حرية التعبير: منارة تُنير دروب الصحافة الجزائرية

بقلم: بلقاسم جبار

يُطلّ علينا اليوم العالمي لحرية التعبير، حاملًا معه نسائم الأمل والتقدير، ليُذكرنا بأهمية هذا الحقّ الأساسيّ من حقوق الإنسان، ودوره المحوريّ في تعزيز مهنة الصحافة، وإيصال صوت الحقيقة للمجتمع.
فمن خلال حرية التعبير، يُمكن للصحفيين كشف الحقائق ومحاربة الفساد وتعزيز الشفافية، ونشر الوعي بين أفراد المجتمع.
و في الجزائر، نُدرك قيمة حرية التعبير ونُعتزّ بدورها في تمكين الصحفيين من أداء رسالتهم السامية بكلّ حرية ومسؤولية.
تُشكلّ حرية التعبير ركيزة أساسية للصحافة، فهي تُتيح للصحفيين الوصول إلى المعلومات بحرية، والتعبير عن آرائهم دون خوفٍ من الملاحقة أو القمع.
و من خلال حرية التعبير، يُمكن للصحفيين كشف التجاوزات ومحاسبة المسؤولين، ومحاربة الفساد وتعزيز الشفافية.
ولعلّ أهمّ ما تتميّز به حرية التعبير هو قدرتها على إثراء النقاش العامّ، وخلق بيئة مُحفّزة على الإبداع والابتكار في مجال الصحافة.
لقد لعبت الصحافة الجزائرية دورًا بارزًا في تعزيز حرية التعبير خلال السنوات الأخيرة.
فقد ساهمت الصحف الورقية  و الصحف الإلكترونية في نشر الوعي بأهمية حرية التعبير، وكشفت عن التجاوزات التي تُعيق حرية الصحافة.
إنّ حرية التعبير مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، حكومات وأفرادًا ومؤسسات.
وعلى الحكومات احترام حرية التعبير وحماية الصحفيين من التهديدات والاعتداءات.
في اليوم العالمي لحرية التعبير، ندعو الجميع إلى الاحتفال بهذا الحقّ الأساسيّ، والعمل على تعزيزه وحمايته.
فلحرية التعبير هي منارة تُنير دروب الصحافة الجزائرية، وتُساهم في بناء مجتمع واعٍ ومُشاركٍ في رسم مستقبله.



وزير الاتصال: إطلاق صندوق دعم الصحافة قريباً وتعزيز البث الإذاعي والتلفزي

أكد وزير الاتصال، محمد لعقاب، اليوم الخميس بوهران، أن مشروع صندوق دعم الصحافة قد تم الانتهاء من إعداده و هو في مرحلة الإثراء النهائي ليعرض على رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

أبرز النقاط:

  • استعادة أموال الصندوق المجمدة: أكد الوزير أن العمل جارٍ على استرجاع الأموال التي كانت في الصندوق المجمد لعدة سنوات ووضعها في الصندوق الجديد.
  • إنشاء مجلس لآداب وأخلاقيات المهنة: تم إعداد المرسوم التنفيذي الخاص بهذا المجلس و هو في انتظار صدوره في الجريدة الرسمية.
  •  بدأ تطبيق بعض النصوص القانونية الجديدة المتعلقة بالإعلام، بما في ذلك تكييف الصحف الإلكترونية والورقية.
  • يجري العمل على تقوية البث بأجهزة إرسال جديدة لتوسيع التغطية الإذاعية و التلفزية، خاصة في مناطق الظل الإعلامي.
  •  شدد الوزير على ضرورة إعادة النظر في التوجه الحالي لشركات الطباعة القائم على طباعة الجرائد و المجلات، و تنويع المنتوجات و البحث عن أسواق جديدة.
  •  دعا الوزير إلى المحافظة على الإرث الكبير لجريدة “الجمهورية” العريقة.
  •  أكد الوزير على دعمه التام للجهود الرامية لحفظ الذاكرة التاريخية.
  • قدم الوزير واجب العزاء في وفاة الصحفي الراحل محمد مرزوقي.



وزير الاتصال: خطوات واثقة نحو إعلام حر ومسؤول

منذ تعيينه وزيرًا للاتصال، خطى الدكتور محمد لعقاب خطوات واثقة نحو تعزيز قوانين الإعلام في الجزائر. فقد قدم مشروعين قانونيين جديدين، أحدهما يتعلق بالصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية، والآخر يتعلق بالنشاط السمعي البصري.

تهدف هذه القوانين إلى تنظيم العمل الإعلامي في الجزائر، وضمان ممارسة مهنة الصحافة في ظل احترام الحرية والمسؤولية والأخلاق المهنية.

يُحسب لوزير الاتصال الدكتور محمد لعقاب حرصه على تنظيم العمل الإعلامي في الجزائر، وضمان ممارسة مهنة الصحافة في ظل احترام الحرية والمسؤولية والأخلاق المهنية.

فقد أظهر الوزير لعقاب خبرة كبيرة في المجال الإعلامي، وقدرته على فهم احتياجات المهنيين الإعلاميين، وكذا احتياجات المجتمع الجزائري.

ولعلّ مشروعا القانونين المتعلقين بالصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية وبالنشاط السمعي البصري خير دليل على التزام وزير الاتصال بتحقيق هذه الأهداف.

يُعدّ مشروعا القانونين المتعلقين بالصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية وبالنشاط السمعي البصري، خطوة مهمة في طريق بناء إعلام حر ومسؤول في الجزائر.

ويبقى أن ننتظر نتائج مناقشة هذين المشروعين في امجلس الامة، ونأمل أن يتم إقرارهما بما يضمن تحقيق أهدافهما.

توصيات

بالإضافة إلى مشروعا القانونين المذكورين، يُقترح على وزير الاتصال العمل على ما يلي:

  • إنشاء مجلس وطني للإعلام، يضم ممثلين عن مختلف الأطراف المعنية بالشأن الإعلامي، من أجل وضع استراتيجية إعلامية شاملة للسنوات القادمة.

  • تعزيز دور المؤسسات الإعلامية العمومية، وضمان استقلاليتها وتعدديتها.

  • دعم الصحافة المستقلة، وتعزيز قدرتها على أداء دورها في المجتمع.

وذلك من أجل بناء إعلام قوي وفعال يساهم في التنمية الشاملة في الجزائر.




الصحافة الجزائرية في مرحلة جديدة: قوانين جديدة وتفكير في ميثاق وطني

يُعدّ النصان القانونان المتعلقان بالصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية و النشاط السمعي البصري، من أهم النصوص القانونية التي تمّ مناقشتها في مجلس الأمة الجزائري، وذلك لما يمثلانه من أهمية بالغة في تنظيم العمل الإعلامي في الجزائر، وتكريس أخلاقيات الصحافة المحترفة، وفق تشريعات إعلامية رصينة، تؤسس لبناء صرح إعلامي قويم مبني على الكلمة الحرة الهادفة، والداحضة للدعايات المغرضة والأخبار الكاذبة.

النص الأول: الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية

يهدف النص الأول إلى إخضاع إنشاء النشريات الدورية والصحف الإلكترونية لنظام التصريح، بدل الاعتماد المعمول به حاليا في القانون الساري المفعول، مما يسمح بممارسة النشاط بمجرد التصريح أمام المصالح المؤهلة لوزارة الاتصال مقابل وصل الإيداع؛ كما تمّ أيضًا ضبط المفاهيم الخاصة بالصحافة الالكترونية من خلال تكييفها مع التطورات الحاصلة في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال، باعتبار أن الصحافة الإلكترونية خدمة اتصال متعددة الوسائط؛ كما تم استبعاد المواقع الإلكترونية التي تهدف أساسا إلى نشر الرّسائل الإشهارية أو الإعلانات، ومواقع الأنترنت الشخصية والمدونات التي تنشر بصفة غير مهنية، فضلا عن فتح المجال أمام الأشخاص الطبيعيين لإنشاء النشريات الدورية والصحف الالكترونية.

كما تمّت إعادة النظر في تشكيلة سلطة ضبط الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية، قصد التطابق مع أحكام المادة 92 من الدستور، حيث أصبحت تتشكل من 9 أعضاء معينين من طرف رئيس الجمهورية من بين الكفاءات والشخصيات والباحثين ذوي خبرة فعلية لا سيما في المجال الإعلامي والتقني والقانوني والاقتصادي ومعترف بمؤلفاتهم وأبحاثهم وإسهاماتهم في تطوير الصحافة.

النص الثاني: النشاط السمعي البصري

يُكرّس النص الثاني للمؤسسة العمومية للبث الإذاعي والتلفزي في الجزائر حصرية بث خدمات الاتصال السمعي البصري عبر مختلف الدعائم وباستعمال مختلف التقنيات، وهذا تعزيزا للسيادة الوطنية والأمن الوطني والمصالح العليا للوطن؛ زيادة على توسيع نطاق خدمات الاتصال السمعي البصري المرخص لها، إلى القنوات ذات المضامين العامة، خلافا لما هو معمول به في القانون الساري المفعول.

كما تمّ إخضاع انشاء خدمات الاتصال السمعي البصري، عبر الأنترنت إلى رخصة يمنحها الوزير المكلف بالاتصال مع ضرورة الالتزام بأحكام دفاتر الشروط العامة والخاصة؛ وفي ذات الوقت تمّ توحيد إجراءات منح الرخص لتكون نفسها التي تمنح للقنوات السمعية البصرية “التقليدية” والقنوات السمعية البصرية عبر الأنترنت.

وفي نفس السياق، كشف ممثل الحكومة عن إعادة النظر في تشكيلة سلطة ضبط السمعي البصري، قصد التطابق مع أحكام المادة 92 من أحكام الدستور، وتمّ تعزيز مهامها في مجال ضبط الرسائل الاشهارية من خلال تكليفها بمراقبة مدى مطابقة الحجم الساعي للرسائل الاشهارية لأحكام دفاتر الشروط وتحديد الحد الأدنى لأسعار الرسائل والومضات الاشهارية وفق قواعد المنافسة الحرة والنزيهة وشفافية الممارسات التجارية طبقا للتشريع والتنظيم المعمول بهما.

الأهمية القصوى للميثاق الوطني للإعلام

في تعقيب له في ختام أشغال هذه الجلسة، نوّه السيد صالح ڤوجيل، رئيس مجلس الأمة بأهمية النصين محل تقديم ومناقشة في هذه الجلسة، ولفت الانتباه أنّ موضوع الإعلام بقدر ما يحتاج إلى قوانين لتنظيمه فإنّه يحتاج إلى سنّ ميثاق وطني للإعلام، وجب التفكير في إعداده.

ويمكن القول أنّ الميثاق الوطني للإعلام هو وثيقة قانونية وأخلاقية تهدف إلى تحديد المبادئ والقواعد العامة التي يجب أن تستند إليها ممارسة العمل الإعلامي في الجزائر، وذلك من أجل تحقيق الأهداف التالية:

  • حماية الحرية الإعلامية وضمان حق المواطن في الحصول على المعلومة الصحيحة والموثوقة.

  • تعزيز المسؤولية الاجتماعية للصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

  • تكريس أخلاقيات المهنة الصحفية وحماية حقوق الصحفيين.

  • تعزيز الحوار والتسامح والعيش المشترك في المجتمع الجزائري.

ولذلك، فإنّ إعداد الميثاق الوطني للإعلام يعدّ من أهم الخطوات التي يجب اتخاذها لتنظيم العمل الإعلامي في الجزائر، وضمان ممارسة مهنة الصحافة في ظل احترام الحرية والمسؤولية والأخلاق المهنية.




رسالة الرئيس تبون بمناسبة اليوم الوطني للصحافة: دعم للإعلام وتقدير لدور الصحافيين

أصدر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة بمناسبة اليوم الوطني للصحافة المصادف للـ22 أكتوبر من كل عام. تعبيرًا عن احترامه وتقديره للصحافيين ومساهمتهم في نقل الأحداث والمعلومات إلى الجمهور.

تأتي هذه الرسالة في الذكرى الستين لبداية إصدار جريدة “المقاومة الجزائرية” التي تحدثت باسم جبهة وجيش التحرير الجزائري في عام 1955. وفي الذكرى الأخرى لاستعادة السيادة على الإذاعة والتلفزيون في 28 أكتوبر 1962.

تعبر الرسالة عن دعم رئيس الجمهورية للصحافيين الذين يؤدون رسالتهم بمهنية ووطنية وتضيء على التحديات التي تواجههم أثناء تغطية الأحداث ومكافحة الأخبار الزائفة.

الرسالة تؤكد على أهمية دور الإعلام في تعزيز الديمقراطية وتطوير المجتمع وتشجيع التنمية المستدامة. وتشدد على أهمية تكريس حرية التعبير والصحافة في الدستور الجزائري وتوسيع شبكة وسائل الإعلام في البلاد.

وفي الختام، تتمنى الرسالة التوفيق للإعلاميين في تحقيق التطلعات نحو منظومة إعلامية تخدم المجتمع وتعبر عن مصالح الأمة.




الاتحاد الوطني للصحافة الإلكترونية:رصد مأساة فلسطين: حقوق الصحفيين في خطر تحت قصف صهيوني

الاتحاد الوطني للصحافة الإلكترونيةالجزائرية ‘قيد التاسيس”

: دعوة لحماية حقوق الصحفيين وحرية الإعلام

في عمق الليل، وتحت سماء قاسية، تصاعدت الأخبار الصادمة. همست مصادر إعلامية عن استشهاد ثلاثة صحفيين في غارات صهيونية فجر اليوم. هذه الغارات استهدفت برجًا سكنيًا يقع غرب مدينة غزة، وراح ضحيتها أرواح أصحاب الأقلام والكاميرات. لكن هذه المأساة ليست حادثةً منفصلة. فهي جزء من حكاية أطول.

بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة شهدنا استشهاد سبعة صحفيين، يقدمون حياتهم كضحايا في معركة تنقل بين الأحلام والواقع الصعب. هؤلاء الرجال والنساء كانوا يحملون راية حرية الإعلام وحق العالم في معرفة الحقيقة.

وبينما نلتئم الجراح في قلوب العائلات وزملاء الضحايا، يجب أن نسلط الضوء على هذه القضية بشكل أكبر. إنها قضية لا تتعلق بفلسطين فقط، بل تتعلق بحقوق الإنسان وحرية الصحافة في جميع أنحاء العالم.

في هذا السياق، ندعو بقوة منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى التدخل الفوري. يجب أن نواجه التحديات المتزايدة التي تواجه الصحفيين ونعمل على تعزيز حمايتهم وسلامتهم أثناء ممارستهم مهامهم الحرجة.

ليس هناك مكان للصمت أو اللامبالاة في وجه هذه الانتهاكات المأساوية ضد حرية الصحافة وحقوق الإنسان. على الجميع أن يسعى للضغط على الجهات المعنية لوقف هذه الأعمال الوحشية وضمان بيئة آمنة للصحفيين ليستمروا في تقديم الحقائق ونقل القصص إلى العالم بحرية وشجبًا لأي تجاوز ضدهم.

إن حماية حرية الصحافة وحقوق الصحفيين هي واجب إنساني وأخلاقي، ونحن كمنظمة إعلامية ندعم هذا الواجب النبيل. علينا جميعًا أن نعمل معًا للمحافظة على مساحة آمنة للصحفيين لممارسة عملهم دون تهديد أو خوف، حتى يمكنهم الوفاء برسالتهم الهامة في نقل الحقيقة والتوعية بالقضايا الإنسانية.

في النهاية، نتضامن مع عائلات وأصدقاء الصحفيين الذين فقدناهم في هذه الأحداث القاسية. نؤكد أن أصواتهم وجهودهم لن تُنسى، وسنستمر في نضالنا من أجل تحقيق عالم أكثر عدالة وحرية، حيث يمكن للصحفيين القيام بمهامهم بأمان وثقة.




مجلس الشعب الوطني يحدد موعد التصويت على مشروعي القانونين المتعلقين بالصحافة والنشاط السمعي البصري

أعلن المجلس الشعبي الوطني، اليوم الأحد، عن موعد التصويت على مشروعي القانونين المتعلقين بالصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية والنشاط السمعي البصري.

وبحسب بيان صادر عن المجلس، سيصوت نواب المجلس يوم 26 أكتوبر المقبل على هذين المشروعين، وذلك بعد مناقشتهما من قبل اللجان الدائمة المختصة.

ويهدف مشروع قانون الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية إلى تحسين الإطار القانوني لممارسة هذه المهن، فيما يهدف مشروع قانون النشاط السمعي البصري إلى تنظيم هذا القطاع بما يضمن حرية الرأي والتعبير.

وكانت الحكومة قد قدمت هذين المشروعين إلى المجلس الشعبي الوطني في يوليو الماضي، وذلك بعد مناقشتهما مع مختلف الأطراف المعنية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود التي تبذلها الجزائر لتعزيز الحريات العامة وضمان حرية الإعلام.

تفاصيل جدول أعمال المجلس الشعبي الوطني

وفيما يلي تفاصيل جدول أعمال المجلس الشعبي الوطني خلال الأسابيع المقبلة:

  • الجلسة العامة يوم 3 أكتوبر: مناقشة مشروع قانون المالية التصحيحي لسنة 2023.
  • الجلسة العامة يوم 4 أكتوبر: مواصلة مناقشة مشروع قانون المالية التصحيحي لسنة 2023 والاستماع إلى رد ممثل الحكومة.
  • الجلسة العامة يوم 5 أكتوبر: طرح الأسئلة الشفوية على ممثل الحكومة.
  • الجلسة العامة يوم 8 أكتوبر: التصويت على مشروع قانون المالية التصحيحي لسنة 2023 ومشروع قانون يتضمن الموافقة على الأمر 23-01 الذي يعدل ويتمم القانون رقم 13-05 المتعلق بتنظيم الأنشطة البدنية والرياضية وتطويرها.
  • الجلسة العامة يوم 10 أكتوبر: تقديم ومناقشة اقتراح قانون عضوي يعدل ويتمم القانون العضوي رقم 18-15 يتعلق بقوانين المالية المعدل والمتمم والاستماع إلى رد ممثل الحكومة ورد مندوب أصحاب الاقتراح.
  • الجلسة العامة يوم 16 أكتوبر: تقديم ومناقشة مشروع قانون يتعلق بالصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية والاستماع إلى رد ممثل الحكومة.
  • الجلسة العامة يوم 17 أكتوبر: تقديم ومناقشة مشروع قانون يتعلق بالنشاط السمعي البصري والاستماع إلى رد ممثل الحكومة على انشغالات النواب