نفحاتٌ إيمانيةٌ تُتوّجُ مسيرةَ حفظِ القرآنِ الكريمِ بزاويةِ الربيعيات

في ظلِّ هذهِ المعطياتِ المُفرحةِ، نستبشرُ خيرًا بشبابِنا وأبنائِنا عندما نراهمْ يرتادونَ الزوايا والمدارسَ القرآنيةَ لحفظِ كتابِ اللهِ تعالى. فهذا يدلُّ على حيويةِ إيمانِهمْ وتعلقِهمْ بقيمِ الإسلامِ الحنيفِ.

إنجازٌ عظيمٌ لـ 33 طالبًا:

بفضلِ اللهِ تعالى، تمّ ختمُ 33 طالبًا من شتى ربوعِ الولايةِ وخارجها لكتابِ اللهِ تعالى في زاويةِ الربيعيات العامرةِ بالقرآنِ الكريمِ.

حفلٌ تكريميٌّ في أجواءٍ روحانيةٍ:

تمّ تنظيمُ حفلٍ تكريميٍّ على شرفِ الطلابِ الخاتمينَ في أجواءٍ روحانيةٍ ونفحاتٍ إيمانيةٍ رائعةٍ، وذلكَ بحضورِ واليِ الولايةِ.

كلماتُ الشكرِ والتقديرِ:

تقدّمَ واليُ الولايةُ بالشكرِ والتقديرِ للطلابِ الخاتمينَ على جهودِهمْ المُباركةِ، كما أثنى على دورِ الزوايا والمدارسِ القرآنيةِ في نشرِ تعاليمِ الإسلامِ والقيمِ الأخلاقيةِ في المجتمعِ.

نباركُ للطلابِ الخاتمينَ هذا الإنجازَ العظيمَ، ونُهنّئُ عائلاتِهمْ على هذا الخيرِ الكبيرِ الذي حظيَ بهِ أبناؤهمْ.

إنّ هذا الحدثَ يُؤكّدُ على أهميةِ حفظِ القرآنِ الكريمِ وتكريمِ حُفّاظِهِ، كما يُمثّلُ حافزًا قويًا للجيلِ الجديدِ لتَعلّمِ القرآنِ الكريمِ وحفظهِ.




الجزائر تستضيف فعاليات جائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم في طبعتها التاسعة عشر

تحت رعاية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، يفتتح وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، يوم الأحد 4 فيفري 2024م، بفندق السوفيتال بداية من الساعة الخامسة والنصف (17:30) مساء، فعاليات المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم في طبعتها التاسعة عشر.

وتُقام هذه المسابقة على مدار أربعة أيام، من 23 – 26 رجب 1445 هـ الموافق 4 – 7 فيفري 2024م، بمشاركة نخبة من حفظة القرآن الكريم من مختلف الدول العربية والإسلامية.

وتُعدّ هذه المسابقة من أهمّ المسابقات القرآنية الدولية، حيث تهدف إلى:

  • تشجيع حفظة القرآن الكريم على التجويد والتلاوة.

  • نشر ثقافة القرآن الكريم بين أوساط الشباب.

  • تعزيز الترابط والتواصل بين الدول العربية والإسلامية.

وتُمنح جوائز قيّمة للفائزين في هذه المسابقة، تشجيعًا لهم على حفظ القرآن الكريم وتجويده.




بجاية: ديناميكية قوية وإرث ديني

أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، يوم الخميس في مدينة بجاية، على انطلاق العام الدراسي الجديد لحفظ القرآن الكريم لعام 2023-2024. في هذا السياق، أعرب الوزير عن تقديره لما وصفه بـ “الديناميكية القوية” التي تميز عملية حفظ القرآن الكريم عبر البلاد.

وقد ذكر الوزير الأسباب التي جعلتهم يختارون بجاية كمكانٍ لانطلاق العام الدراسي الجديد لحفظ القرآن. وأشار إلى التوافد الكبير للمتعلمين في هذه المنطقة، حيث تشتهر بديناميتها في مجال تعلم القرآن الكريم. وقد قام بإشارة إلى الماضي الديني الزاهي للمنطقة، مشيرًا إلى العدد الكبير من العلماء الذين نشأوا وأسهموا في الإشعاع العلمي والديني للبلاد.

وأكد السيد بلمهدي أيضًا على دور الزوايا والمدارس القرآنية في النضال التحرري والحفاظ على الهوية الوطنية، التي كانت تستهدف بشكل خاص خلال فترة الاستعمار.

وفيما يتعلق بالعام الدراسي الجديد، أشار الوزير إلى أن هناك حوالي 900 ألف تلميذ، منهم 58 ألفًا متسجلين في المدارس والزوايا، بالإضافة إلى 29 ألفًا من فئة المسنين و40 ألفًا من فئة الأميين، الذين يتعلمون القرآن الكريم واللغة العربية في نفس الوقت.

وأشار الوزير إلى “الديناميكية القوية” التي تميز تعليم القرآن الكريم، وقد ركز على جهود الدولة في هذا السياق، بما في ذلك القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بزيادة أجور الأئمة ومراجعة القانون الأساسي المتعلق بالإمام.

وفي صباح نفس اليوم، قام وزير الشؤون الدينية والأوقاف بتدشين مسجدين جديدين، أحدهما في تيجونان بمنطقة شميني على بعد 50 كيلومترًا غرب بجاية، والآخر في ضواحي أميزور على بعد 25 كيلومترًا جنوب شرق مقر الولاية.