التحالف السياسي لأحزاب الأغلبية يواصل مناقشة تعديل القانون العضوي للانتخابات

احتضن المقر الوطني لحزب جبهة التحرير الوطني،امس ، اجتماعًا دوريًا لهيئة التنسيق لائتلاف أحزاب الأغلبية من أجل الجزائر، والذي يضم ممثلين عن أربعة تشكيلات سياسية رئيسية هي: حزب جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، جبهة المستقبل، وحركة البناء الوطني.

وجاء هذا اللقاء في إطار مواصلة التشاور والتنسيق بين الأحزاب المكونة للائتلاف بشأن تعديل القانون العضوي للانتخابات، حيث ناقش المجتمعون جملة من المقترحات والنقاط المحورية المرشحة للإدراج ضمن مشروع تعديل هذا القانون الهام.

وشهد الاجتماع تفاعلًا بنّاءً بين ممثلي الأحزاب، ركزوا فيه على ضرورة تعزيز الضمانات القانونية للعملية الانتخابية، وتحقيق مزيد من الشفافية والمصداقية، بما يُسهم في تكريس الديمقراطية وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية في البلاد.

كما تطرّق الحاضرون إلى آليات دعم تمثيل الشباب والنساء، وضمان المساواة بين مختلف الفئات في العملية السياسية، في سياق إصلاحات شاملة تواكب التغيرات التي تعرفها الساحة الوطنية.

وتُعد هذه الاجتماعات الدورية جزءًا من الجهود السياسية الهادفة إلى الوصول لصيغة توافقية بين الأحزاب الكبرى حول الإصلاحات السياسية المنتظرة، بما يعزز الاستقرار السياسي ويساهم في بناء مؤسسات قوية وفعالة.




جبهة المستقبل تدعو إلى تعبئة وطنية قوية لدعم الانتخابات الرئاسية وتعزيز الإصلاحات

دعا رئيس جبهة المستقبل، الدكتور فاتح بوطبيق، إلى تعبئة وطنية قوية لدعم الانتخابات الرئاسية المقبلة وتعزيز الإصلاحات الاقتصادية وترسيخ سياسة انتخابية تعكس إرادة الشعب وأكد بوطبيق أن جبهة المستقبل ستكون في الصفوف الأولى من هذه التعبئة وستعمل على حشد المشاركة الشعبية القوية في الانتخابات.

 اعتبر بوطبيق أن الانتخابات الرئاسية القادمة فرصة لتقوية العزيمة والإرادة الوطنية وتعميق العلاقة مع مؤسسات الجمهورية وإظهار للعالم أن مواقف الجزائر تمثل عمق الشعب الجزائري.

دعا بوطبيق الطبقة السياسية ومختلف الهيئات والمجتمع المدني إلى تعبئة وطنية للخروج بكثافة إلى صناديق الاقتراع في 7 سبتمبر القادم وإفشال مخططات من يسعون إلى التشكيك في العملية الانتخابية.

حث بوطبيق الطبقة السياسية على الحفاظ على الوحدة الوطنية والانسجام الوطني، مشيرًا إلى أن الشعب الجزائري بفضل تضحيات شهدائه يشكل صخرة أمام أي محاولات لزعزعة استقرار البلاد.

أكد بوطبيق أن الجزائر تسير على طريق تأسيس اقتصاد قوي ومنظومة اجتماعية متميزة بفضل الإجراءات المتخذة لدعم الجبهة الاجتماعية، بما في ذلك رفع الأجور ومنح التقاعد والسعي نحو الاكتفاء الذاتي وتصدير المنتجات الزراعية.

ثمن بوطبيق مواقف الجزائر الداعمة لقضيتي فلسطين والصحراء الغربية العادلتين، سواء على مستوى مجلس الأمن أو منظمة الأمم المتحدة.