5 ميداليات ذهبية للجزائر في مهرجان الطهي بتركيا
أنهى الوفد الجزائري النسوي المشارك في المهرجان الدولي للسياحة وفنون الطهي بتركيا فعالياته بفوز مستحق بخمس ميداليات ذهبية.
أعضاء الجمعية الوطنية “الأفناك الذهبية للسياحة وفنون الطهي” قدمن أطباقًا جزائرية نالت إعجاب الحضور، من ضمنها الكسكسي والحوت بطريقة عصرية والمقروط المعسل.
الوفد أظهر عزيمة كبيرة ورفع العلم الوطني عاليًا، ممثلًا الجزائر في هذا الحدث الدولي.
ندوة تاريخية حول “السياحة في خدمة الذاكرة الوطنية” تحت إشراف والي ولاية المدية
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسياحة،تنظم جمعية مشعل الشهيد بالتنسيق مع الديوان المحلي للسياحة وجمعية ناس الخير بالمدية ندوة تاريخية تحسيسية تحت عنوان “السياحة في خدمة الذاكرة الوطنية”.
تُقام الندوة يوم الخميس 26 سبتمبر 2024، في تمام الساعة 09:30 صباحاً، بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “المجاهد بن عيسى بلعزوقي” بجانب مقر بلدية المدية، وذلك تحت إشراف السيد والي ولاية المدية.
سينشط الندوة الدكتور محمد الحسن زغيدي، منسق اللجنة الجزائرية الفرنسية للأرشيف والذاكرة، والذي يعتبر من أبرز الباحثين في مجال الذاكرة الوطنية والأرشيف التاريخي الجزائري. ستتناول الندوة كيفية استخدام السياحة كأداة لتخليد الذاكرة الوطنية وربط الأجيال الجديدة بتاريخ البلاد عبر زيارة المواقع التاريخية والمعالم الأثرية.
ستركز الندوة على دور السياحة في تعزيز الذاكرة الجماعية للأمة الجزائرية، وتسليط الضوء على الأماكن التي تحمل رمزية كبيرة في النضال التحرري والتاريخ الوطني. كما ستناقش الطرق التي يمكن من خلالها توجيه السياحة لخدمة الأهداف التعليمية والثقافية، عبر الترويج للمواقع التاريخية مثل المتاحف والمعالم الوطنية.
يشرف على هذا الحدث السيد والي ولاية المدية، مما يعكس دعم السلطات المحلية لمثل هذه المبادرات التي تساهم في نشر الوعي التاريخي الوطني. يندرج هذا النشاط ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز السياحة الثقافية والتاريخية، من خلال إحياء الذاكرة الوطنية وتقديمها بصورة تفاعلية وجذابة للسياح والزوار.
جمعية مشعل الشهيد ، التي تعتبر من أبرز الجمعيات النشطة في مجال حفظ التراث الوطني، تهدف من خلال تنظيم هذه الندوة إلى تسليط الضوء على أهمية السياحة كوسيلة للحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعزيزها. وتأتي هذه الفعالية كجزء من سلسلة من الأنشطة التي تقوم بها الجمعية في إطار رسالتها التوعوية والتاريخية.
يتوقع أن تشهد الندوة حضوراً واسعاً من مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الطلبة، الباحثين، والمؤرخين، إلى جانب الفاعلين في قطاع السياحة.
وتعد هذه الندوة فرصة لتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة من أجل تطوير رؤية مستقبلية تستند إلى الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتوظيفها في النهوض بالسياحة الوطنية.
تأتي هذه الندوة في إطار الاحتفال باليوم العالمي للسياحة لتؤكد على دور السياحة في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على التراث التاريخي.
ومن المنتظر أن تساهم في نشر الوعي حول أهمية الذاكرة الوطنية وتشجيع المبادرات التي تجمع بين السياحة والثقافة في الجزائر.
رحلةٌ إلى واحة جانت: جنةٌ خضراء وسط صحراء الجزائر
بلقاسم جبار
تُعرف الجزائر بجمالها المتنوع، من سواحل البحر المتوسط الخاطفة للأنظار إلى جبال الأوراس الشاهقة، لكنّ قليلًا من الناس يعرفون عن جنة خضراء تُخبئها صحراء الجزائر، إنها واحة جانت، عروس الصحراء كما يُطلق عليها البعض. في هذا المقال، سأصحبكم في رحلةٍ لا تُنسى إلى واحة جانت، لاكتشاف جمالها الطبيعي الفريد وثقافتها الغنية وكرم ضيافة أهلها.
جمالٌ أخّاذ:
تقع واحة جانت في أقصى جنوب شرق الجزائر، على بعد حوالي 900 كيلومتر من العاصمة الجزائرية. تُحاط الواحة بالرمال الذهبية من جميع الجهات، لكنّها تُخبئ في قلبها واحةً خضراء تُزهر فيها النخيل وأشجار الفواكه، وتُروى مياهها من ينابيع عذبة.
لا تقتصر رحلتك إلى واحة جانت على الاسترخاء والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة، بل يمكنك أيضًا خوض تجارب مثيرة في الصحراء، مثل ركوب الجمال أو الدراجات الرباعية، أو القيام برحلة سفاري لاكتشاف الكثبان الرملية والبحيرات المالحة.
تتمتع واحة جانت بثقافةٍ غنيةٍ وتاريخٍ عريق. يعيش في الواحة شعب التوارق، وهم شعبٌ بدويٌّ معروفٌ بكرم ضيافتهم وحُسن سلوكهم. يمكنك التعرف على ثقافتهم من خلال زيارة بيوتهم التقليدية، وتذوق أطعمتهم اللذيذة، وحضور عروضهم الفولكلورية.
يُعرف أهل واحة جانت بكرم ضيافتهم وحُسن معاملتهم للضيوف. سيستقبلكون بابتسامةٍ عريضةٍ وسيقدمون لك أفضل ما لديهم من طعامٍ وشرابٍ.
إنّ واحة جانت هي وجهةٌ سياحيةٌ مثاليةٌ لكل من يبحث عن تجربةٍ فريدةٍ لا تُنسى. فهي تُقدم مزيجًا رائعًا من الجمال الطبيعي والمغامرة والثقافة وكرم الضيافة.
نصائح للمسافرين:
-
أفضل وقت لزيارة واحة جانت هو في فصل الخريف أو الربيع، عندما يكون الطقس معتدلًا.
-
تأكد من ارتداء ملابس مريحة وحذاء مناسب للمشي في الرمال.
-
لا تنسَ اصطحاب قبعة ونظارات شمسية لحماية نفسك من أشعة الشمس.
-
احترم ثقافة وتقاليد أهل الواحة.
-
تعلم بعض العبارات الأساسية باللغة العربية أو لغة التوارق.
تمديد آجال المشاركة في مسابقة “أحسن عمل في الإعلام السياحي” حتى 20 جوان 2024
أعلنت لجنة تحكيم جائزة “أحسن عمل في الإعلام السياحي” عن تمديد آجال المشاركة في هذه المسابقة إلى غاية 20 جوان 2024. وتشمل الجائزة خمس فئات رئيسية هي:
- جائزة أحسن مقال سياحي.
- جائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني.
- جائزة أحسن روبورتاج إذاعي.
- جائزة أحسن موقع إلكتروني ترويجي للسياحة الجزائرية.
- جائزة أحسن تطبيق رقمي.
تهدف هذه المبادرة إلى ترقية وجهة الجزائر السياحية والترويج لها داخليًا وخارجيًا، وإبراز مجهودات السلطات العليا في البلاد في توطيد السياحة الداخلية وتبيين مقوماتها.
شروط المشاركة:
- أن تكون الأعمال المقدمة قد تم نشرها أو إذاعتها أو بثها خلال الفترة الممتدة من 1 جانفي 2023 إلى غاية 15 جوان 2024.
- أن تتناول الأعمال مواضيع ذات صلة بالسياحة في الجزائر، وأن تكون مبتكرة وملهمة، وأن تساهم في الترويج والتعريف بالمقدرات السياحية التي تزخر بها البلاد.
- أن تكون الأعمال المقدمة باللغة العربية الفصحى.
جوائز المسابقة:
ستحصل الأعمال الفائزة في كل فئة على جوائز قيّمة، كما ستُنظم حفل خاص لتكريم الفائزين وتوزيع الجوائز عليهم وذلك يوم 25 جوان 2024 بمناسبة اليوم الوطني للسياحة.
للمشاركة:
يرجى من الراغبين في المشاركة في هذه المسابقة تحميل استمارة الترشح عبر الرابط التالي: https://www.ministerecommunication.gov.dz/ar/file/7693 وإرسال ملف المشاركة كاملاً
الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي يوقع اتفاقية شراكة مع الفيدرالية الوطنية للفندقة والسياحة
وقع الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي، يوم الأحد، اتفاقية شراكة مع الفيدرالية الوطنية للفندقة والسياحة، بهدف ضمان التغطية التأمينية ضد مجمل الأخطار المرتبطة بنشاطات الفيدرالية وأملاكها.
تتضمن الاتفاقية التي أبرمها الطرفان، تقديم التعاون الفلاحي لمجموعة من المزايا والتسعيرات التفضيلية لأعضاء الفيدرالية الوطنية للفندقة والسياحة، بالإضافة إلى المساهمة في مرافقة قطاع السياحة والفندقة، لاسيما فيما يتعلق بالتأمين وتسيير الأخطار.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز دور الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي كمؤمن مرافق، وذلك عن طريق المشاركة الفعالة في تنمية القطاع السياحي، الذي يعد أداة حقيقية من أجل تجسيد البرنامج المسطر من قبل السلطات العمومية.
ويمكن للتعاون الفلاحي، في إطار هذه الشراكة، أن يتدخل عن طريق إطاراته التقنية وخبراته من أجل تقييم الأخطار والتوعية للوقاية منها، وكذا حماية الأملاك المؤمنة وذلك ضمن أقرب الآجال.
تعتبر هذه الاتفاقية مبادرة مهمة ضمن إطار الشراكة المثمرة بين المؤسستين، والتي ستفتح المجال للعمل المشترك بينهما لتعزيز قطاعين مهمين جدا كقطاع التأمينات وقطاع السياحة، وذلك من أجل رفع التحديات الموجودة والمستقبلية.