أدانت حركة البناء الوطني، الهجوم الإرهابي الذي استهدف روسيا الاتحادية.
وأكدت الحركة، في بيان لها تسلمت جادت نيوز نسخة منه، على رفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب، وتقدمت بخالص تعازيها للشعب الروسي والأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وعبرت الحركة عن تضامنها الكامل مع روسيا الاتحادية حكومة وشعبا وأسر الضحايا.
ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى التفاعل الإيجابي مع دعوة الجزائر للتوحيد الجهود واستعادة زمام المبادرة للتصدي لآفة الإرهاب من أجل الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
كما دعت الحركة إلى فضح من يقف وراء عناوين وأسماء تنظيمات إرهابية وينفذ بها أو باسمها أعمال وحشية وجرائم إرهابية تتنافى مع أبسط قيم وحقوق ومبادئ إنسانية.
يعدّ هذا البيان تأكيدًا جديدًا على موقف حركة البناء الوطني الثابت من الإرهاب، ورفضها لأي أعمال عنف أو إرهاب، ودعوتها إلى التعاون الدولي لمحاربة هذه الآفة.
بلقاسم جبار
عقد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة اجتماعاً لمجلس شورى الحزب لتقييم مسار الحركة وتحديد أهدافها للمستقبل. وخلال خطابه، عبّر بن قرينة عن تفاؤله بمستقبل الجزائر، مؤكداً على أهمية العمل الجاد للاستفادة من التحولات العالمية وبناء مستقبل أفضل للبلاد.
أشاد بن قرينة بإنجازات حركة البناء الوطني في تعزيز التلاحم الوطني ودعم مسار الجزائر الجديدة، مؤكداً على ثبات موقف الحركة في دعم مسار الإصلاح والحفاظ على مكتسبات الوطن والتصدي للفساد. وشدد على دور الحركة كقوة إسناد ودعم للمشاريع الوطنية، ومساهمة فعّالة في بناء الجزائر الجديدة.
تطرق بن قرينة إلى بعض التحديات التي تواجه الجزائر، مثل التحديات المجتمعية والتوازنات الاقتصادية والانتخابات الرئاسية القادمة. ودعا إلى تعزيز التلاحم الوطني ومواجهة التحديات المشتركة، مثل الإرهاب والأزمات الاقتصادية. كما دعا إلى العمل على حلّ التحديات المجتمعية وتحقيق التوازنات الاقتصادية وضمان انتخابات رئاسية نزيهة.
وعبّر بن قرينة عن دعمه للقضية الفلسطينية وندد بالفيتو الأمريكي. كما أكد على أهمية وحدة الأمة العربية ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية. ودعا إلى العمل على إيجاد حلول سلمية للنزاعات في المنطقةوثمن بن قرينة أدوار مختلف المؤسسات، مثل الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والنخبة الوطنية، في خدمة الوطن ودعا إلى تعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات لبناء الجزائر الجديدة.