الجزائر تشارك في الدورة الخامسة لاجتماع الخبراء العرب والصينيين في المكتبات والمعلومات

شاركت الجزائر في الدورة الخامسة لاجتماع الخبراء العرب والصينيين في المكتبات والمعلومات، الذي عقد يومي 5 و6 ديسمبر 2023، في مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض بالمملكة العربية السعودية.

افتتحت الدورة السيد وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، بحضور المشرف العام على المكتبة فيصل بن معمر، والوزير المفوض بجامعة الدول العربية هالة جاد، والخبراء من الجانبين العربي والصيني.

تضمن الاجتماع أربع محاور رئيسية، ناقش خلالها الحضور دور المكتبات وتطور خدماتها في ظل التكنولوجيات الحديثة.

وقدم السيد بن زيطة مصطفى، مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية أدرار، مداخلة حول أفق التعاون بين المكتبات العربية والمكتبات الصينية في ظل تغير بيئة المعلومات.

وأبرز السيد بن زيطة عمق العلاقات التاريخية بين الجزائر والصين، ومن أبرز مظاهرها الزيارة الأخيرة للرئيس عبد المجيد تبون للصين والتي توجت بتوقيع 19 اتفاقية في مختلف المجالات.

كما أبرز المجهودات الكبيرة التي تبذلها الجزائر في تطوير المكتبات وتعزيز دورها المجتمعي، من حيث الهياكل و الوسائل التقنية المتطورة والموظفين الفنين المؤهلين لإدارتها.

وتطرق السيد بن زيطة إلى آفاق التعاون بين الجزائر والصين في مجال تطوير خدمات المكتبات، مبرزا التجربة المتميزة التي قدمتها المكتبات الرئيسية الجزائرية في استخدام تكنولوجيا المعلومات وتطوير خدماتها.

كما أكد على دور الجزائر عربيا وإفريقيا في تحقيق تعاون دولي في مجال الثقافة والعلوم والفنون.

وفي ختام مداخلته، قدم السيد بن زيطة مجموعة من التوصيات التي تتماشى مع رؤية الجزائر للهدف الذي أنشأت من أجله هذه المكتبات.

التوصيات

فيما يلي أبرز التوصيات التي قدمها السيد بن زيطة في مداخلته:

  • تعزيز التعاون بين المكتبات العربية والصينية في مجال تبادل الخبرات والتجارب، وتطوير الخدمات، وتدريب الكوادر.

  • إنشاء شبكة عربية صينية للمكتبات، بهدف تسهيل التعاون وتبادل المعلومات.

  • دعم استخدام التكنولوجيات الحديثة في المكتبات العربية والصينية، بما يضمن مواكبة التطورات العالمية.

تعكس المشاركة الجزائرية في الدورة الخامسة لاجتماع الخبراء العرب والصينيين في المكتبات والمعلومات، أهمية التعاون بين الجزائر والصين في مجال الثقافة والعلوم والفنون.

كما تؤكد على حرص الجزائر على تعزيز دور المكتبات في المجتمع، وتطوير خدماتها لتلبية احتياجات المستفيدين.




بعثة طبية صينية ثامنة تصل خنشلة

وصلت البعثة الطبية الصينية الثامنة إلى المؤسسة الاستشفائية المتخصصة صالحي بلقاسم بولاية خنشلة، يوم امس الأربعاء.

وتتكون البعثة من خمسة أطباء مختصين في أمراض النساء والتوليد، وطبيب مختص في الانعاش والتخدير، وطبيب مختص في طب العيون.

تأتي هذه البعثة في إطار التعاون الجزائري الصيني في المجال الصحي، وبهدف التكفل الجاد بالنساء والاطفال، ومن أجل تقديم أفضل الخدمات الصحية للمرضى.

كان في استقبال البعثة الطبية والي ولاية خنشلة، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي ورئيس الديوان.

تعد هذه البعثة الطبية خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين الجزائر والصين في المجال الصحي،

كما أنها تمثل مساهمة كبيرة في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في ولاية خنشلة.




التجسس والابتزاز: قصة الأمريكي الذي استدرج المسؤولين الصينيين إلى فخ التجسس الجنسي

كشفت الصين في يوم الاثنين عن تفاصيل صادمة تتعلق بالأمريكي الذي حُكم عليه هذا العام بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس. وفيما يلي تفاصيل المقالة والمعلومات الهامة المتعلقة بالقضية:

تحقيقات الصين كشفت أن الأمريكي جون شينغ-وان ليونغ (78 عامًا)، المولود في هونغ كونغ وحامل لجواز سفر أمريكي، استدرج المسؤولين الصينيين من خلال الابتزاز الجنسي والتنصت عليهم بهدف الحصول على معلومات لصالح الولايات المتحدة.

حكمت محكمة صينية عليه بالسجن مدى الحياة في حكم نادر بالنسبة للمواطنين الأجانب في الصين. وقد أدين ليونغ بتهم التجسس وحرمانه من الحقوق السياسية مدى الحياة من قبل محكمة في سوتشو بشرق الصين في مايو.

تفاصيل القضية تشير إلى أن ليونغ جُنِّدت له خدمات الاستخبارات الأمريكية في الثمانينات، حيث قاد مسيرة تجسس امتدت لثلاثين عامًا. قام بتنفيذ عمليات تجسس ومراقبة لصالح الولايات المتحدة على الأمن الصيني والمسؤولين الصينيين.

وبناءً على أوامر من الجانب الأمريكي، كان يستدرج المسؤولين الصينيين إلى المطاعم أو الفنادق حيث تم تركيب أجهزة مراقبة من قبل وكالات الاستخبارات الأمريكية. وقام بمحاولات لانتزاع المعلومات منهم أو اللجوء إلى الابتزاز الجنسي بهدف تجنيدهم أو إكراههم على تزويد الاستخبارات الأمريكية بالمعلومات المطلوبة.

تجدر الإشارة إلى أن الصين تفرض عقوبات صارمة على المدانين بالتجسس، والعقوبات يمكن أن تصل إلى الإعدام. وقد شدد الرئيس الصيني شي حين بينغ مؤخرًا الحملة المناهضة للنشاطات السرية وقرار قانوني جديد وسع تعريف التجسس. ونفت الصين دائمًا الاتهامات الموجهة إليها بالتجسس من قبل دول غربية.

في الختام، يجب مراقبة تطورات هذه القضية بعناية، حيث تكشف عن تحديات متزايدة في مجال التجسس والعلاقات الدولية في العصر الحالي. ويُشجب الاستخدام المخالف للقوانين ويجب أن يتم التحقيق بالقضية وفقًا للأصول واحترام حقوق الإنسان والعدالة.




بايدن يضفي طابعًا خاصًا على مؤتمر صحفي في فيتنام: من التبادلات الدبلوماسية إلى العناق بين الكلمات

أنهى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مؤتمرًا صحفيًا نُظم في العاصمة الفيتنامية هانوي، وذلك بسبب رغبته في الذهاب إلى النوم، حيث أعرب عن رغبته في الاستراحة بعد إنهاء المؤتمر.

وفي حديثه للصحفيين، أبدى بايدن استعداده للعودة إلى غرفة النوم، قائلاً: “لا أعلم ماذا عنكم، لكنني سأذهب إلى الفراش”، مما أثار ضحك الحضور في المؤتمر الصحفي.

وتلقى بايدن أسئلة من الصحفيين حول محتوى لقائه مع رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، الذي أشار إلى أنه تباحث معه حول استقرار العالم. وقع بايدن في خطأ لساني عندما قال للصحفيين إنه ناقش حصول دول العالم الثالث على “التغيير”، قبل أن يتدارك نفسه بسرعة ويعيد صياغة ما قاله، مشيرًا إلى أنه تحدث مع المسؤول الصيني عن حصول دول نصف الكرة الأرضية على “التطور”.

وكان بايدن قد وصل إلى فيتنام يوم الأحد بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين وتوقيع اتفاقيات ثنائية جديدة.

ومن ثم، توجه بايدن من قمة العشرين إلى هانوي، حيث كان من المقرر أن يلتقي بزعيم الحزب الشيوعي الحاكم نغوين فو ترونغ، وتوقيع اتفاقية استراتيجية موسعة بين الولايات المتحدة وفيتنام




الدول الأكثر استهلاكا للنفط في عام 2022 (إنفوغراف)

يبقى النفط أهم مصدر من مصادر الطاقة في العالم، حيث أظهرت بيانات وكالة الطاقة الدولية (IEA) أن العالم استخدم 29% من إمدادات الطاقة لأغراض النقل والتدفئة خلال العام 2020.

وجاءت الولايات المتحدة كأكبر مستهلك للنفط في عام 2022، باستهلاكها نحو 19 مليون برميل يومياً، بارتفاع عن عام 2012 بنحو 9%، وجاءت الصين في المرتبة الثانية باستخدامها نحو 14 مليون برميل يوميا بارتفاع عن عام 2012 بنحو 42%.