مكالمة هاتفية مهمة تناولت العلاقات الثنائية والزيارة المرتقبة للرئيس التركي إلى الجزائر

تلقى اليوم فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية مهمة من أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا الشقيقة. تأتي هذه المكالمة في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وفي ضوء الزيارة المرتقبة لفخامة الرئيس التركي إلى الجزائر في الشهر المقبل.

خلال المكالمة، ناقش الرئيسان العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بدءًا بتطور العلاقات الثنائية بين الجزائر وتركيا. تم التأكيد على أهمية تعزيز هذه العلاقات وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك التجارة والاقتصاد والثقافة. كما تم التطرق إلى أهمية تبادل الزيارات الرسمية والوفود الدبلوماسية لتعزيز التفاهم المشترك.

وعلى ضوء هذا الحوار الودي، تم مناقشة الزيارة المرتقبة لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الجزائر في الشهر المقبل. يأتي هذا الحدث الهام في إطار تعزيز التعاون بين البلدين وتعزيز الروابط الإقليمية والدولية.

بالإضافة إلى ذلك، تناول الرئيسان تطورات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ومستجداته.




الجزائر وتركيا تناقشان إنشاء خط تجاري بري وبحري لتعزيز التبادل التجاري

في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، بحثت الجزائر وتركيا، خلال زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الجزائر، إمكانية إنشاء خط تجاري بري وبحري يربط بين قارة آسيا وإفريقيا.

وبحسب بيان صدر عن وزارة الخارجية الجزائرية، فقد تم خلال اللقاء بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وأردوغان، بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، بما في ذلك إمكانية إنشاء خط تجاري بري وبحري يربط بين الجزائر وتركيا.

وأوضح البيان أن الخط التجاري المقترح سيربط بين موانئ الجزائر وتركيا عبر خط سكة حديد يمتد عبر تونس وليبيا. وسيسمح هذا الخط بنقل البضائع بين آسيا وإفريقيا بشكل أسرع وأقل تكلفة.

ويأتي هذا المقترح في إطار سعي الجزائر وتركيا إلى تعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة. وقد شهدت العلاقات بين البلدين تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات الطاقة والنقل والصناعة.

ويرى خبراء أن إنشاء خط تجاري بري وبحري بين الجزائر وتركيا سيكون له آثار إيجابية على الاقتصادين في البلدين. حيث سيسمح بزيادة حجم التبادل التجاري بينهما، وبالتالي تحفيز النمو الاقتصادي في كلا البلدين.

كما سيساهم الخط التجاري المقترح في تعزيز التعاون بين الجزائر وتركيا في مجال النقل. حيث سيسمح بنقل البضائع بين البلدين بشكل أسرع وأقل تكلفة، وبالتالي تسهيل التجارة بين آسيا وإفريقيا.

ومن المتوقع أن يتم دراسة المقترح بشكل أكثر تفصيلاً خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ أي قرار بشأنه.




تركيا تعزز دورها الاقتصادي في مشروع الممر الهندي-الأوروبي

 

في مؤتمر صحفي عقب قمة العشرين الثامنة عشرة في نيودلهي، ألقى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الضوء على دور بلاده الحيوي كمركز رئيسي لحركة المرور الاقتصادي بين الشرق والغرب في إطار مشروع الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا. وأكد أن تركيا تعتبر الخيار الأمثل لتيسير حركة البضائع والتجارة عبر هذا الممر الحيوي.

وقال الرئيس أردوغان: “تركيا لديها دور لا يمكن إغفاله في هذا المشروع. لن يمكن تحقيق هذا الممر بدون مشاركة تركيا، ونحن نعتبر أنفسنا البوابة الطبيعية والأمثل لحركة المرور من الشرق إلى الغرب عبر هذا الممر الاقتصادي.”

وأضاف أن تركيا تعمل على تحديد السعر العالمي للغاز الطبيعي في المستقبل القريب من خلال تنفيذ خطط ملموسة لإنشاء قاعدة الغاز الطبيعي.

وفيما يتعلق بالبرنامج الاقتصادي الذي أعلنته تركيا مؤخرًا، أشار الرئيس أردوغان إلى أن نتائجه ساهمت في تحفيز الأسواق وزيادة حيويتها، وعبر عن أمله في بدء تدفق استثمارات أجنبية إلى تركيا قريبًا.

وأشار إلى أنه خلال زيارته المقبلة إلى الولايات المتحدة، سيجري محادثات مباشرة مع الشركات والمستثمرين الذين لديهم استثمارات في تركيا. كما أكد على دعم مؤسسة مالية مقرها واشنطن لمشروع بتروكيماويات في ولاية أضنة التركية بمبلغ 550 مليون دولار، وذلك إلى جانب محادثات تركية جزائرية حول استثمارات الطاقة في تركيا.

وفيما يتعلق بالتجارة مع الولايات المتحدة، أشار إلى أن زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين من أقل من 20 مليار دولار في عام 2019 إلى أكثر من 32 مليار دولار في عام 2022 هي إشارة إيجابية تجاه الهدف المستقبلي المتمثل في تحقيق 100 مليار دولار في التبادل التجاري بين تركيا والولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بالتضخم، أكد الرئيس أردوغان أن السياسات المالية والنقدية المتوازنة ستساهم في تقليل معدلات التضخم وإعادتها إلى مستويات مناسبة، وتوقع تحسنًا تدريجيًا في معدل التضخم في الأشهر المقبلة.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن الإصلاحات الهيكلية ستعزز السياسة المالية والنقدية في تركيا، وأعرب عن توقعه برفع تصنيف التصني