الحريق الثالث في برج بوعريريج.. هل كشف الإعلام الحقيقة؟
أعلنت مديرية النقل لولاية برج بوعريريج عن إجراءات جديدة لتنظيم النقل العمومي خلال شهر رمضان المبارك 1446 هـ / 2025 م، وذلك لضمان استمرارية الخدمة وتلبية احتياجات المواطنين، خصوصًا في فترات ما بعد الإفطار.
ودعت المديرية جميع مستغلي النقل العمومي للأشخاص، بما في ذلك النقل الحضري، ما بين البلديات، ما بين الولايات، النقل الريفي، وسيارات الأجرة، إلى الالتزام بمواقيت الخدمة المحددة وفقًا لخصوصية الشهر الفضيل.
وأوضحت المديرية أنه سيتم تخصيص برنامج خاص للمداومة على مستوى المحاور الرئيسية، مع إضافة خدمات استثنائية للطلبة المتمدرسين. كما فتحت باب الترشح للحصول على رخص استثنائية للنقل الليلي، داعية الراغبين إلى إيداع طلباتهم لدى مصلحة النقل البري للمسافرين ابتداءً من تاريخ نشر الإعلان.
وفي هذا السياق، أكدت مصالح المديرية أنها ستقوم بعمليات رقابة ميدانية دورية لمتابعة مدى الالتزام بهذه الإجراءات، محذرة المخالفين من التعرض لعقوبات إدارية وفق القوانين المعمول بها.
في معرض الصناعة التقليدية ببرج بوعريريج، استوقف مجسم “الميزان” للفنان عبد الكريم الكثير من الزوار، الذين رأوا فيه عمقًا بصريًا ورسالة هادفة تعكس واقع الإنسان المعاصر. العمل يتضمن تمثالين لرأسيْن، أحدهما يرمز لعقل ممتلئ بالكتب، رمزًا للعلم والمعرفة، والآخر لرأس ينشغل بسماعة موسيقية، مما يرمز للترفيه أو الانجذاب للتوافه.
ما يميّز العمل هو الميلان الواضح في كفة الميزان لصالح الترفيه، مما يعكس نقدًا لحالة المجتمع التي تميل نحو الاستمتاع بالتسلية على حساب المعرفة. عبّر أحد الشبان لقناة البيبان عن إعجابه بهذا المجسم الفريد، مثنيًا على دقة الفنان في إيصال الرسالة، ووجّه شكره لعبد الكريم على هذا العمل المعبّر.
يواجه المسافرون على الطريق الولائي 42 الرابط بين بلدية برج الغدير وعاصمة ولاية برج بوعريريج مشقة في الوصول إلى حنفية مياه الشرب المتواجدة بجانب الطريق، والتي تعتبر محطة ضرورية للتزود بالمياه للعديد من المسافرين. فقد تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة قبل يومين في تراكم الأوحال والبرك الطينية حول الحنفية، مما جعل الوصول إليها مهمة صعبة، إن لم تكن مستحيلة، لعدد من مستخدمي الطريق.
وتعتبر هذه الحنفية، التي تقع عند مدخل الطريق الولائي، من بين الأماكن المفضلة للمسافرين لأخذ قسط من الراحة والتزود بالمياه، خصوصًا في ظل المسافات الطويلة التي يقطعونها. إلا أن تراكم الأوحال بشكل كبير بعد تساقط الأمطار حال دون إمكانية الوصول إليها بسهولة، حيث تتجمع البرك الطينية وتتحول الأرض المحيطة بها إلى مستنقع من الوحل، مما يضطر المسافرون إلى التخلي عن فكرة استخدامها أو محاولة البحث عن مصادر مياه بديلة على طول الطريق.
ويعبر المواطنون الذين يمرون عبر هذه الطريق عن استيائهم من غياب العناية بالموقع، مطالبين الجهات المعنية بالتحرك السريع لتنظيف المكان وتوفير ممرات مناسبة تُمكن المسافرين من الوصول إلى الحنفية دون عناء. ويرون أن مثل هذه المواقع الحيوية، والتي يعتمد عليها المسافرون بشكل يومي، تحتاج إلى تدخل مستمر لضمان توفر خدماتها في ظروف لائقة وآمنة، خاصة وأن الطريق الولائي 42 يُعد من الطرق الحيوية التي تربط بين شمال وجنوب المنطقة.
ويطالب المواطنون بتوفير حلول طويلة المدى للتعامل مع هذه المشكلة المتكررة، مثل إنشاء منصات مرصوفة حول الحنفية لمنع تجمع الأوحال، وتخصيص فرق دورية لتنظيف الموقع بعد الأمطار، بما يضمن الحفاظ على النظافة العامة ويوفر الراحة لمستعملي الطريق. وتبقى الآمال معقودة على استجابة سريعة من السلطات المحلية لتلبية هذه الاحتياجات الأساسية.
في عملية نوعية ضمن جهود الدرك الوطني بولاية برج بوعريريج، تم حجز 47000 كيس من مادة “الشمة” و36500 علبة سجائر أجنبية الصنع بدون وثائق قانونية. العملية التي نفذتها الفرقة الإقليمية للدرك ببلدية خليل جاءت إثر معلومات دقيقة وردت عبر الرقم الأخضر 1055، مما أسفر عن توقيف سيارة مشبوهة على الطريق الوطني رقم 5.
في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر ومصر، قام السفير المصري في الجزائر، السيد مختار أوريدة، بزيارة عمل إلى ولاية برج بوعريريج. السفير، برفقة المستشار الاقتصادي، تفقد مصنع كوندور المتخصص في صناعة الأجهزة الكهرو منزلية والإلكترونية، حيث أطلعته إدارة المصنع على مختلف مراحل الإنتاج والتكنولوجيا المستخدمة.”
الزيارة جاءت في سياق دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث أشاد السفير المصري بالتطور الكبير الذي تشهده الصناعات الجزائرية، مؤكداً على فرص التعاون المشترك في مجالات التكنولوجيا والتصنيع
يُذكر أن هذه الزيارة تعزز الروابط بين مصر والجزائر، وتهدف إلى فتح آفاق جديدة للشراكة في القطاعات الصناعية والاقتصادية.
شدد السيد كمال نويصر، والي ولاية برج بوعريريج، على ضرورة التوجه سريعاً نحو تطوير سياحة التسوق في الولاية، وتحويلها إلى وجهة رائدة تجذب الزوار من مختلف أنحاء الجزائر. جاء ذلك في كلمة له خلال فعاليات اليوم الوطني للسياحة، والتي نظمتها مديرية السياحة والصناعة التقليدية بالولاية تحت شعار “إعلام هادف… لسياحة رائدة”.
وأكد الوالي على أن برج بوعريريج تتمتع بمقومات هائلة تجعلها مؤهلة لاحتلال المرتبة الأولى وطنياً في مجال سياحة التسوق، وذلك لما تتميز به من موقع استراتيجي في وسط البلاد، وشبكة طرقات متطورة تربطها بولايات الشمال والجنوب، بالإضافة إلى إمكانياتها الاقتصادية والتجارية الكبيرة.
شروط النجاح:
حدد الوالي ثلاثة شروط أساسية لتحقيق هذا الهدف:
1. مدينة نظيفة وجميلة:
خصصت الولاية ميزانية قدرها 200 مليار سنتيم لتغيير وجه المدينة، من خلال مشاريع تشمل الإضاءة، وإصلاح الطرقات، وتحسين النظافة، وتطوير البنى التحتية.
2. إعلام هادف:
دعا الوالي إلى وقف “الإسقاطات الإعلامية” التي تعطي صورة قاتمة عن الولاية، مؤكداً على أهمية الترويج لصورة إيجابية تجذب السياح.
و شدد الوالي على ضرورة تطوير الفنادق والمرافق السياحية الأخرى، داعياً المستثمرين إلى الإسراع في إنجاز مشاريعهم في هذا المجال.
من جهته كشف مدير السياحة بالولاية، السيد عبد الحليم بن مازوز، عن وجود خطط ملموسة لتطوير سياحة التسوق في برج بوعريريج، تشمل:
إنشاء مدينة تسوقية متكاملة.
تسجيل 3 فنادق جديدة ستدخل الخدمة خلال العام الجاري.
إنجاز مسارين سياحيين جديدين: مسار الذاكرة ومسار زمورة.
تطوير 7 مسارات سياحية موجودة حالياً.
رسالة قوية:
تُظهر تصريحات والي الولاية ومدير السياحة عزم السلطات المحلية على تحويل برج بوعريريج إلى وجهة سياحية رائدة، خاصة في مجال سياحة التسوق. وتُعدّ الخطط والبرامج الموضوعة طموحة ومُقنعة، وتبشر بِمُستقبل واعد لقطاع السياحة في الولاية.