الحريق الثالث في برج بوعريريج.. هل كشف الإعلام الحقيقة؟

 

اندلع حريق جديد في حي **250 مسكن** ببرج بوعريريج، ليكون الثالث من نوعه خلال فترة قصيرة في العمارة رقم 12، مما يثير تساؤلات جدية حول أسباب هذه الحوادث المتكررة. وعلى الرغم من أن التحذيرات الإعلامية سبقت وقوع الكارثة، لم يتم الكشف عن السبب الحقيقي إلا بعد الحريق الأخير.

وفقًا لتصريحات رسمية، فإن الحريق نتج عن **ربط كهربائي عشوائي** قام به أحد المواطنين، لكن لماذا لم يُكتشف هذا السبب منذ الحريق الأول أو الثاني؟ هل كانت التدخلات السابقة غير كافية أم أن الضغط الإعلامي هو الذي أجبر الجهات المسؤولة على التحرك؟

في بيانها الأخير، اكتفت الجهات المعنية بسرد تفاصيل الحادث دون الإشارة إلى التحذيرات الصحفية التي سبقت وقوعه، مما يطرح تساؤلات حول مدى تفاعل المسؤولين مع المعلومات الاستباقية التي تنشرها وسائل الإعلام. هل كان من الممكن تفادي هذه الكارثة لو تم التعامل مع التحذيرات بجدية أكبر؟

أهمية دور الإعلام في مثل هذه القضايا تزداد وضوحًا، حيث لم يكن مجرد ناقل للأحداث، بل كان سبّاقًا في التنبيه إلى تكرار الحوادث وضرورة اتخاذ إجراءات وقائية. ومع ذلك، يبدو أن هذا الدور لم يكن محل اهتمام الجهات المعنية، التي لم تشر إلى المقالات السابقة التي ناقشت الخطر قبل وقوعه.

الآن، وبعد وقوع الحريق الثالث، يبقى السؤال الأهم: **هل سيتم اتخاذ تدابير حقيقية لمنع تكرار الكارثة؟ أم سنشهد نفس السيناريو من الإهمال والتأخر في التحرك؟*




برج بوعريريج: إجراءات خاصة بالنقل خلال شهر رمضان

أعلنت مديرية النقل لولاية برج بوعريريج عن إجراءات جديدة لتنظيم النقل العمومي خلال شهر رمضان المبارك 1446 هـ / 2025 م، وذلك لضمان استمرارية الخدمة وتلبية احتياجات المواطنين، خصوصًا في فترات ما بعد الإفطار.

ودعت المديرية جميع مستغلي النقل العمومي للأشخاص، بما في ذلك النقل الحضري، ما بين البلديات، ما بين الولايات، النقل الريفي، وسيارات الأجرة، إلى الالتزام بمواقيت الخدمة المحددة وفقًا لخصوصية الشهر الفضيل.

وأوضحت المديرية أنه سيتم تخصيص برنامج خاص للمداومة على مستوى المحاور الرئيسية، مع إضافة خدمات استثنائية للطلبة المتمدرسين. كما فتحت باب الترشح للحصول على رخص استثنائية للنقل الليلي، داعية الراغبين إلى إيداع طلباتهم لدى مصلحة النقل البري للمسافرين ابتداءً من تاريخ نشر الإعلان.

وفي هذا السياق، أكدت مصالح المديرية أنها ستقوم بعمليات رقابة ميدانية دورية لمتابعة مدى الالتزام بهذه الإجراءات، محذرة المخالفين من التعرض لعقوبات إدارية وفق القوانين المعمول بها.




مدير التشغيل :نجاح الأسبوع العالمي للمقاولاتية ببرج بوعريريج




“الميزان” للفنان عبد الكريم: نقد بصري للتوازن بين العلم والتفاهات

 

في معرض الصناعة التقليدية ببرج بوعريريج، استوقف مجسم “الميزان” للفنان عبد الكريم الكثير من الزوار، الذين رأوا فيه عمقًا بصريًا ورسالة هادفة تعكس واقع الإنسان المعاصر. العمل يتضمن تمثالين لرأسيْن، أحدهما يرمز لعقل ممتلئ بالكتب، رمزًا للعلم والمعرفة، والآخر لرأس ينشغل بسماعة موسيقية، مما يرمز للترفيه أو الانجذاب للتوافه.

ما يميّز العمل هو الميلان الواضح في كفة الميزان لصالح الترفيه، مما يعكس نقدًا لحالة المجتمع التي تميل نحو الاستمتاع بالتسلية على حساب المعرفة. عبّر أحد الشبان لقناة البيبان عن إعجابه بهذا المجسم الفريد، مثنيًا على دقة الفنان في إيصال الرسالة، ووجّه شكره لعبد الكريم على هذا العمل المعبّر.

 




أوحال تعيق وصول المسافرين إلى حنفية مياه الشرب على الطريق الولائي 42 ببرج الغدير

يواجه المسافرون على الطريق الولائي 42 الرابط بين بلدية برج الغدير وعاصمة ولاية برج بوعريريج مشقة في الوصول إلى حنفية مياه الشرب المتواجدة بجانب الطريق، والتي تعتبر محطة ضرورية للتزود بالمياه للعديد من المسافرين. فقد تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة قبل يومين في تراكم الأوحال والبرك الطينية حول الحنفية، مما جعل الوصول إليها مهمة صعبة، إن لم تكن مستحيلة، لعدد من مستخدمي الطريق.

وتعتبر هذه الحنفية، التي تقع عند مدخل الطريق الولائي، من بين الأماكن المفضلة للمسافرين لأخذ قسط من الراحة والتزود بالمياه، خصوصًا في ظل المسافات الطويلة التي يقطعونها. إلا أن تراكم الأوحال بشكل كبير بعد تساقط الأمطار حال دون إمكانية الوصول إليها بسهولة، حيث تتجمع البرك الطينية وتتحول الأرض المحيطة بها إلى مستنقع من الوحل، مما يضطر المسافرون إلى التخلي عن فكرة استخدامها أو محاولة البحث عن مصادر مياه بديلة على طول الطريق.

ويعبر المواطنون الذين يمرون عبر هذه الطريق عن استيائهم من غياب العناية بالموقع، مطالبين الجهات المعنية بالتحرك السريع لتنظيف المكان وتوفير ممرات مناسبة تُمكن المسافرين من الوصول إلى الحنفية دون عناء. ويرون أن مثل هذه المواقع الحيوية، والتي يعتمد عليها المسافرون بشكل يومي، تحتاج إلى تدخل مستمر لضمان توفر خدماتها في ظروف لائقة وآمنة، خاصة وأن الطريق الولائي 42 يُعد من الطرق الحيوية التي تربط بين شمال وجنوب المنطقة.

ويطالب المواطنون بتوفير حلول طويلة المدى للتعامل مع هذه المشكلة المتكررة، مثل إنشاء منصات مرصوفة حول الحنفية لمنع تجمع الأوحال، وتخصيص فرق دورية لتنظيف الموقع بعد الأمطار، بما يضمن الحفاظ على النظافة العامة ويوفر الراحة لمستعملي الطريق. وتبقى الآمال معقودة على استجابة سريعة من السلطات المحلية لتلبية هذه الاحتياجات الأساسية.




الدرك الوطني يحبط تهريب 47 ألف كيس “شمة” و36 ألف علبة سجائر ببرج بوعريريج

في عملية نوعية ضمن جهود الدرك الوطني بولاية برج بوعريريج، تم حجز 47000 كيس من مادة “الشمة” و36500 علبة سجائر أجنبية الصنع بدون وثائق قانونية. العملية التي نفذتها الفرقة الإقليمية للدرك ببلدية خليل جاءت إثر معلومات دقيقة وردت عبر الرقم الأخضر 1055، مما أسفر عن توقيف سيارة مشبوهة على الطريق الوطني رقم 5.




تقرير تلفزيوني :السفير المصري يثني على التقدم الصناعي الجزائري خلال زيارته لمصنع كوندور

 

 

 

 

 

 

 

في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر ومصر، قام السفير المصري في الجزائر، السيد مختار أوريدة، بزيارة عمل إلى ولاية برج بوعريريج. السفير، برفقة المستشار الاقتصادي، تفقد مصنع كوندور المتخصص في صناعة الأجهزة الكهرو منزلية والإلكترونية، حيث أطلعته إدارة المصنع على مختلف مراحل الإنتاج والتكنولوجيا المستخدمة.”
الزيارة جاءت في سياق دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث أشاد السفير المصري بالتطور الكبير الذي تشهده الصناعات الجزائرية، مؤكداً على فرص التعاون المشترك في مجالات التكنولوجيا والتصنيع
يُذكر أن هذه الزيارة تعزز الروابط بين مصر والجزائر، وتهدف إلى فتح آفاق جديدة للشراكة في القطاعات الصناعية والاقتصادية.

 

 

 

 




كمال نويصر يعقد اجتماعًا موسعًا لوضع اللمسات الأخيرة على الدخول المدرسي في برج بوعريريج

عقد والي برج بوعريريج، كمال نويصر، اجتماعًا موسعًا مع جميع المتدخلين، وذلك في إطار التحضيرات النهائية للدخول المدرسي للسنة الدراسية 2024/2025.

تناول الاجتماع العديد من المحاور البيداغوجية والخدماتية، حيث تم الوقوف على التحضيرات التعليمية والوضعية الحالية للخدمات المرافقة للتدريس، مثل النقل والإطعام، بالإضافة إلى استعراض حالة المرافق التربوية.

وفي هذا السياق، أعطى والي الولاية مجموعة من التوجيهات والتوصيات، حيث دعا مصالح مديرية التربية إلى ضرورة التحكم في التوجيه المدرسي، مع دراسة الميزات الجغرافية والسوسيولوجية لكل منطقة. هدف هذا التوجيه هو خلق بيئة تعليمية مثالية للتلاميذ، وتوفير العنصر البشري الكفء لضمان إدارة سلسة للدخول المدرسي.

كما شدد على أهمية توفير جميع الخدمات المرتبطة بالدخول المدرسي، بما في ذلك الإطعام والنقل، وتجهيز المدارس بالطاولات والمقاعد والسبورات، وضمان صلاحية المرافق، مثل دورات المياه والجدران المحيطة. بالإضافة إلى ذلك، حثّ على الإسراع في تسليم الهياكل التعليمية الجديدة ذات نسب الإنجاز المتقدمة للقضاء على مشكلة الاكتظاظ.

وفي ختام الاجتماع، أشار والي برج بوعريريج إلى ضرورة تجنيد جميع المصالح المتدخلة لضمان دخول اجتماعي ومدرسي ناجح، مؤكدًا على أهمية المتابعة الدورية لهذه الاستعدادات.




غيلاسة: جنة سياحية في الجهة الجنوبية لولاية برج بوعريريج

بلقاسم جبار
بلدية غيلاسة، الواقعة في الجهة الجنوبية لولاية برج بوعريريج، تعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة. للوصول إلى هذه البلدة الساحرة، يمكن للزوار سلك الطريق الولائي رقم 42 أو الطريق الذي يربط بين ولاية المسيلة وبلدية غيلاسة مباشرة. هذا الطريق يمر وسط الغابات الكثيفة، مما يتيح للزوار الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة أثناء الرحلة.
يعتبر الطريق الولائي رابطًا هامًا بين الشمال والصحراء، مما يضفي على الرحلة إلى غيلاسة طابعًا خاصًا. عند وصولك إلى البلدة، ستكتشف جمال الطبيعة الذي يميزها، بالإضافة إلى التراث الثقافي الغني والتقاليد العريقة التي تسهم في إثراء تجربة الزوار.
سكان غيلاسة معروفون بطيبة القلب وحسن الضيافة، ويستقبلون الزوار بحفاوة وكرم. البلدية ليست فقط مكانًا للهدوء والاسترخاء، بل تقدم أيضًا فعاليات وأنشطة سياحية متنوعة تجعل من زيارة غيلاسة تجربة لا تُنسى.



برج بوعريريج تسعى لتصبح قطباً لسياحة التسوق: خطط طموحة ورسائل قوية من والي الولاية

بقلم بلقاسم جبار

شدد السيد كمال نويصر، والي ولاية برج بوعريريج، على ضرورة التوجه سريعاً نحو تطوير سياحة التسوق في الولاية، وتحويلها إلى وجهة رائدة تجذب الزوار من مختلف أنحاء الجزائر. جاء ذلك في كلمة له خلال فعاليات اليوم الوطني للسياحة، والتي نظمتها مديرية السياحة والصناعة التقليدية بالولاية تحت شعار “إعلام هادف… لسياحة رائدة”.

وأكد الوالي على أن برج بوعريريج تتمتع بمقومات هائلة تجعلها مؤهلة لاحتلال المرتبة الأولى وطنياً في مجال سياحة التسوق، وذلك لما تتميز به من موقع استراتيجي في وسط البلاد، وشبكة طرقات متطورة تربطها بولايات الشمال والجنوب، بالإضافة إلى إمكانياتها الاقتصادية والتجارية الكبيرة.

شروط النجاح:

حدد الوالي ثلاثة شروط أساسية لتحقيق هذا الهدف:

1. مدينة نظيفة وجميلة:

خصصت الولاية ميزانية قدرها 200 مليار سنتيم لتغيير وجه المدينة، من خلال مشاريع تشمل الإضاءة، وإصلاح الطرقات، وتحسين النظافة، وتطوير البنى التحتية.

2. إعلام هادف:

دعا الوالي إلى وقف “الإسقاطات الإعلامية” التي تعطي صورة قاتمة عن الولاية، مؤكداً على أهمية الترويج لصورة إيجابية تجذب السياح.

و شدد الوالي على ضرورة تطوير الفنادق والمرافق السياحية الأخرى، داعياً المستثمرين إلى الإسراع في إنجاز مشاريعهم في هذا المجال.

من جهته كشف مدير السياحة بالولاية، السيد عبد الحليم بن مازوز، عن وجود خطط ملموسة لتطوير سياحة التسوق في برج بوعريريج، تشمل:

إنشاء مدينة تسوقية متكاملة.
تسجيل 3 فنادق جديدة ستدخل الخدمة خلال العام الجاري.
إنجاز مسارين سياحيين جديدين: مسار الذاكرة ومسار زمورة.
تطوير 7 مسارات سياحية موجودة حالياً.
رسالة قوية:

تُظهر تصريحات والي الولاية ومدير السياحة عزم السلطات المحلية على تحويل برج بوعريريج إلى وجهة سياحية رائدة، خاصة في مجال سياحة التسوق. وتُعدّ الخطط والبرامج الموضوعة طموحة ومُقنعة، وتبشر بِمُستقبل واعد لقطاع السياحة في الولاية.