بن قرينة يُراهن على الرقمنة لتعبئة المواطنين في الانتخابات الرئاسية

نظمت حركة البناء الوطني، اليوم الجمعة، ندوة في الجزائر العاصمة خصصت لشرح خطتها الإعلامية الرقمية تحسبًا للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 7 سبتمبر المقبل.

حملت الندوة عنوان “شرح وإثراء الخطة الإعلامية الرقمية للانتخابات الرئاسية”، وافتتحها رئيس الحركة، عبد القادر بن قرينة، الذي أكد على “الأهمية الاستراتيجية” التي يكتسيها الاستحقاق المقبل “لاستكمال بناء الجزائر الجديدة”.

أشار بن قرينة إلى أن حركته “أطلقت مجموعة من الاستشارات مع مختلف النخب الوطنية لتعبئة المواطنين من أجل إنجاح هذا الموعد الهام”.

شدد بن قرينة على أن حزبه “يواكب مستجدات الثورة الرقمية بفضل شبابه المتكون على إدارة الفعل السياسي وعلى الثقافة الالكترونية”.

الإشادة بمسار الرقمنة

ثمن رئيس حركة البناء الوطني “الإرادة القوية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي أطلق مسار الرقمنة ومشاريعها في مختلف القطاعات الوطنية”.

قرار المشاركة في الانتخابات

أوضح بن قرينة أن الحركة “ستفصل في طبيعة مشاركتها في الانتخابات الرئاسية ليوم 7 سبتمبر خلال اجتماع مجلسها الشوري الوطني أواخر شهر مايو القادم، وذلك بعد استكمال المشاورات مع كل المناضلين والنخب في مختلف ولايات الوطن”.




بن قرينة يدعو إلى تلاحم وطني لمواجهة التحديات في تلمسان

بلقاسم جبار

دعا رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، إلى تلاحم وطني لمواجهة التحديات التي تواجهها الجزائر، وذلك خلال تجمع شعبي نظمته الحركة في مدينة تلمسان.

وشدد بن قرينة على أهمية الوحدة الوطنية وتلاحم الشعب مع جيشه في ظل الظروف الراهنة، مشيرًا إلى مبادرة حركة البناء الوطني لندوة التلاحم الوطني التي تهدف إلى توثيق التواصل مع القوى الوطنية المحلية ورفع منسوب الحوار مع النخب والاستماع لانشغالات المواطنين.

كما حذر بن قرينة من مؤامرات تستهدف الجزائر، مشيرًا إلى محاولات صناعة التوتر على حدودنا مع مالي، وأكد على دور الجزائر الكبير في منع الانزلاق في أمتنا العربية وجوارنا الإفريقي.

ودعا بن قرينة إلى إعادة بعث الروح في مؤسسات اتحاد المغرب العربي، معتبراً أن هذا التكتل يحمل مقومات قادرة على تحقيق الاستجابة لتطلعات وآمال شعوب المنطقة.

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، عبر بن قرينة عن أمله في تحقيق الأمان الاقتصادي، وحدد خططًا لتحقيق ذلك، من بينها ترشيد الاقتصاد وهيكلته، ومحاربة الفساد، وحماية الطبقة المتوسطة والهشة، وتوسيع دائرة التوازن التنموي، والخروج من التبعية للبترول، وتأمين الغداء والدواء، وتفعيل الفلاحة الصحراوية.

وأكد بن قرينة على حرص حركة البناء الوطني على أن تبقى الجزائر ومصالحها ومؤسساتها فوق كل اعتبار.




الوحدة الوطنية شرط أساسي لبناء الجزائر الجديدة”

بلقاسم جبار

ألقى رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، اليوم السبت، خطابًا في التجمع الشعبي بولاية تندوف، تناول فيه مجموعة من القضايا المهمة، منها الوضع الداخلي والخارجي للجزائر، وموقف الحركة من القضية الفلسطينية والقضية الصحراوية.

وركز بن قرينة في خطابه على أهمية الوحدة الوطنية والحفاظ على المكتسبات الوطنية، ومنها الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية. ودعا إلى تعزيز الثقة بين مختلف فئات المجتمع، وإلى العمل على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وشدد بن قرينة على أن “الوحدة الوطنية شرط أساسي لبناء الجزائر الجديدة”، وأن “الفرقة والتشرذم هما العدو الأول للوطن”. ودعا جميع الجزائريين إلى “رص الصفوف ووضع خلافاتهم جانبًا من أجل بناء الجزائر التي نحلم بها”.

كما تطرق بن قرينة إلى القضايا الاقتصادية، حيث أشاد بالمشاريع التنموية التي أطلقتها الحكومة، مثل منجم غار جبيلات والسكة الحديدية. ودعا إلى توزيع عادل للثروة وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

وفيما يتعلق بالقضايا الخارجية، أكد بن قرينة على أهمية تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة، وخاصة موريتانيا. ودعا إلى العمل على استقرار منطقة الساحل ومكافحة الإرهاب. كما أكد على دعم الجزائر للقضية الفلسطينية والقضية الصحراوية.

وختم بن قرينة خطابه برسالة إلى الشعب الفلسطيني، أكد فيها على دعم الجزائر لنضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي. وقال إن “الشعب الفلسطيني سيحقق حلمه في إقامة دولته المستقلة قريبًا”.

ووجه بن قرينة أيضًا رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي، دعاه فيها إلى إنهاء الاحتلال وإقامة السلام على أساس حل الدولتين.