ندوة تاريخية حول “السياحة في خدمة الذاكرة الوطنية” تحت إشراف والي ولاية المدية

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسياحة،تنظم جمعية مشعل الشهيد   بالتنسيق مع الديوان المحلي للسياحة وجمعية  ناس الخير بالمدية   ندوة تاريخية تحسيسية تحت عنوان “السياحة في خدمة الذاكرة الوطنية”.

تُقام الندوة يوم الخميس 26 سبتمبر 2024، في تمام الساعة 09:30 صباحاً، بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “المجاهد بن عيسى بلعزوقي” بجانب مقر بلدية المدية، وذلك تحت إشراف السيد والي ولاية المدية.

سينشط الندوة الدكتور محمد الحسن زغيدي، منسق اللجنة الجزائرية الفرنسية للأرشيف والذاكرة، والذي يعتبر من أبرز الباحثين في مجال الذاكرة الوطنية والأرشيف التاريخي الجزائري. ستتناول الندوة كيفية استخدام السياحة كأداة لتخليد الذاكرة الوطنية وربط الأجيال الجديدة بتاريخ البلاد عبر زيارة المواقع التاريخية والمعالم الأثرية.

ستركز الندوة على دور السياحة في تعزيز الذاكرة الجماعية للأمة الجزائرية، وتسليط الضوء على الأماكن التي تحمل رمزية كبيرة في النضال التحرري والتاريخ الوطني. كما ستناقش الطرق التي يمكن من خلالها توجيه السياحة لخدمة الأهداف التعليمية والثقافية، عبر الترويج للمواقع التاريخية مثل المتاحف والمعالم الوطنية.

يشرف على هذا الحدث السيد والي ولاية المدية، مما يعكس دعم السلطات المحلية لمثل هذه المبادرات التي تساهم في نشر الوعي التاريخي الوطني. يندرج هذا النشاط ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز السياحة الثقافية والتاريخية، من خلال إحياء الذاكرة الوطنية وتقديمها بصورة تفاعلية وجذابة للسياح والزوار.

جمعية مشعل الشهيد ، التي تعتبر من أبرز الجمعيات النشطة في مجال حفظ التراث الوطني، تهدف من خلال تنظيم هذه الندوة إلى تسليط الضوء على أهمية السياحة كوسيلة للحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعزيزها. وتأتي هذه الفعالية كجزء من سلسلة من الأنشطة التي تقوم بها الجمعية في إطار رسالتها التوعوية والتاريخية.

يتوقع أن تشهد الندوة حضوراً واسعاً من مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الطلبة، الباحثين، والمؤرخين، إلى جانب الفاعلين في قطاع السياحة.

وتعد هذه الندوة فرصة لتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة من أجل تطوير رؤية مستقبلية تستند إلى الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتوظيفها في النهوض بالسياحة الوطنية.

تأتي هذه الندوة في إطار الاحتفال باليوم العالمي للسياحة لتؤكد على دور السياحة في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على التراث التاريخي.

ومن المنتظر أن تساهم في نشر الوعي حول أهمية الذاكرة الوطنية وتشجيع المبادرات التي تجمع بين السياحة والثقافة في الجزائر.




إحياء ذكرى أحداث 08 ماي 1945 في برج بوعريريج: قادة الولاية الثالثة ومجازر 08 ماي في الذاكرة الوطنية

نظمت كلية الآداب واللغات بجامعة محمد البشير الإبراهيمي – برج بوعريريج، بالتنسيق مع قسم التاريخ وجمعية حسيبة بن بوعلي، ندوة تاريخية تحت عنوان “قادة الولاية الثالثة ومجازر 08 ماي في الذاكرة الوطنية”.

وتهدف الندوة إلى إحياء ذكرى أحداث 08 ماي 1945، وهي مجازر وقعت في الجزائر خلال الحرب العالمية الثانية، والتأكيد على دور قادة الولاية الثالثة في هذه المجازر، وكيفية تخليد هذه الذكرى في الذاكرة الوطنية.

شارك في الندوة ثلاثة متحدثون، وهم:

  • د. الصالح لميش: رئيس جلسة الندوة.

  • د. صماري بوبكر: تحدث عن التقسيم الإداري والعسكري للولاية لبرج بوعريريج بين الولاية الثالثة والأولى.

  • د. سمير بن سعدي: تحدث عن مجازر ماي في الذاكرة المحلية.

وأكد د. الصالح لميش في كلمته الافتتاحية على أهمية إحياء ذكرى أحداث 08 ماي، وضرورة استخلاص الدروس والعبر من هذه الأحداث.

وبين د. صماري بوبكر في مداخلته أن التقسيم الإداري والعسكري للولاية لبرج بوعريريج بين الولاية الثالثة والأولى لعب دورًا هامًا في مجازر 08 ماي، حيث سهل على المستعمر الفرنسي ارتكاب جرائمه ضد المدنيين الجزائريين.

وأوضح د. سمير بن سعدي في مداخلته أن مجازر ماي تركت آثارًا عميقة في الذاكرة المحلية، ولا تزال هذه الذكرى حاضرة في وجدان أبناء المنطقة..

تأتي هذه الندوة في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على الذاكرة الوطنية، وإحياء ذكرى شهداء ثورة التحرير الجزائرية. كما أنها تساهم في نشر الوعي لدى الأجيال القادمة حول تاريخ الجزائر المجيد، وتحثهم على المشاركة في بناء مستقبل أفضل للبلاد.




ثقافة / تلمسان : عقار الكولونيالي: إرث الماضي، تحديات الحاضر، وآفاق المستقبل

عقدت جامعة تلمسان جلسة تحضيرية لاستشراف ملتقى دولي حول العقار الكولونيالي، والذي يناقش الأسس القانونية والتنظيمية للعقار الكولونيالي، والتوزيع والاستغلال للعقار الكولونيالي، والآثار الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للعقار الكولونيالي.

ومن المتوقع أن يشارك في الملتقى عدد كبير من الباحثين من مختلف دول العالم، مما سيساهم في إثراء النقاش حول قضية العقار الكولونيالي، وتقديم دراسات جديدة حول هذه القضية.

يسعى الملتقى إلى تسليط الضوء على قضية العقار الكولونيالي، والتي تعد من القضايا المهمة في تاريخ الجزائر، لما لها من آثار عميقة على المجتمع الجزائري.

وخلال الجلسة، تم تحديد الإطار الزمني للملتقى، والذي سيمتد على يومين، بالإضافة إلى الجدول الزمني للفعاليات، والذي سيشمل جلسات علمية وعروض تقديمية ومناقشات.

وفي ختام الجلسة، تم الاتفاق على أن ينطلق العمل على الإعداد للملتقى في أقرب وقت ممكن، وذلك من أجل إنجاحه وإعطاءه الأهمية التي يستحقها.

تأتي هذه الجلسة في إطار جهود الجزائر للحفاظ على الذاكرة الوطنية، وتعزيز البحث العلمي في مجال التاريخ، وكذا تبادل الخبرات مع الباحثين من مختلف دول العالم.

ويعتبر هذا الملتقى فرصة مهمة لمناقشة قضية العقار الكولونيالي، والتعرف على مختلف الآراء والرؤى حول هذه القضية