلاف أستاذ للغة الإنجليزية في الطور الابتدائي و12877 أستاذ مادة التربية الرياضة والبدنية.

كما أكد الوزير أن الدخول المدرسي 2023-2024 تم في ظروف حسنة، حيث التحق أكثر من 11 مليون تلميذ بـ30 ألف مؤسسة تربوية.

وفي موضوع آخر، جدد بلعابد الالتزام بمواصلة المسعى الرامي إلى رقمنة قطاع التربية بهدف ترقية أداء المدرسة وجودة التدريس.