الجزائريون يتظاهرون نصرة للقضية الفلسطينية
نظمت مسيرات شعبية سلمية في مختلف ولايات الجزائر اليوم الخميس، نصرة للقضية الفلسطينية، تنديدا بالعدوان الصهيوني الغاشم على الشعب الفلسطيني.
وشارك في المسيرات آلاف المواطنين من مختلف فئات المجتمع والمنظمات الوطنية، ورفعوا شعارات تنديدا بالعدوان الصهيوني، وطالبوا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
وتأتي هذه المسيرات نصرة ومساندة للشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ومقدّساته، ورفضا للإبادة الجماعية والمجازر الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني.
وكانت الجزائر قد أعربت في أكثر من مناسبة عن دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
التحفظ الجزائري: رسالة واضحة في قمة الهرم
بلقاسم جبار
في القمة العربية الهامة حول فلسطين، اختارت الجزائر الوقوف في موقف لافت بتحفظها على البيان الختامي للاجتماع. هذا التصرف الجزائري يحمل في طياته رسالة قوية ومفهوم واضح لا يمكن تجاهله.
تحفظ الجزائر كان نتيجة إدراج عبارة تدين قتل المدنيين من الجانبين في البيان الختامي. وبالرغم من أنه قد يبدو أن هذه العبارة تُظهر توازنًا ومساواة، إلا أنها أثارت استياء الحكومة الجزائرية. وهذا ليس عبثًا، بل هو تأكيد على تميز موقف الجزائر في القضية الفلسطينية.
الفرق الواضح هو أن هناك دائمًا ضحايا من الأبرياء في الصراعات والمواجهات الدولية. وهذا الأمر يشير إلى معاناة الشعوب ومأساتها التي ينبغي مراعاتها. لكن علينا أيضًا أن نفرق بين الأطراف في الصراع. الاحتلال والمقاومة تعنيان واقعين مختلفين تمامًا.
تبرير قتل المدنيين من الجانبين يجعل من الصعب تحقيق العدالة والمسائلة، وهو يلعب دورًا في تقديم مزاعم الإعمار والمسؤولية المشتركة بين الطرفين. وهذا قد يخفف من أهمية القضية الفلسطينية ويساهم في تمكين الاحتلال من الابتعاد عن العقوبات.
إن تحفظ الجزائر يجب أن يشجع على إعادة النظر في البيان الختامي وتوضيح الأولويات. يجب أن نتأكد من أن القضية الفلسطينية تبقى في الصدارة، وأن حقوق الإنسان تبقى في قلب هذا الصراع الطويل.
دعم فلسطين في ظل المخلفات الدولية:الظلم اللاإنساني يتواصل.. كيف ندعم القضية الفلسطينية
- بلقاسم جبار
- إسرائيل تفرض حصاراً خانقاً على قطاع غزة منذ عام 2007، مما أدى إلى معاناة كبيرة للسكان الفلسطينيين.
- إسرائيل تمارس التمييز العنصري ضد الفلسطينيين، من خلال بناء الجدار العازل على الضفة الغربية، واستمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
- المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤوليته تجاه القضية الفلسطينية، وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
في ظل التصريحات العنصرية الأخيرة التي أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، ضد الفلسطينيين، بات من الضروري إعادة التأكيد على أهمية دعم القضية الفلسطينية.
فإسرائيل تمارس أبشع أشكال الظلم والتمييز ضد الشعب الفلسطيني، من خلال فرض الحصار على قطاع غزة، وبناء الجدار العازل على الضفة الغربية، واستمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وهذه الإجراءات تؤدي إلى معاناة كبيرة للشعب الفلسطيني، وتحرمه من أبسط حقوقه الإنسانية.
وفي ظل هذه الظروف، بات من الضروري أن تتضافر الجهود الدولية لدعم القضية الفلسطينية، وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وهناك عدة طرق يمكن من خلالها دعم القضية الفلسطينية، منها:
-
الضغط على إسرائيل لوقف ممارساتها العنصرية ضد الفلسطينيين.
وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته تجاه القضية الفلسطينية، وأن يضع حداً للظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.
المخلفات الدولية
هناك عدة عوامل دولية تساهم في استمرار معاناة الشعب الفلسطيني، منها:
-
التدخل الأمريكي في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والذي يميل بشكل كبير لصالح إسرائيل.
-
تخاذل المجتمع الدولي عن تطبيق قرارات الأمم المتحدة التي تدين الاحتلال الإسرائيلي.
-
الموقف العربي المتباين من القضية الفلسطينية.