البنك الإسلامي للتنمية يطلق منصة رقمية تربط 57 دولة لتبادل الخبرات جنوب-جنوب

أعلن البنك الإسلامي للتنمية عن إطلاق منصة رقمية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في الجنوب العالمي، وذلك خلال فعالية رفيعة المستوى احتضنها المركز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة الجزائرية ضمن الاجتماعات السنوية للبنك لعام 2025.

المنصة الرقمية الجديدة، التي حملت شعار “من الجنوب إلى الجنوب وبواسطة الجنوب”، تمثل نقلة نوعية في مجال تبادل الخبرات والمعرفة بين 57 دولة، حيث توفر إطارًا تفاعليًا يتيح للمؤسسات والخبراء التواصل المباشر وتبادل الحلول التنموية الناجعة.

الجزائر في صدارة الدول الداعمة للمنصة

شهد حفل الإطلاق حضورًا لافتًا من مسؤولين جزائريين رفيعي المستوى، من بينهم وزير المالية عبد الكريم بوزرد، الذي يشغل أيضًا منصب محافظ الجزائر لدى البنك، والمدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي عابد حلوز. وأكدا في كلمتيهما أهمية الدور المتصاعد للجزائر كمحور إقليمي في مجال التعاون الدولي، مشيرين إلى انخراط أكثر من 35 مؤسسة جزائرية ضمن خريطة المنصة قريبًا.

من جانبه، أكد الدكتور عيسى فاي، المدير العام للممارسات العالمية والشراكات بالبنك، أن المنصة تتجاوز كونها مجرد أداة رقمية، وتهدف إلى إرساء نموذج تعاون مبتكر قائم على “الربط العكسي”، الذي يتيح للبلدان تبادل الخبرات وتطوير حلول تنموية شاملة ومستدامة.

وأضاف أن هذا المشروع يأتي استجابة لتوصيات محافظي البنك، ويُعدّ من ثمار إعلان الرياض@50 الذي أعاد التأكيد على أهمية التعاون جنوب-جنوب في توجيه سياسات البنك المستقبلية.

تضم المنصة أكثر من 300 مركز موارد متخصص موزعة على 11 مجالًا رئيسيًا، تشمل الابتكار، التنمية، التعليم، الصحة، والتكنولوجيا. وتوفر هذه المراكز خبرات موثوقة وقصص نجاح قابلة للتكرار، إلى جانب إمكانية مشاركة المؤسسات الجديدة في المنظومة بشكل مفتوح وتفاعلي.

وقد شملت الفعالية عرضًا حيًا للمنصة مع جلسة تفاعلية للأسئلة والأجوبة، مما يعكس مدى تفاعل الحضور واهتمامهم الكبير بهذه الخطوة الرقمية.

البوابة الرقمية أصبحت متاحة حاليًا، وتتيح للمستخدمين أدوات سهلة الاستخدام لاستكشاف الشراكات، وبناء علاقات تعاون بين مؤسسات الدول الأعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

🖥️ لزيارة المنصة والتسجيل: https://Isdbmatchmaking.com




الجزائر تجدد دعمها للاتحاد الإفريقي في لقاء بين عطاف ورئيس المفوضية بأديس أبابا

أجرى وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، اليوم الاثنين، محادثات ثنائية مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذلك قبيل انطلاق أشغال الدورة الاستثنائية الرابعة والعشرين للمجلس التنفيذي للاتحاد.

وأكد الوزير عطاف، خلال اللقاء، استعداد الجزائر الكامل لدعم رئيس المفوضية الجديد في مهامه، مشيدًا بتوليه هذا المنصب القاري الرفيع، ومجدداً التزام الجزائر بخدمة قضايا السلم والتنمية والتكامل داخل القارة الإفريقية.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية أن اللقاء تناول ملفات إفريقية بارزة، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول التحديات المشتركة التي تواجه القارة، كما ناقشا سبل تعزيز التعاون بين الجزائر ومفوضية الاتحاد الإفريقي لتحقيق تنسيق فعّال يضمن تضافر الجهود.




تبون يستقبل وزير الداخلية التونسي لتعزيز التعاون الأمني والإداري

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، وزير الداخلية للجمهورية التونسية، خالد النوري، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

وشهد اللقاء حضور مدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، ما يعكس أهمية هذه الزيارة على المستوى الرسمي.

ويأتي هذا اللقاء في سياق التعاون المشترك بين الجزائر وتونس، خصوصًا في الملفات الأمنية والإدارية، تأكيدًا على متانة الروابط التاريخية بين البلدين الجارين.




رئيس الجمهورية يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها في الجزائر وتنظيف النفايات النووية

في خطاب ألقاه اليوم الأحد بقصر الأمم بنادي الصنوبر، أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الاستعمار الفرنسي في الجزائر خلف أضرارًا كبيرة لن تمحى من ذاكرة الشعب الجزائري. وقال الرئيس تبون: “نحن أصحاب حق لن يسقط، وعلى فرنسا الاعتراف بتقتيل وذبح الجزائريين خلال الحقبة الاستعمارية”.

وتطرق الرئيس في خطابه إلى الجرائم التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي، موضحًا أن الجنرال الفرنسي بوجو كان من أبرز المسؤولين عن إبادة الجزائريين. وأضاف أن الادعاء بأن الاستعمار الفرنسي قد جلب “الازدهار” إلى الجزائر هو أمر بعيد عن الحقيقة، إذ أن غداة الاستقلال كان 90% من الشعب الجزائري يعاني من الأمية بسبب سياسات الاستعمار.

وأشار الرئيس تبون إلى التناقضات في مواقف فرنسا، قائلًا: “يدّعون أنهم جلبوا الحضارة، بينما في نفس الوقت يتفاخرون بسرقة جماجم الشهداء واعتبارها غنائم”.

وفي سياق متصل، طالب رئيس الجمهورية فرنسا بتنظيف المواقع التي شهدت تجاربها النووية في الصحراء الجزائرية، داعيًا إلى الوفاء بمسؤوليتها عن الأضرار التي تسببت فيها هذه التجارب.

وشدد الرئيس على أن الاعتراف بهذه الجرائم هو الحد الأدنى الذي يجب على فرنسا تقديمه للجزائر، خصوصًا أن جراح الشعب الجزائري لا تزال عميقة بفعل الاستعمار.




حركة البناء الوطني تحذر من تدخلات فرنسية تهدد مصالح الجزائر

 

أعربت حركة البناء الوطني عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بتكرار تدخل أجهزة فرنسية في الشؤون الجزائرية، من خلال اجتماعات وأفعال تهدد أمن الوطن واستقراره، مؤكدة رفضها المطلق لهذه التدخلات.

وفي بيان أصدره رئيس الحركة، عبد القادر بن قرينة، أكدت الحركة ثقتها في السياسة الخارجية الجزائرية التي تُعد نموذجًا عالميًا في احترام سيادة الدول ومناصرة الشعوب المحتلة. وشدد البيان على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة القضايا الكبرى والمصالح الحيوية للجزائر، مع تجديد الدعم لمواقف الدولة الجزائرية وسياساتها بقيادة رئيس الجمهورية في مجالات الدفاع والأمن.

كما ثمنت الحركة الجهود التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي وأجهزة الأمن في حماية السيادة الوطنية والتصدي لأي تهديد خارجي. وأشارت إلى رفضها للمخططات التي تقوم بها جهات فرنسية تسعى لزعزعة استقرار الجزائر، محذرة من تداعيات هذه التصرفات على العلاقات المشتركة بين البلدين.

البيان انتقد أيضًا تصاعد خطاب الكراهية من بعض اللوبيات الفرنسية التي تعمل على تشويه تاريخ الجزائر وقيمها الوطنية، داعيًا إلى تعزيز التعاون الإقليمي في البحر الأبيض المتوسط على أسس الاحترام المتبادل والندية.

وفي ختام البيان، دعا عبد القادر بن قرينة إلى تعزيز وحدة الصف الوطني من خلال بناء حزام وطني متماسك يواجه الأزمات ويضمن استقرار المؤسسات الوطنية، بما يحقق مصالح الجزائر ويحمي سيادتها من أي تهديدات مستقبلية.




مركز ابن خلدون بجامعة قطر يعرض رؤيته حول الهوية العربية في صالون الجزائر الدولي للكتاب

احتفاءً بمشاركة قطر كضيف شرف للنسخة السابعة والعشرين من الصالون الدولي للكتاب في الجزائر، يُنظم اليوم لقاء ثقافي مميز بمشاركة السيد نايف بن نهار الشمري، مدير مركز ابن خلدون بجامعة قطر.

يُسلط اللقاء الضوء على “الهوية الناطقة والهوية الصامتة: جدل الهويات في العالم العربي”، ليطرح بذلك نقاشاً معمقاً حول واقع الهويات الثقافية ودورها في المجتمعات العربية، بمشاركة وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية، الدكتورة صورية مولوجي.

هذا اللقاء الثقافي يقام اليوم الأحد، 10 نوفمبر 2024، في قاعة المحاضرات الكبرى بقصر المعارض الصنوبر البحري (سفاكس) في الساعة الثالثة بعد الزوال، ومن المتوقع أن يجذب حضوراً واسعاً من الأدباء والمفكرين والجمهور، حيث يُعتبر الحدث فرصة لتعميق الفهم حول التحديات الثقافية التي تواجه المجتمعات العربية في سياق العولمة.

تعد مشاركة قطر في هذا الصالون فرصة لتقديم تجارب ثقافية ثرية، حيث يمثل مركز ابن خلدون بجامعة قطر إحدى أبرز الجهات الثقافية التي تسهم في توثيق وترسيخ الهوية العربية، وإعادة النظر في قيمها وأساليب حمايتها.




افتتاح المعرض الأفريقي “الأيام الإبداعية الأفريقية 2024” في الجزائر

افتتح وزير التجارة وترقية الصادرات، الطيب زيتوني، اليوم الخميس 17 أكتوبر 2024، المعرض الأفريقي “الأيام الإبداعية الأفريقية 2024” (CANEX WKND 2024) في قصر المعارض بالصنوبر البحري، بحضور وزيرة الثقافة والفنون، صورية مولوجي، ووفد من وزراء الثقافة من دول إفريقية ومنطقة البحر الكاريبي.

خلال الافتتاح، قام الوزير ومرافقوه بجولة في مختلف الأجنحة التي تسلط الضوء على الإبداع والثقافة والتراث الإفريقي، بالإضافة إلى القاعات المخصصة للمؤتمرات وورشات التدريب والعروض الفنية.

وفي تصريح له، أشار زيتوني إلى أن حجم الاتفاقيات التجارية والاستثمارية المرتقبة خلال النسخة الرابعة من المعرض التجاري البيني الإفريقي (IATF) المزمع تنظيمه في سبتمبر 2025، سيبلغ أكثر من 48 مليار دولار. ولفت إلى أن الجزائر تمتلك البنية التحتية اللازمة لاستضافة هذا الحدث الكبير، مؤكداً على ترشيحها لدى الهيئات المنظمة مثل البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير ومفوضية الاتحاد الإفريقي.

كما أكد زيتوني أن “CANEX WKND” تمثل دليلاً على قدرة إفريقيا على تقديم إبداعها، مشيراً إلى أن هذه الفعالية تأتي كجزء من التحضيرات للمعرض التجاري البيني الإفريقي 2025، حيث تسعى لتعزيز العلاقات التجارية بين الدول الإفريقية.




رئيس البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد يزور “كانكس 2024

قام السيد بندكت أوراما، رئيس البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد، بزيارة إلى قصر المعارض “صافكس” في الجزائر يوم الأربعاء 16 أكتوبر 2024، ضمن فعاليات الأيام الإبداعية الأفريقية “كانكس 2024” التي تقام من 16 إلى 19 أكتوبر.

خلال الجولة، اطلع أوراما على التحضيرات النهائية لمختلف الأجنحة المشاركة في المعرض الذي يسلط الضوء على أحدث الابتكارات الأفريقية. وأعرب عن إعجابه بالتنظيم وحجم المشاركة التي تعكس قوة العلاقات التجارية بين الدول الأفريقية.

كما اطلع على مشروع قصر المعارض الجديد، المقرر استكماله لاستضافة معرض التجارة البينية الأفريقية في سبتمبر 2025. وأكد أن هذا المركز سيكون منصة لتعزيز التبادلات التجارية بين الدول الأفريقية، مما يدعم التعاون الاقتصادي على مستوى القارة.




أزمة التعليم الطبي في الجزائر: شهادات غير معترف بها وحركة احتجاجية تطالب بالإصلاح

 

تواجه كليات الطب في الجزائر أزمة جديدة تهدد مستقبل خريجيها على المستوى الدولي، إذ أعلنت الهيئة العالمية لاعتماد كليات الطب (WFME) أنها ستتوقف عن اعتماد الجامعات الجزائرية اعتباراً من عام 2025، إذا لم تتكيف تلك الجامعات مع المعايير الجديدة التي وضعتها الهيئة منذ عام 2023.

هذه التغييرات تُعرض شهادات الطب الجزائرية لخطر عدم الاعتراف بها دوليًا، مما قد يؤثر بشكل مباشر على قدرة الأطباء الجزائريين على العمل أو معادلة شهاداتهم في الخارج.

في هذا السياق، أطلق طلبة الطب في الجزائر حركة احتجاجية تحت شعار “إضراب الأربعاء”، مع فتح باب التسجيل للطلبة الراغبين في الانضمام إليها.

تأتي هذه الحركة كرد فعل على الأوضاع الصعبة التي يعاني منها الطلبة في كليات الطب، حيث أبدوا استياءهم من الظروف التعليمية المتردية والتي تفاقمت بعد قرارات وزارة التعليم العالي بزيادة عدد الجامعات والملحقات الخاصة بتدريس الطب ، مما أدى إلى اكتظاظ كبير في الفصول الدراسية اذ ان الطلبة يطالبون ببناء مستشفيات جديدة بدلًا من مجرد زيادة عدد مقاعد الدراسة في الجامعات.

من وجهة نظرهم، التوسع في أعداد الطلاب دون توفير بنية تحتية صحية ملائمة لا يخدم الهدف الحقيقي من دراسة الطب، حيث يعتمد التعليم الطبي بشكل كبير على التدريب العملي في المستشفيات والمراكز الصحية.

بالإضافة إلى تحسين الظروف التعليمية، عبّر الطلبة عن قلقهم من مستقبل شهاداتهم إذا استمر الوضع على ما هو عليه. ومع اقتراب المهلة التي منحتها الهيئة العالمية لاعتماد كليات الطب، والتي تنتهي في 2024، يشعر الطلبة بخطر عدم الاعتراف بشهاداتهم في دول الخليج والولايات المتحدة، مما يهدد فرصهم في العمل بعد التخرج.

الحركة الاحتجاجية “إضراب الأربعاء” تحظى بدعم واسع من طلبة الطب في مختلف الجامعات، حيث يعبرون عن إصرارهم على المضي قدمًا في مطالبهم حتى تتحقق الإصلاحات اللازمة. ويرون أن هذه الحركة ليست مجرد وسيلة للضغط، بل هي نداء من أجل تحسين مستقبل التعليم الطبي في الجزائر.

يبقى السؤال الأبرز: كيف ستتعامل الحكومة ووزارة التعليم العالي مع هذه الأزمة؟ وهل ستتخذ خطوات حاسمة لإنقاذ مستقبل الطلبة والارتقاء بجودة التعليم الطبي؟ الأيام المقبلة ستحمل معها الإجابة على هذه التساؤلات، وسط تزايد الضغط الطلابي لإحداث تغيير ملموس.




المدية تستضيف يومًا دراسيًا حول الفضاءات العامة والجاذبية السياحية

كتب بلقاسم جبار

نظم الديوان المحلي للسياحة بولاية المدية، يوم الخميس 10 أكتوبر 2024، فعاليات اليوم الدراسي الوطني الموسوم بـ”السياحة والفضاء العام: الساحة العامة والجاذبية السياحية”، وذلك تحت رعاية السيد وزير السياحة والصناعة التقليدية والسيد والي ولاية المدية، وبإشراف مديرية السياحة والصناعة التقليدية للولاية. وقد احتضنت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية هذه الفعالية بحضور نخبة من المسؤولين المحليين ومدراء السياحة والصناعة التقليدية لعدة ولايات، منها سطيف وتيسمسيلت والبليدة وعين الدفلى.

افتتحت الفعالية بكلمة السيد مختار باديس، الأمين العام للولاية ممثلاً عن السيد الوالي، تلتها كلمة السيدة مناس جميلة، ممثلة السيد وزير السياحة والصناعة التقليدية. وشمل البرنامج العلمي مجموعة من المداخلات الثرية حول التحديات والفرص التي تواجه تطوير السياحة في الفضاءات العامة، ومنها مداخلة الدكتور بن قارة عمر بعنوان “Alger Eco Métropole Vision 2035” والدكتور جدي عمر الذي تناول موضوع “الزمن في تخطيط الفضاءات العامة”.

وتناول اليوم الدراسي عدة جوانب محورية حول كيفية تعزيز عوامل الجذب السياحي في الفضاءات العامة، حيث قدم السيد نعمون طارق من الوكالة الوطنية للعقار السياحي عرضًا حول تجاربهم في إدارة المساحات السياحية. كما استعرض السيد زروقي عبد الغني إمكانات مدينة بوغزول السياحية، وأكد السيد زين الدين بن صغير على دور المساحات الخضراء في تحسين جاذبية المواقع السياحية.

وفي ختام الفعالية، تم قراءة التوصيات التي أكدت على ضرورة تحسين إدارة الفضاءات العامة بما يتماشى مع التراث الثقافي المحلي والذاكرة الحضرية، مع التركيز على الديمومة في تسيير هذه المساحات والحفاظ على نظافتها وجماليتها. ودعا المشاركون إلى استمرار هذه الملتقيات لتقييم تأثيرها على الصناعة السياحية المحلية وتعزيزها.

تخللت الفعالية أيضًا تكريم المتدخلين والدكاترة الذين ساهموا في إنجاح هذا اليوم الدراسي، مع عرض للمنتجات التقليدية التي قدمها حرفيو ولاية المدية.