حرية التعبير: منارة تُنير دروب الصحافة الجزائرية
بقلم: بلقاسم جبار
بقلم: بلقاسم جبار
أكد وزير الاتصال، محمد لعقاب، اليوم الخميس بوهران، أن مشروع صندوق دعم الصحافة قد تم الانتهاء من إعداده و هو في مرحلة الإثراء النهائي ليعرض على رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
أبرز النقاط:
منذ تعيينه وزيرًا للاتصال، خطى الدكتور محمد لعقاب خطوات واثقة نحو تعزيز قوانين الإعلام في الجزائر. فقد قدم مشروعين قانونيين جديدين، أحدهما يتعلق بالصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية، والآخر يتعلق بالنشاط السمعي البصري.
توصيات
بالإضافة إلى مشروعا القانونين المذكورين، يُقترح على وزير الاتصال العمل على ما يلي:
إنشاء مجلس وطني للإعلام، يضم ممثلين عن مختلف الأطراف المعنية بالشأن الإعلامي، من أجل وضع استراتيجية إعلامية شاملة للسنوات القادمة.
تعزيز دور المؤسسات الإعلامية العمومية، وضمان استقلاليتها وتعدديتها.
دعم الصحافة المستقلة، وتعزيز قدرتها على أداء دورها في المجتمع.
وذلك من أجل بناء إعلام قوي وفعال يساهم في التنمية الشاملة في الجزائر.
أعلن المجلس الشعبي الوطني، اليوم الأحد، عن موعد التصويت على مشروعي القانونين المتعلقين بالصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية والنشاط السمعي البصري.
وبحسب بيان صادر عن المجلس، سيصوت نواب المجلس يوم 26 أكتوبر المقبل على هذين المشروعين، وذلك بعد مناقشتهما من قبل اللجان الدائمة المختصة.
ويهدف مشروع قانون الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية إلى تحسين الإطار القانوني لممارسة هذه المهن، فيما يهدف مشروع قانون النشاط السمعي البصري إلى تنظيم هذا القطاع بما يضمن حرية الرأي والتعبير.
وكانت الحكومة قد قدمت هذين المشروعين إلى المجلس الشعبي الوطني في يوليو الماضي، وذلك بعد مناقشتهما مع مختلف الأطراف المعنية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود التي تبذلها الجزائر لتعزيز الحريات العامة وضمان حرية الإعلام.
تفاصيل جدول أعمال المجلس الشعبي الوطني
وفيما يلي تفاصيل جدول أعمال المجلس الشعبي الوطني خلال الأسابيع المقبلة: