مجلس الأمة يناقش مشروعي قانونين لضمان النفقة ومكافحة التزوير

في إطار دراستها لمشروعي قانونين يتضمنان تدابير خاصة للحصول على النفقة، وقانون يتعلق بمكافحة التزوير واستعمال المزور، عقدت لجنة الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان والتنظيم المحلي وتهيئة الإقليم والتقسيم الإقليمي، لمجلس الأمة، اجتماعًا برئاسة السيد محمد العيد بلاّع، رئيس اللجنة، اليوم الإثنين 8 جانفي 2024، بمقر المجلس، استمعت فيه إلى عرضٍ قدّمه ممثل الحكومة، السيد عبد الرشيد طبي، وزير العدل، حافظ الأختام حول النصين المذكورين أعلاه.

بدأ ممثل الحكومة عرضه حول مشروع القانون المتضمن التدابير الخاصة للحصول على النفقة بالتأكيد على أنّه يأتي لتأكيد الدور الاجتماعي للدولة واحترامًا لالتزاماتها الدولية فيما يتعلق بالتكفل بالفئات الهشة والمستضعفة.

وأوضح أن الدولة ستتكفل بدفع النفقة للمطلقات وللأطفال المحضونين في حال ما إذا تعذر على المدين بها تأديتها، وأن الصندوق المخصص لذلك سيُسيّر من قبل وزارة العدل.

وفيما يتعلق بآجال الحصول على النفقة، أكد ممثل الحكومة أنها مرتبطة بالإجراءات والخزينة، أما بالنسبة لوسائل الدفع فتتم عن طريق البريد في انتظار خلق وسائل جديدة باعتماد الرقمنة.

أما مشروع القانون المتعلق بمكافحة التزوير واستعمال المزور، فأكد ممثل الحكومة أنه جاء لضبط قواعد المعاملات والمعالجة الصارمة لكل الاختلالات المجتمعية الناتجة عن التزوير واستعمال المزور.

وأوضح أن النص يتضمن عدة تدابير احترازية يجب على السلطات الإدارية والهيئات والمؤسسات العمومية والخاصة تنشيطها قصد الحيلولة دون وقوع جرم التزوير واستعمال المزور، بالإضافة إلى عقوبات مشددة قد تصل إلى السجن المؤبد إذا تعلق الأمر بتزوير النقود.

وخلال المناقشة، ثمن أعضاء اللجنة عاليا نصي هذين القانونين، مؤكدين أهميتهما في تعزيز المنظومة القانونية.

وسألوا ممثل الحكومة عن بعض التفاصيل المتعلقة بهذين النصين، كما أبدوا بعض التحفظات بشأنهما.

من جانبه، رد ممثل الحكومة على مجمل تدخلات أعضاء اللجنة وقدم مزيدا من التوضيح والإجابة على الأسئلة.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان والتنظيم المحلي وتهيئة الإقليم والتقسيم الإقليمي، لمجلس الأمة، تعكف من خلال دراستها لهذين النصين على إعداد تقريرين تمهيديين حولهما لتقديمهما لاحقًا في الجلسة المخصصة لمناقشة النصين.




تنصيب مستشارين جدد لدى رئيس الجمهورية

تم تنصيب مستشارين لدى رئيس الجمهورية، حسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، وفيما يلي أسماؤهم ومسؤولياتهم:

  • المديرية العامة للاتصال برئاسة السيد كمال سيدي سعيد.
  • حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية يشرف عليهم السيد حميد لوناوسي.
  • التربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة والشؤون الدينية والزوايا مناط بها السيد محمد الصغير سعداوي.
  • التجارة والتموين والمراقبة والاستيراد والتصدير في اختصاص السيد كمال رزيق.
  • الطاقة والمناجم والبيئة يشرف عليها السيد أمين معزوزي.
  • الشؤون المالية والبنوك والميزانية واحتياطي الصرف والصفقات العمومية والمخالصات الدولية بإشراف السيد محمد بوخاري.
  • الشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية يتم التنسيق بها تحت مراقبة السيد محمد شفيق مصباح.
  • الأمور المتعلقة بالأمن والدفاع تعود للسيد بومدين بن عتو.
  • الشؤون القانونية والشؤون القضائية والعلاقات مع المؤسسات والتحقيقات والتأهيلات يديرها السيد بوعلام بوعلام.

رئاسة الجمهورية أشرفت على تنصيب هؤلاء المستشارين في حدث هام يوم الخميس بمشاركة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية.




نواب المجلس الشعبي الوطني يستأنفون النقاش حول سياسة الحكومة ويؤكدون على تحقيق الأهداف الوطنية

استأنف أعضاء المجلس الشعبي الوطني جلسة علنية مهمة اليوم، الخميس، لمناقشة بيان السياسة العامة للحكومة الذي تم تقديمه يوم الثلاثاء الماضي من قبل الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان.

وأثناء عرض البيان، أكد الوزير الأول أن الحكومة تعمل جاهدة على تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي يهدف بشكل أساسي إلى تعزيز دولة القانون والحكم الرشيد، وتعزيز نموذج اقتصادي جديد، وتعزيز التنمية البشرية والجانب الاجتماعي للدولة، بالإضافة إلى تعزيز النشاط الدبلوماسي والأمن الوطني.

وفضل الوزير الأول روح المسؤولية التي يتسم بها أعضاء البرلمان في متابعة أنشطة الحكومة ومشاركتهم الفعالة في تحقيق الإنجازات.

من جانبهم، ركز نواب المجلس الشعبي الوطني في مداخلاتهم يومي الثلاثاء والأربعاء على الضرورة الملحة لتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية، ودعوا إلى تكثيف التنسيق بين القطاعات المختلفة لمتابعة تنفيذ المشاريع.




الحكومة تتخذ إجراءات حاسمة لصون القدرة الشرائية وضمان تموين سلس للمواد الغذائية الأساسية

 

في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، تظل مهمة الحكومة في الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين وضمان توفير المواد الغذائية الأساسية للجميع من أبرز الأولويات. في هذا السياق، أعلن الوزير الأول عن اتخاذ الحكومة لتدابير حاسمة من أجل تحقيق هذه الأهداف.

أولًا، قامت الحكومة بإقرار زيادات معتبرة في الأجور والمنح، وهذا يأتي بهدف تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين وتحفيز النمو الاقتصادي. إن توفير دخل مستدام للأسر يعزز الاستقرار الاقتصادي ويسهم في تعزيز الثقة في المستقبل.

ثانيًا، تم اتخاذ قرارات استعجالية لضمان تموين سريع ومنتظم للسوق من المواد الغذائية الأساسية المدعمة. يأتي ذلك في إطار التصدي لأي تقلبات في أسعار هذه المواد وضمان توفرها بأسعار معقولة للمواطنين. هذا الإجراء يساهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ويضمن راحة البال للمواطنين.

يبدو أن الحكومة قد اتخذت خطوات مهمة نحو تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. ومع استمرار التحديات التي تواجهها، يجب أن تظل هذه الجهود في مركز اهتمام الحكومة لضمان تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز ازدهار الاقتصاد الوطني.




وزير الاعلام: قرارات جديدة لضبط الإعلام وتعزيز اللغة الإنجليزية

الجزائر العاصمة (الجزائر)

أكد وزير الاتصال محمد لعقاب اليوم السبت أن الحكومة الجزائرية ستتخذ خطوات جديدة لضبط قطاع الإعلام وتعزيز اللغة الإنجليزية.

وأوضح الوزير في الندوة الصحفية التي نظمتها وزارة الاتصال حول “تقييم عملية التوظيف في مختلف القطاعات” أنه سيتم تنصيب سلطتي ضبط الصحافة المكتوبة والالكترونية ومجلس اخلاقيات المهنة، وذلك بمجرد الانتهاء من مناقشة مشاريع القوانين الخاصة بالقطاع.

وفي موضوع آخر، قال الوزير إن المدارس الخاصة في الجزائر تخضع لقوانين الجمهورية الجزائرية التي تلزمها بتدريس البرنامج التعليمي الوطني، مشيرا إلى أن الدولة الجزائرية “استرجعت هيبتها” بقرار إلغاء ازدواجية البرامج التعليمية في هذه المدارس.

وأثنى الوزير على قرار تعزيز المنظومة التعليمية والجامعية باللغة الإنجليزية، معتبرا القرار ب”المكسب”.

وأشار إلى أن اللغة الإنجليزية هي لغة “عالمية”، اعتبر السيد لعقاب أنه بالتحكم فيها “ستأخذ الجزائر مكانتها اقليميا وعالميا”.

وكان وزير الاتصال قد افتتح هذه الندوة الاعلامية حيث أكد بالمناسبة أن “الجزائر بقيادة الرئيس تبون, بذلت مجهودات جبارة في مجال التشغيل, لكن بكل أسف –مثلما قال– ظلت مخفية”، مشيرا إلى أن هذه الندوة ستكون فرصة لوزراء بعض القطاعات لتقديم “الأرقام الحقيقية والتي يعكسها الواقع”.

وأضاف في السياق ذاته أن الجزائر حققت هذه النتائج في مجال التشغيل “في بيئة عالمية وإقليمية متوترة خاصة بين 2020 و2023, التي عرفت جائحة كورونا, الأزمة في أوكرانيا, وتأثر سوق الصرف وغيرها من الصدمات الاقتصادية الأخرى”, مشيرا بهذا الخصوص, أن البنك الدولي أحصى “5 مليون شخص تأثروا بهذه الصدمات في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

وعليه, أكد السيد لعقاب أن الهدف من هذه الندوة هو”تقديم معلومات رسمية وتحليلات ووجهات نظر يستفيد منها الإعلام والسلطات العمومية, وتواجه التضليلات والدعايات ومختلف المعالجات الإعلامية والزوايا المطروحة في مختلف الوسائط”, مشيرا أن هذه الندوة ستتبعها ندوات ستخصص لقطاعات أخرى على غرار الصناعة والفلاحة.




الحكومة الجزائرية تعلن عن أرقام قياسية في التوظيف

الجزائر العاصمة (الجزائر) – 7 أكتوبر 2023 – عقدت وزارة الاتصال الجزائرية اليوم السبت ندوة صحفية لتقييم عملية التوظيف في مختلف القطاعات.

أكد وزير الاتصال محمد لعقاب في مستهل الندوة أن الحكومة الجزائرية بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون بذلت “مجهودات جبارة” في مجال التشغيل، مشيرا إلى أن هذه الجهود تحققت في ظل “بيئة دولية متوترة”.

من جهته، ثمن وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية إبراهيم مراد هذه المبادرة التي من شأنها “تعزيز حق المواطن في الإعلام”.

وقدم وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي فيصل بن طالب حصيلة قطاعه في مجال التشغيل، حيث أكد أنه تم إدماج أكثر من نصف مليون مستفيد من جهاز المساعدة على الإدماج المهني في مناصب عمل دائمة بالمؤسسات والإدارات العمومية.

وأوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري أن قطاعه عرف “قفزة لا مثيل لها” في مجال التوظيف، سيما بالنسبة لحاملي شهادتي الماجستير والدكتوراه غير الأجراء.

وأكد وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد أن قطاعه شهد توظيف أكثر من 240 ألف موظف بين أستاذ وإداري.

أكد الوزراء المشاركون في الندوة الصحفية أن الحكومة الجزائرية ملتزمة بتوفير فرص عمل للشباب الجزائري، وتعمل على تعزيز قدرات الشباب على خلق فرص عمل لأنفسهم.




الحكومة تكشف عن جهودها في التوظيف

 بلقاسم جبار

الجزائر، 7 أكتوبر 2023

  • الحكومة الجزائرية تعلن عن أرقام قياسية في التوظيف
  • الحكومة الجزائرية تطلق مبادرة جديدة لتعزيز الثقة مع الصحافة
  • وزير الداخلية: الأمن والاستقرار ضروريان لخلق فرص العمل

عقدت وزارة الاتصال اليوم ندوة صحفية بحضور وزراء الداخلية، التربية، والعمل، والتعليم العالي. تهدف الندوة إلى إبراز الجهود المبذولة من طرف الحكومة تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون في توفير مناصب عمل في جميع القطاعات.

في مداخلاتهم، أعطى الوزراء أرقامًا ممتازة فيما يتعلق بالتوظيف. فقد أعلن وزير التعليم العالي عن التوظيف, سيما بالنسبة لحاملي شهادتي الماجستير والدكتوراه غير الأجراء, حيث “تم القضاء على البطالة وسط هذه الفئة من خلال توظيف 8000 حامل لهاتين الشهادتين، فيما أعلن وزير التربية وبالمناسبة قدم السيد بلعابد ,عرضا مفصلا عن عمليات التوظيف التي شهدها القطاع مؤخرا, مبرزا أنه تم توظيف “أزيد من 240 ألف موظف بين أستاذ وإداري

أما وزير الداخلية، فقد أكد على أهمية قطاعه في توفير مناصب عمل في جميع القطاعات الأخرى. وقال إن وزارة الداخلية هي العمود الفقري لجميع القطاعات، حيث تعمل على ضمان الأمن والاستقرار، وهو ما يخلق مناخًا مناسبًا للاستثمارات وخلق فرص العمل.

من جهته، شكر وزير الاتصال الصحافيين على حضورهم، وأشاد بهذه المبادرة التي أطلقتها وزارة الاتصال لتقريب الحكومة من الصحافة.

وقال إن هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في الجزائر، وإنها تهدف إلى تعزيز الثقة بين الحكومة والمجتمع.

وتعد الندوة الصحفية اليوم خطوة مهمة في هذا الاتجاه. فقد أكدت الحكومة على عزمها على مواصلة الجهود لتوفير مناصب عمل في جميع القطاعات.

كما أكدت الندوة الصحفية على أهمية دور الصحافة في إبراز جهود الحكومة. فالصحافة هي وسيلة فعالة للتواصل مع المجتمع، ونشر المعلومات الصحيحة حول جهود الحكومة.

وتعد مبادرة وزارة الاتصال لتقريب الحكومة من الصحافة خطوة إيجابية في هذا الاتجاه. فهي تهدف إلى تعزيز الثقة بين الحكومة والمجتمع، وضمان الشفافية في العمل الحكومي.

بشكل عام، يمكن اعتبار الندوة الصحفية اليوم خطوة إيجابية في جهود الحكومة لتوفير مناصب عمل في جميع القطاعات. فقد قدمت الحكومة أرقامًا ممتازة فيما يتعلق بالتوظيف، وأكد الوزراء على عزمهم على مواصلة الجهود في هذا الاتجاه.

كما تعد مبادرة وزارة الاتصال لتقريب الحكومة من الصحافة خطوة إيجابية في تعزيز الثقة بين الحكومة والمجتمع.