حركة البناء الوطني تحذر من تدخلات فرنسية تهدد مصالح الجزائر

 

أعربت حركة البناء الوطني عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بتكرار تدخل أجهزة فرنسية في الشؤون الجزائرية، من خلال اجتماعات وأفعال تهدد أمن الوطن واستقراره، مؤكدة رفضها المطلق لهذه التدخلات.

وفي بيان أصدره رئيس الحركة، عبد القادر بن قرينة، أكدت الحركة ثقتها في السياسة الخارجية الجزائرية التي تُعد نموذجًا عالميًا في احترام سيادة الدول ومناصرة الشعوب المحتلة. وشدد البيان على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة القضايا الكبرى والمصالح الحيوية للجزائر، مع تجديد الدعم لمواقف الدولة الجزائرية وسياساتها بقيادة رئيس الجمهورية في مجالات الدفاع والأمن.

كما ثمنت الحركة الجهود التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي وأجهزة الأمن في حماية السيادة الوطنية والتصدي لأي تهديد خارجي. وأشارت إلى رفضها للمخططات التي تقوم بها جهات فرنسية تسعى لزعزعة استقرار الجزائر، محذرة من تداعيات هذه التصرفات على العلاقات المشتركة بين البلدين.

البيان انتقد أيضًا تصاعد خطاب الكراهية من بعض اللوبيات الفرنسية التي تعمل على تشويه تاريخ الجزائر وقيمها الوطنية، داعيًا إلى تعزيز التعاون الإقليمي في البحر الأبيض المتوسط على أسس الاحترام المتبادل والندية.

وفي ختام البيان، دعا عبد القادر بن قرينة إلى تعزيز وحدة الصف الوطني من خلال بناء حزام وطني متماسك يواجه الأزمات ويضمن استقرار المؤسسات الوطنية، بما يحقق مصالح الجزائر ويحمي سيادتها من أي تهديدات مستقبلية.