برج بوعريريج : ملتقى المقراني للطب البيطري يختتم فعالياته بتوصيات مهمة

بلقاسم جبار

اختتمت فعاليات ملتقى المقراني للطب البيطري في طبعته الثانية، الذي انطلق يوم الثلاثاء الماضي، بفندق بني حماد بالولاية.

وشارك في الملتقى بياطرة من مختلف مناطق الولاية، وخبراء ومختصون في مجال الطب البيطري، 

وخرج الملتقى بتوصيات مهمة، تؤكد على أهمية دور الطب البيطري في الحفاظ على الأمن الغذائي والصحة العامة.

ومن أهم هذه التوصيات:

  • ضرورة الإسراع في إصدار النصوص القانونية المتعلقة بالأمراض الحيوانية المعدية، نظرا لتأثيرها السلبي على صحة الحيوان وتهديدها للأمن الغذائي في البلاد.

  • تحديث النصوص القانونية المتعلقة بمكافحة الأمراض المنقولة عن طريق المنتجات الحيوانية و/أو ذات الأصل الحيواني والوقاية منها.

  • تفعيل ونشر النظام الوطني للكشف عن متبقيات الأدوية البيطرية والسموم الفطرية وإضافات الأعلاف في المنتجات الحيوانية ذات الأصل الحيواني.

  • إعداد نص قانوني يحدد النسب الدنيا للسموم الفطرية المسموح بها في المنتجات الحيوانية و/أو ذات الأصل الحيواني.

  • ضرورة تطبيق ممارسات الصحة والنظافة الجيدة في مجال تصنيع وتحويل المنتجات الحيوانية و/أو ذات الأصل الحيواني.

  • وضع بروتوكولات تطعيم كافة أنواع الحيوانات بما يتناسب مع الوضع الوبائي الميداني ونتائج الأبحاث العلمية.

  • العمل على إنتاج اللقاحات البيطرية محليا للحفاظ على الثروة الحيوانية.

  • إلزام أصحاب الحيوانات بتطبيق إجراءات الأمن الحيوي للحفاظ على الثروة الحيوانية.

  • العمل على تعزيز وتطوير وتجسيد استقلالية قطاع الطب البيطري.

وتهدف هذه التوصيات إلى تعزيز دور الطب البيطري في الحفاظ على الأمن الغذائي، من خلال:

  • حماية الثروة الحيوانية والدواجن من الأمراض، التي تهدد سلامتها وإنتاجيتها.

  • ضمان سلامة المنتجات الحيوانية، من خلال الوقاية من الأمراض المنقولة عن طريقها، والتأكد من خلوها من الملوثات.

  • حماية الإنسان من الأمراض التي تنقلها الحيوانات، من خلال مراقبة صحة الحيوان ومنتجاته.

وتأتي هذه التوصيات في وقت يواجه فيه قطاع الطب البيطري في الجزائر العديد من التحديات، أهمها:

  • ضعف الإمكانيات المادية والبشرية، خاصة في المناطق النائية.

  • عدم تحديث النصوص القانونية المتعلقة بالطب البيطري.

  • غياب التنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقطاع الطب البيطري.

وعلى الرغم من هذه التحديات، إلا أن قطاع الطب البيطري يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على الأمن الغذائي والصحة العامة في الجزائر، من خلال جهود البياطرة الذين يعملون على حماية الثروة الحيوانية والدواجن، وضمان سلامة المنتجات الحيوانية.

وتأتي هذه التوصيات لتعزيز هذا الدور، ووضع أسس لمستقبل أفضل لقطاع الطب البيطري في الجزائر.




وزارة الصحة: تفعيل نظام اليقظة الصحية لتفادي انتشار الحشرات الضارة

 أعلنت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، اليوم الخميس، عن تفعيل نظام اليقظة الصحية بالتنسق مع مختلف السلطات المختصة، لتفادي انتشار أي تطور وبائي أو أي ضرر آخر ناجم عن الحشرات الضارة مثل “البق”.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أنه سيتم العمل على “المراقبة الصحية للطائرات والسفن ووسائل النقل البري، وتطهيرها في حالة وجود أي تهديد، وتعزيز المراقبة الوبائية، ونشر الوعي لدى المواطنين حول مخاطر الحشرات الضارة وكيفية الوقاية منها”.

وأضافت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي “في إطار حرص الوزارة على حماية الصحة العامة من أي مخاطر قد تنجم عن انتشار الحشرات الضارة”.

وتعد الحشرات الضارة، مثل “البق”، مصدراً للعديد من الأمراض، مثل حمى الضنك وحمى التيفوئيد، كما أنها تسبب أضراراً نفسية واقتصادية للمواطنين.

تعد هذه الإجراءات خطوة مهمة في مكافحة انتشار الحشرات الضارة، والتي تشكل تهديداً على الصحة العامة.

وتتمثل هذه الإجراءات في:

  • تفعيل نظام اليقظة الصحية، والذي يهدف إلى رصد أي حالات إصابة أو انتشار للأمراض الناجمة عن الحشرات الضارة.

  • المراقبة الصحية للطائرات والسفن ووسائل النقل البري، والتي تهدف إلى منع دخول الحشرات الضارة إلى البلاد.

  • تعزيز المراقبة الوبائية، والتي تهدف إلى رصد أي حالات إصابة أو انتشار للأمراض الناجمة عن الحشرات الضارة.

  • نشر الوعي لدى المواطنين حول مخاطر الحشرات الضارة وكيفية الوقاية منها.

وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية الصحة العامة من أي مخاطر قد تنجم عن انتشار الحشرات الضارة