تكريم عبد الرزاق بوكبة تكريما لعطائه الثقافي

برج بوعريريج / بلقاسم جبار

تم اليوم بالمكتبة الرئيسية ببرج بوعريريج تكريم شخصية ثقافية برزت هذه السنة وطنيا، نال جائزة القصة القصيرة وهو عبد الرزاق بوكبة. التكريم كان من طرف السلطات الولائية على رأسهم والي الولاية الأستاذ كمال نويصر والأسرة الثقافية والأدباء، المناسبة كانت حفل توزيع جائزة يحي بوعزيز للدراسات التاريخية.

وخلال هذا التكريم، ألقى والي الولاية كلمة أشاد فيها بالقيمة الأدبية الكبيرة للأستاذ عبد الرزاق بوكبة، واعتبر أن تكريم هذا المبدع هو تكريم للثقافة الجزائرية بصفة عامة. كما أعرب والي الولاية عن شكره للأسرة الثقافية والأدبية على جهودها في خدمة الثقافة والفكر في الجزائر.

من جهته، عبر الأستاذ عبد الرزاق بوكبة عن شكره للسلطات الولائية ولكافة المثقفين والفنانين الذين شاركوا في هذا التكريم، مؤكدا على أن هذا التكريم هو دافع له لبذل المزيد من الجهد في خدمة الثقافة الجزائرية.

يذكر أن الأستاذ عبد الرزاق بوكبة هو كاتب وإعلامي جزائري، ولد في مدينة برج بوعريريج عام 1962. له العديد من المؤلفات الأدبية والصحفية، منها: “القدس حكاية العمر”، “العودة إلى شارع السلام”، “يوميات مقهى ثقافي”، و”يدان لثلاث بنات”. كما حصل على العديد من الجوائز الأدبية، منها: جائزة القصة القصيرة في مسابقة يحي بوعزيز للدراسات التاريخية.

هذا التكريم هو بمثابة تقدير للجهود الكبيرة التي يبذلها الأستاذ عبد الرزاق بوكبة في خدمة الثقافة الجزائرية، ودليل على أن الجزائر لا تزال تزخر بالمبدعين والفنانين الذين يعملون جاهدين لإثراء المشهد الثقافي في البلاد.




ملتقى الأدب والمقاومة يختتم بنجاح في برج بوعريريج

بلقاسم جبار

اختتم ملتقى الأدب والمقاومة، الذي نظمه المركز الثقافي “عائشة حداد” في برج بوعريريج،بالتنسيقة مع جامعة محمد البشير الابراهيمي   امسية اليوم الخميس، بنجاح كبير.

وخلال الجلسة الختامية، التي حضرها مدير المركز الثقافي، ومدير الثقافة لولاية برج بوعريريج ’مدير دار الثقافة وعميد كلية الآداب واللغات ورئيس الملتقى سعيد  بوطاجين، تم تكريم المشاركين في الملتقى، الذين قدموا أوراقا علمية قيمة حول موضوع الأدب والمقاومة.

وتخلل الملتقى، الذي انطلق يوم الاربعاء 27ديسمبر، أربع جلسات علمية، تناولت موضوعات مختلفة، منها:

  • الجلسة الأولى: “المقاومة في المنجز الأدبي الجزائري”.

  • الجلسة الثانية: “المقاومة في المنجز الأدبي العربي”.

  • الجلسة الثالثة: “المقاومة في المنجز الأدبي الفلسطيني”.

  • الجلسة الرابعة: “دور الوسائط الفنية في تعزيز المنجز الأدبي”.

وشارك في الملتقى، الذي حظي بمتابعة واسعة من الجمهور، نخبة من الأساتذة والباحثين والمبدعين، من الجزائر، كما شهد حضورا مميزا من قبل الأدباء والمثقفين في برج بوعريريج.

المخرجات

وخرج الملتقى بمجموعة من المخرجات، أهمها:

  • ضرورة استمرار عقد مثل هذه الملتقيات العلمية، التي تساهم في إثراء الساحة الثقافية في الجزائر.

  • أهمية التركيز على موضوع الأدب والمقاومة، باعتباره من الموضوعات المهمة التي تعكس التفاعل بين الأدب والواقع الاجتماعي والسياسي.

  • ضرورة تشجيع الشباب على الإبداع الأدبي، ودعم المبدعين الشباب.

واعتبر المتابعون أن الملتقى حقق أهدافه بشكل عام، حيث ساهم في إثراء الساحة الثقافية في الجزائر، وقدم أوراقا علمية قيمة حول موضوع الأدب والمقاومة. كما اعتبروا أن الملتقى كان فرصة لتبادل الأفكار والتجارب بين المبدعين من الجزائر وخارجها.