التحالف السياسي لأحزاب الأغلبية يواصل مناقشة تعديل القانون العضوي للانتخابات

احتضن المقر الوطني لحزب جبهة التحرير الوطني،امس ، اجتماعًا دوريًا لهيئة التنسيق لائتلاف أحزاب الأغلبية من أجل الجزائر، والذي يضم ممثلين عن أربعة تشكيلات سياسية رئيسية هي: حزب جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، جبهة المستقبل، وحركة البناء الوطني.

وجاء هذا اللقاء في إطار مواصلة التشاور والتنسيق بين الأحزاب المكونة للائتلاف بشأن تعديل القانون العضوي للانتخابات، حيث ناقش المجتمعون جملة من المقترحات والنقاط المحورية المرشحة للإدراج ضمن مشروع تعديل هذا القانون الهام.

وشهد الاجتماع تفاعلًا بنّاءً بين ممثلي الأحزاب، ركزوا فيه على ضرورة تعزيز الضمانات القانونية للعملية الانتخابية، وتحقيق مزيد من الشفافية والمصداقية، بما يُسهم في تكريس الديمقراطية وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية في البلاد.

كما تطرّق الحاضرون إلى آليات دعم تمثيل الشباب والنساء، وضمان المساواة بين مختلف الفئات في العملية السياسية، في سياق إصلاحات شاملة تواكب التغيرات التي تعرفها الساحة الوطنية.

وتُعد هذه الاجتماعات الدورية جزءًا من الجهود السياسية الهادفة إلى الوصول لصيغة توافقية بين الأحزاب الكبرى حول الإصلاحات السياسية المنتظرة، بما يعزز الاستقرار السياسي ويساهم في بناء مؤسسات قوية وفعالة.




حركة البناء الوطني تحذر من تدخلات فرنسية تهدد مصالح الجزائر

 

أعربت حركة البناء الوطني عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بتكرار تدخل أجهزة فرنسية في الشؤون الجزائرية، من خلال اجتماعات وأفعال تهدد أمن الوطن واستقراره، مؤكدة رفضها المطلق لهذه التدخلات.

وفي بيان أصدره رئيس الحركة، عبد القادر بن قرينة، أكدت الحركة ثقتها في السياسة الخارجية الجزائرية التي تُعد نموذجًا عالميًا في احترام سيادة الدول ومناصرة الشعوب المحتلة. وشدد البيان على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة القضايا الكبرى والمصالح الحيوية للجزائر، مع تجديد الدعم لمواقف الدولة الجزائرية وسياساتها بقيادة رئيس الجمهورية في مجالات الدفاع والأمن.

كما ثمنت الحركة الجهود التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي وأجهزة الأمن في حماية السيادة الوطنية والتصدي لأي تهديد خارجي. وأشارت إلى رفضها للمخططات التي تقوم بها جهات فرنسية تسعى لزعزعة استقرار الجزائر، محذرة من تداعيات هذه التصرفات على العلاقات المشتركة بين البلدين.

البيان انتقد أيضًا تصاعد خطاب الكراهية من بعض اللوبيات الفرنسية التي تعمل على تشويه تاريخ الجزائر وقيمها الوطنية، داعيًا إلى تعزيز التعاون الإقليمي في البحر الأبيض المتوسط على أسس الاحترام المتبادل والندية.

وفي ختام البيان، دعا عبد القادر بن قرينة إلى تعزيز وحدة الصف الوطني من خلال بناء حزام وطني متماسك يواجه الأزمات ويضمن استقرار المؤسسات الوطنية، بما يحقق مصالح الجزائر ويحمي سيادتها من أي تهديدات مستقبلية.




حركة البناء الوطني : الشراكة الوطنية، تلاحم النخب، وبناء الجزائر الجديدة شعارات لقاء الشراقة

اجتمعت نخبة من كبار علماء وخبراء الجزائر مع قيادات حركة البناء الوطني في لقاء هام عُقد بقاعة التجمعات بمقر الحركة في الشراقة، وذلك لمناقشة مستقبل البلاد وبحث سبل التعاون لتعزيز التنمية وتحقيق طموحات الشعب الجزائري.

وقد أكد رئيس حركة البناء الوطني في كلمته الافتتاحية على أهمية دور النخبة في بناء الجزائر الجديدة، مشدّداً على ضرورة تكاتف جميع الجهود الوطنية لمواجهة التحديات وتحقيق الأهداف المنشودة.

ودعا إلى تعميق التشاور والتحاور حول البرامج المستقبلية للتنمية والعلاقات الدولية، وبرامج حماية الأمن القومي بكل أبعاده المختلفة.

كما شدد على أهمية مشاركة النخبة الجزائرية في تحالفات المستقبل، والتأثير على الاستحقاقات الرئاسية والبرلمانية والمحلية القادمة.

من جهتهم، أكد المشاركون من النخبة الجزائرية على استعدادهم للمساهمة في بناء الجزائر الجديدة، مؤكدين على أهمية الشراكة الوطنية وتلاحم النخب لتحقيق التقدم والازدهار.

وتناولت النقاشات خلال اللقاء العديد من القضايا المهمة، منها:

  • سبل تعزيز الديمقراطية وتكريس العدالة الاجتماعية.

  • الحاجة إلى إصلاحات اقتصادية شاملة لمكافحة البطالة والفقر.

  • أهمية الاستثمار في التعليم والبحث العلمي.

  • ضرورة تطوير البنى التحتية وتحسين الخدمات العامة.

  • الحفاظ على الهوية الثقافية الجزائرية وتعزيزها.

  • دور الجزائر في تعزيز السلم والأمن في المنطقة.

وفي ختام اللقاء، أكدّ المشاركون على ضرورة استمرار الحوار والتشاور بين النخبة الجزائرية وحركة البناء الوطني، واتفقوا على العمل المشترك من أجل تحقيق مستقبل أفضل للجزائر.

وقد لاقى هذا اللقاء اهتمامًا كبيرًا من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من الجزائريين عن أملهم في أن تُثمر هذه الجهود التعاونية عن تحقيق التغيير المنشود وبناء الجزائر الجديدة.




حركة البناء الوطني تستقبل سفيرة بريطانيا وتناقش قضايا مشتركة

استقبل رئيس حركة البناء الوطني، السيد عبد القادر بن قرينة، اليوم الإثنين، سعادة السفيرة شارون ووردل، سفيرة جلالة الملك البريطاني بالجزائر، وذلك في إطار النشاطات الدبلوماسية للحركة.

تناول اللقاء، الذي حضره وفد من الحركة ضمّ كلًا من:

  • البروفيسور مولود حشمان، مسؤول قسم التنمية والشؤون الاجتماعية

  • السيد يونس حريز، برلماني ومسؤول قسم الإدارة والمالية

  • الدكتورة جميلة محمدي، مسؤولة قسم الشؤون الثقافية

  • الدكتورة بورحلة رميساء، عضو مكتب مجلس الشورى الوطني

مواقف الحركة السياسية ومستجدات الساحة الوطنية، مع العمل على توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين بالحوار المستمر.

أشادت سعادة السفيرة ووردل بالعلاقات الجزائرية البريطانية التاريخية، وأكدت متابعتها لنشاطات حركة البناء الوطني وبدورها الفاعل في الساحة الوطنية، لاسيما ما يتعلق بتمتين الجبهة الداخلية.

تبادل الطرفان الأفكار حول عدة قضايا مشتركة، أبرزها:

الانتخابات في الجزائر وبريطانيا: ناقش الطرفان سير الانتخابات في البلدين، مع التأكيد على أهمية احترام إرادة الشعب.دور بريطانيا في القضية الفلسطينية: ثمن رئيس الحركة دعم المملكة لموقف الجزائر بوقوفها مع قرار وقف إطلاق النار في غزة، ودعا إلى عدم استخدام حق النقض الفيتو فيما يتعلق بمقترح الاعتراف بدولة فلسطين كعضو في الأمم المتحدة.

  • الهجرة: عبّر رئيس الحركة عن قلق الحركة من قانون الهجرة الجديد الذي أصدرته بريطانيا، والذي قد يشمل رعايا جزائريين.

  • الصحراء الغربية: أكد رئيس الحركة على انشغال الحركة الكبير والدائم لحكومة بلادها بضرورة السهر على تنفيذ قرارات مجلس الأمن فيما يخص قضية الصحراء الغربية، لاسيما ما يتعلق بحق تقرير مصير الشعب الصحراوي.

أكد اللقاء على أهمية الحوار المستمر بين البلدين، واتفق الطرفان على مواصلة التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك




حركة البناء الوطني تستنكر الهجوم الإرهابي على روسيا

 أدانت حركة البناء الوطني، الهجوم الإرهابي الذي استهدف روسيا الاتحادية.

وأكدت الحركة، في بيان لها تسلمت جادت نيوز نسخة منه، على رفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب، وتقدمت بخالص تعازيها للشعب الروسي والأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

وعبرت الحركة عن تضامنها الكامل مع روسيا الاتحادية حكومة وشعبا وأسر الضحايا.

ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى التفاعل الإيجابي مع دعوة الجزائر للتوحيد الجهود واستعادة زمام المبادرة للتصدي لآفة الإرهاب من أجل الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

كما دعت الحركة إلى فضح من يقف وراء عناوين وأسماء تنظيمات إرهابية وينفذ بها أو باسمها أعمال وحشية وجرائم إرهابية تتنافى مع أبسط قيم وحقوق ومبادئ إنسانية.

يعدّ هذا البيان تأكيدًا جديدًا على موقف حركة البناء الوطني الثابت من الإرهاب، ورفضها لأي أعمال عنف أو إرهاب، ودعوتها إلى التعاون الدولي لمحاربة هذه الآفة.




خطاب بن قرينة: خارطة طريق لحاضر ومستقبل الجزائر

بلقاسم جبار

 عقد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة اجتماعاً لمجلس شورى الحزب لتقييم مسار الحركة وتحديد أهدافها للمستقبل. وخلال خطابه، عبّر بن قرينة عن تفاؤله بمستقبل الجزائر، مؤكداً على أهمية العمل الجاد للاستفادة من التحولات العالمية وبناء مستقبل أفضل للبلاد.

أشاد بن قرينة بإنجازات حركة البناء الوطني في تعزيز التلاحم الوطني ودعم مسار الجزائر الجديدة، مؤكداً على ثبات موقف الحركة في دعم مسار الإصلاح والحفاظ على مكتسبات الوطن والتصدي للفساد. وشدد على دور الحركة كقوة إسناد ودعم للمشاريع الوطنية، ومساهمة فعّالة في بناء الجزائر الجديدة.

تطرق بن قرينة إلى بعض التحديات التي تواجه الجزائر، مثل التحديات المجتمعية والتوازنات الاقتصادية والانتخابات الرئاسية القادمة. ودعا إلى تعزيز التلاحم الوطني ومواجهة التحديات المشتركة، مثل الإرهاب والأزمات الاقتصادية. كما دعا إلى العمل على حلّ التحديات المجتمعية وتحقيق التوازنات الاقتصادية وضمان انتخابات رئاسية نزيهة.

وعبّر بن قرينة عن دعمه للقضية الفلسطينية وندد بالفيتو الأمريكي. كما أكد على أهمية وحدة الأمة العربية ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية. ودعا إلى العمل على إيجاد حلول سلمية للنزاعات في المنطقةوثمن بن قرينة أدوار مختلف المؤسسات، مثل الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والنخبة الوطنية، في خدمة الوطن ودعا إلى تعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات لبناء الجزائر الجديدة.