الجزائر تتصدر المسابقات الدولية للقرآن الكريم

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، اليوم الأحد، أن الجزائر تتصدر المسابقات الدولية للقرآن الكريم، وذلك بفضل جهود القائمين على تعليم القرآن وهيئات الإقراء.

 

جاء هذا التصريح خلال إشراف الوزير على انطلاق فعاليات المسابقة التصفوية الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن وتجويده في طبعتها الـ19، والتي تنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وتجري المسابقة التصفوية من 21 إلى 23 من شهر يناير الجاري عبر تقنية التحاضر عن بعد، وتؤطرها لجنة تحكيم تضم في تشكيلتها عضوان دوليان من دولة فلسطين وروسيا الاتحادية.

وبعد هذه التصفيات، سيتم اختيار 20 متسابقا لإجراء التصفيات النهائية التي تتم حضوريا، على أن يتم تكريم الفائزين في أرض الجزائر في ليلة الـ 27 من شهر رجب، وهي ذكرى الإسراء والمعراج المباركة.

وأشاد الوزير بالجهود التي تبذلها الجزائر لخدمة القضية الفلسطينية والقرآن الكريم، وهذا ما يجعلها تتبوأ المراتب الأولى في المسابقات الدولية.

 

تؤكد هذه المسابقة مجدداً حرص الجزائر على نشر تعاليم القرآن الكريم وحفظه، ودعم المواهب الشابة في هذا المجال.




برج بوعريريج : حفل تكريم حافظي كتاب الله في مسجد ابن باديس ببلدية غيلاسة

بلقاسم جبار

يعتبر حفظ كتاب الله تعالى من أعظم الأعمال الصالحة التي يمكن للإنسان أن يقوم بها. وفي سياق دعم وتشجيع هذا العمل النبيل، نظم مسجد عبد الحميدابن باديس ببلدية غيلاسة حفلًا رائعًا لتكريم حافظي كتاب الله في المجتمع. وكان هذا الحفل مناسبة خاصة لتقدير وتكريم الاطفال الذين قضوا وقتًا طويلاً في دراسة وحفظ القرآن الكريم.

جمع هذا الحفل بين الأهالي وأولياء الطلبة الفخورين بإنجاز أبنائهم في حفظ كتاب الله. كان المكان المختار لهذا الحدث السامي مسجد عبد الحميد ابن باديس الشهير في بلدية غيلاسة، وهو مسجد ذو أهمية كبيرة في الجهة.

حضر الحفل العديد من الحافظين  الذين استمروا في حفظ القرآن الكريم من 15 حزبا الى 30 حزبا، وهذا يعد إنجازًا كبيرًا يجب الاعتزاز به. تم تكريم هؤلاء االاطفال على مجهودهم الجبارة واجتهادهم الدؤوب في حفظ كتاب الله وفهم معانيه.

تضمن الحفل أيضًا توزيع جوائز على الحفظة لتشجيعهم على الاستمرار في طريقهم في حفظ القرآن والعمل به. هذه الجوائز ليست مجرد مكافأة مادية، بل هي أيضًا رمز للتقدير والاعتراف بالجهود الجبارة التي بذلوها.

اختتم الحفل بكلمات مؤثرة من قبل الشيوخ في المسجد، حيث قدموا الشكر والتقدير للحافظين ولجميع الحضور الكرام الذين ساهموا في إنجاح هذا الحفل. أشادوا بالدور الكبير للأهل وأولياء الطلبة في دعم وتشجيع أبنائهم على حفظ القرآن الكريم.

في النهاية، يجب أن نؤكد على أهمية هذه الأحداث في تعزيز قيم الإيمان والعمل الصالح في المجتمع. حفل تكريم حافظي كتاب الله في مسجد عبد الحميد ابن باديس ببلدية غيلاسة هو نموذج رائع لكيفية توحيد الجهود وتكريم الإنجازات الدينية للشباب، ويشجع على مواصلة السعي نحو تعلم وتحفيظ كتاب الله الكريم.