اختناق ثلاثة أفراد من عائلة واحدة بسبب غاز أحادي أكسيد الكربون في ششار بخنشلة

تعرضت عائلة مكونة من ثلاثة أفراد، بينهم أم تبلغ من العمر 29 عاماً وطفلان يبلغان ست سنوات وستة أشهر، إلى حادث اختناق خطير بسبب تسرب غاز أحادي أكسيد الكربون في حي كبراوي عبد الحفيظ ببلدية ششار في ولاية خنشلة.

وتدخلت مصالح الحماية المدنية في الوقت المناسب لإنقاذ الضحايا، حيث تم العثور عليهم في حالة اختناق يعانون من ضيق في التنفس وغثيان. وتم تقديم الإسعافات الأولية لهم قبل نقلهم على جناح السرعة إلى مستشفى سعدي معمر في ششار لتلقي العلاج اللازم.

وفي هذا السياق، دعت المصالح المعنية المواطنين إلى اتخاذ تدابير وقائية لتجنب مثل هذه الحوادث، أهمها:

  • تهوية المنازل مرتين إلى ثلاث مرات يومياً لمدة 10 دقائق.
  • إجراء صيانة دورية لأجهزة التدفئة والتسخين.
  • عدم سد فتحات التهوية، خاصة الموجودة تحت الأبواب.

تأتي هذه التوصيات ضمن الجهود المبذولة للحد من مخاطر غاز أحادي أكسيد الكربون الذي يمثل خطراً صامتاً يهدد سلامة الأسر، خاصة مع تزايد استخدام أجهزة التدفئة في فصل الشتاء.




وفاة شيخ وإصابة ثلاثة أشخاص في حادث مرور مميت بخنشلة

تسبب حادث مرور مروع صباح اليوم في وفاة شيخ يبلغ من العمر 74 عامًا وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

الحادث وقع بالمكان المعروف بـ”البسان” في بلدية متوسة على الطريق رقم 32، إثر اصطدام بين سيارة سياحية من نوع “داسيا لوغان” وأخرى نفعية من نوع “مازدا”.

وتدخلت فرق الحماية المدنية، ممثلة في المركز المتقدم بخنشلة مدعومة بالوحدة الرئيسية، فور تلقي البلاغ. وقد تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى أحمد بن بلة في خنشلة، فيما تم تحويل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بذات المستشفى.

ويأتي هذا الحادث ليجدد الدعوات إلى الالتزام بقواعد السلامة المرورية لتجنب المزيد من المآسي على الطرقات.




وفاة شخص وإصابة ثلاثة في حادث مرور مروع بخنشلة

لقي شخص حتفه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في حادث مرور وقع صباح أمس السبت عند الساعة السابعة.

الحادث نتج عن اصطدام عنيف بين مركبتين في منطقة “البسان” ببلدية متوسة التابعة لدائرة عين الطويلة بولاية خنشلة.

ووفقًا لمصالح الحماية المدنية، فقد هرعت الفرق المعنية إلى مكان الحادث فور تلقي البلاغ، حيث قدمت الإسعافات الأولية اللازمة للمصابين قبل نقلهم إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاج. كما تم نقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث.

وأثار الحادث حالة من الحزن والأسى بين سكان المنطقة، وسط دعوات لتوخي الحذر على الطرقات وتطبيق قواعد السلامة المرورية للحد من مثل هذه الحوادث المأساوية.




خرجة ميدانية لمراقبة المطاعم المدرسية في بلدية المحمل

في إطار جهود الحفاظ على الصحة العامة وتفادي التسممات الغذائية، قام الهيكل البلدي لحفظ الصحة ببلدية المحمل بخنشلة بتنظيم خرجة ميدانية لمراقبة المطاعم المدرسية. وقد شملت هذه الزيارة عدة مدارس، من بينها مدرسة الشهيد بضياف صالح في منطقة أشرثيثن ومدرسة الشهيد رويجل عزالدين في الفرع البلدي أولاد عز الدين.

خلال هذه الزيارة، قام فريق الهيكل البلدي بمعاينة جودة الوجبات الساخنة المقدمة للتلاميذ، بالإضافة إلى تقييم نظافة قاعات الطعام. كما تم فحص المواد الغذائية المستخدمة، بما في ذلك أماكن تخزينها، لضمان سلامتها. كما تم التحقق من صهاريج تخزين الماء المخصص للطبخ، وإجراء تحليل لنسبة الكلور فيه.

كما شملت المراقبة فحص المبردات وغرف التبريد، حيث تم تقديم نصائح حول أهمية الحفاظ على سلسلة التبريد، بالإضافة إلى تأكيد ضرورة إعداد الطبق الشاهد وفق الشروط الصحيحة.

اختتمت الخرجة الميدانية بتقديم إرشادات ونصائح لكل معني حسب اختصاصه، مع التأكيد على أن مثل هذه الزيارات ستستمر لتشمل جميع مطاعم المدارس الابتدائية في البلدية، لضمان صحة وسلامة التلاميذ.

ناس لزهاري




بلدية المحمل بخنشلة تكشف عن القائمة النهائية للمستفيدين من القطع الأرضية

وناس لزهاري

أعلنت بلدية المحمل في خنشلة، بعد طول انتظار، عن القائمة النهائية للمستفيدين من القطع الأرضية.

تأتي هذه الخطوة في ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها البلدية بسبب الانسداد الإداري.

توزع القطع الأرضية على ثلاث تجزئات: تجزئة الشهيد الرميلي معروف، تجزئة الشهيد لعيور عمار، وتجزئة الشهيد جمل لخميسي.

كما تم نشر قائمة المقصيين من الاستفادة، مما يتيح لهم الحق في تقديم طعون مرفقة بالوثائق المثبتة لدى المصلحة التقنية بالبلدية، وخاصة مكتب البناء والتعمير، وذلك في أجل أقصاه 8 أيام من تاريخ الإعلان عن هذه القوائم.

تسعى السلطات المحلية من خلال هذه الخطوة إلى تنظيم توزيع القطع الأرضية وضمان حقوق جميع المواطنين.




اتصالات الجزائر تقترب من رعاية اتحاد خنشلة: خطوة هامة نحو تطوير الكرة الجزائرية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في الجزائر نحو ولاية خنشلة، حيث تشير مصادر موثوقة إلى اقتراب شركة اتصالات الجزائر من شراء أسهم فريق اتحاد خنشلة، الناشط في البطولة المحترفة الأولى.

وتأتي هذه الخطوة الهامة ترجمة لوعود رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال زيارته الأخيرة لولاية خنشلة، بدعم وتطوير الرياضة في مختلف أنحاء الوطن.

تصريحات رئيس اتحاد خنشلة تُؤكّد قرب الاتفاق:

في تصريح خاص لوسائل الإعلام، أكد رئيس نادي اتحاد خنشلة، السيد وليد بوكرومة، قرب التوصل إلى اتفاق رسمي لبيع أسهم الفريق لشركة اتصالات الجزائر.

وأوضح السيد بوكرومة أن قدوم شركة اتصالات الجزائر، كراعٍ رسمي للفريق، سيتم بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، والتي ستستغرق بعض الوقت عقب عقد الجمعية العامة للنادي.

وحرص رئيس اتحاد خنشلة على طمأنة جماهير النادي، مؤكداً أن الفريق لا يعاني من أي ديون كبيرة أو تعقيدات إدارية، ممّا يُسهل عملية انتقال ملكيته للشركة الراعية.

خطط طموحة لتطوير الفريق:

وبحسب السيد بوكرومة، فقد وعد المدير العام لشركة اتصالات الجزائر بدعم الفريق بشكل قوي بهدف تطويره على جميع المستويات.

وكشف رئيس النادي عن قيام إدارة الفريق بوضع خطة لتعزيز صفوف الفريق بلاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، معتبراً هذا الموسم بمثابة مرحلة انتقالية لضمان استقرار الفريق وإعادة هيكلته بشكل شامل.

ترقب جماهيري لِعهدٍ جديد:

لا شك أن هذه الخطوة ستُسعد جماهير اتحاد خنشلة، الذين ينتظرون بفارغ الصبر عهدًا جديدًا من النجاحات والإنجازات بفضل الدعم القوي من شركة اتصالات الجزائر، إحدى كبرى الشركات الوطنية في الجزائر.

وتُجسد هذه الرعاية حرص شركة اتصالات الجزائر على دعم الرياضة الجزائرية، وتعزيز مكانة كرة القدم الوطنية على المستوى المحلي والدولي.

 تُعدّ خطوة رعاية شركة اتصالات الجزائر لفريق اتحاد خنشلة علامة فارقة في تاريخ النادي، وتُؤكّد التزام الدولة الجزائرية بدعم وتطوير الرياضة والشباب في مختلف المجالات.




حادث أليم في خنشلة: امرأة تلقى حتفها بعد سقوطها من الطابق الخامس

لقيَت امرأة تبلغ من العمر 33 عامًا مصرعها، مساء الأحد، بعد سقوطها من الطابق الخامس لعمارة بمدينة بابار في ولاية خنشلة.

ووقع الحادث حوالي الساعة الثامنة والنصف مساءً، حيث سقطت المرأة على الأرض، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة أودت بحياتها في الحال.

تم نقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث في مستشفى أحمد بن بلة بخنشلة، بينما فتحت المصالح الأمنية المعنية تحقيقًا في ملابسات الحادثة

وناس لزهاري 




الحماية المدنية تُنقذ عائلة من موت محقق في عين الطويلة

عين الطويلة، خنشلة – تمكن أعوان الحماية المدنية ببلدية عين الطويلة بولاية خنشلة من إنقاذ عائلة كاملة كانت فاقدة للوعي جراء تسممها بالغاز في قرية بكار 2.

تلقّت مصالح الحماية المدنية بولاية خنشلة إشعارًا في ساعة متأخرة من ليلةالبارحو يفيد بوجود حالة تسمم غاز في قرية بكار 2 ببلدية عين الطويلة.

على اثرها هرعت فرق الحماية المدنية إلى مكان الحادث، حيث تم العثور على عائلة كاملة تتكون من [عدد أفراد العائلة] أشخاص فاقدين للوعي جراء استنشاقهم للغاز.

قام أعوان الحماية المدنية بتقديم الإسعافات الأولية للعائلة، ثم تم نقلهم إلى مستشفى  لتلقي العلاج اللازم

لحسن الحظ، تمكن أعوان الحماية المدنية من إنقاذ حياة العائلة، حيث تماثل أفرادها للشفاء بعد تلقيهم العلاج.

تُناشد مصالح الحماية المدنية المواطنين بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر عند استخدام الغاز، وتوخي الحذر من تسرب الغاز من خلال التأكد من سلامة الوصلات والأنابيب، وكذلك تهوية المنازل بشكل جيد.

                                        وناس لزهاري




خنشلة تكرم أعضاء اللجنة المركزية للحزب المنبثقين من المؤتمر الحادي عشر

شهدت محافظة خنشلة يوم السبت المنقضي حفل تكريم على شرف اعضاء اللجنة المركزية وعلى رأسهم الاستاذ عبد الحميد لعيور  وذلك بمناسبة نجاحه في الانتخابات المتمثلة في تجديد اعضاء اللجنة المركزية للحزب العتيد اثناء المؤتمر الحادي عشر المنعقد بقاعة المؤتمرات بالعاصمة هذا وقد حضر المناسبة امناء قسمات الحزب على غرار بعض اطارات الحزب كما تخللت المناسبة تدخلات الحضور من اطارات الحزب وامناء القسمات كما هو الحال لتدخل السيد وناس الحفصي امين قسمة المحمل  الذي بدوره هنأ اعضاء اللجنة المركزية الجدد بفوزهم في هذه الانتخابات وبالخصوص عميد المناضلين  الاخ المناضل وابن شهيد القيادي عبد الحميد لعيور الذي لم يتخل عن الحزب وظل وفيا لخطه لسياسي وما بدل تبديلا  الى اللحظة رغم كل الاحداث والتغيرات المتسارعة الا انه يقول ابو حفص بقي ثابتا في موقفه النضالي ومخلصا للحزب وهو المرجع حسب محدثنا متمنيا له في الاخير التوفيق في مهامه دون ان ينسى تقديم واجب الشكر والامتنان لامين محافظ خنشلة الاستاذ مباركي ابراهيم .

وناس لزهاري



حفر ومطبات تتحول إلى برك مائية في شوارع المحمل بخنشلّة

تشهد العديد من شوارع وأحياء مدينة المحمل بولاية خنشلة وضعا مزريا جراء انتشار الحفر والانكسارات والمطبات بشكل كبير ولافت، مما خلق نوعا من الاستياء وسط المواطنين واصحاب المركبات.

ويزداد الأمر صعوبة وتعقيدا مع كل موعد شتوي وتهاطل الأمطار، حيث تصبح مختلف هذه النقاط على شكل برك مائية، كما هو الحال للشارع المؤدي إلى مدرسة قرماط عبد الرحمان ونقاط أخرى كثيرة.

ويطالب المواطنون بضرورة إجراء عملية تهيئة جادة وتعبيد لهذه النقاط، واستعادة لها الاعتبار وانتشالها من وضعها المزري.

وفي انتظار التهيئة الجادة بعيدا عن اسلوب البريكولاج الذي لا ييفي الغرض، تبقى مختلف هذه النقاط في حاجة إلى اهتمام أكثر من قبل الجهات المعنية.

يشير خبر حفر وانكسارات عبر شوارع المحمل بخنشلّة إلى وجود مشكلة حقيقية تواجه المواطنين في هذه المدينة، حيث تسبب الحفر والانكسارات في صعوبة حركة المركبات وتعريضها للخطر، كما أنها تسبب إزعاجا للمواطنين.

ومن المتوقع أن تساهم عملية التهيئة الجادة لهذه النقاط في تحسين ظروف حركة المركبات وراحة المواطنين