تسوية وضعية قرابة 5000 ملك وقفي في الجزائر

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، اليوم السبت، عن تسوية وضعية قرابة 5000 ملك وقفي من أصل أكثر من 14500 وقف تم استرجاعه.

 

وأوضح الوزير أن عملية تسوية الوضعية القانونية والإدارية للممتلكات الوقفية لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن تواصل العمل الرامي إلى استرجاع ورقمنة الأملاك الوقفية في الجزائر سيمكن من تحديد وضبط الاستثمارات المتاحة فيها مستقبلا.

 

وشدد الوزير على ضرورة اعتماد الأملاك الوقفية كرافد من روافد الاستثمار في الجزائر، من خلال خلق مناصب جديدة للشغل وصناعة الثروة والمساهمة في التنمية المحلية.

 

ومن جهته، أكد المدير العام للديوان الوطني للأوقاف والزكاة، امحمد بوزيان، أن تنظيم هذا الملتقى التكويني يندرج في إطار الوقوف على ما تم تحقيقه خلال السنة الماضية، بالإضافة إلى تذليل الصعوبات التي تواجه المكلفين بمهام الديوان على المستوى المحلي.

 

تعد هذه الأخبار إيجابية، حيث تشير إلى أن الحكومة الجزائرية تأخذ على محمل الجد أهمية دور الأوقاف في التنمية المستدامة. من خلال تسوية وضعية الممتلكات الوقفية وتطويرها، يمكن للحكومة ضمان أن تلعب الأوقاف دورًا مهمًا في توفير فرص العمل وخلق الثروة ودعم المجتمع المحلي.




باتنة: ربط أكثر من 2100 مستثمرة فلاحية بالكهرباء الفلاحية

تسير وتيرة التنمية المحلية بولاية باتنة بخُطى مُتسارعة، خاصة في قطاع الفلاحة، حيث حرصت السلطات الولائية على جعل ربط الأراضي الزراعية والمستثمرات الفلاحية بشبكة الكهرباء الفلاحية والغاز من أولويات عملها.

وحسب مديرية الطاقة والمناجم بالولاية، فقد تم ربط أكثر من 2100 مستثمرة فلاحية بالكهرباء الفلاحية، وذلك بعد تخصيص غلاف مالي يفوق الـ 1000مليار سنتيم.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تطوير القطاع الفلاحي في الولاية، وضمان استقرار الفلاحين والسكان بأراضيهم الفلاحية.

وقد لاقت العملية استحسانا كبيرا لدى أصحاب المستثمرات الفلاحية، الذين ثمّنوا إجراءات مصالح الولاية للتمكّن من مزاولة نشاطاتهم في أريحية، وبذل مزيد من الجهود للرفع من الانتاج.




“زيارة رئيس الجمهورية الجزائري إلى الأمم المتحدة: دعم قوي للتعاون الدولي والأمن العالمي

وصل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة العادية الـ 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة. كانت هذه المناسبة حدثًا هامًا جمع بين رؤساء وقادة دول العالم لمناقشة القضايا الدولية والتحديات التي كانت تواجه المجتمع الدولي في تلك الفترة.

وخلال هذا الحدث، ألقى رئيس الجمهورية السيد تبون كلمة هامة أمام هذا المجمع الدولي، حيث شدد على أهمية التعاون الدولي والعمل المشترك في مواجهة التحديات العالمية مثل التغير المناخي والأمن الدولي والتنمية المستدامة.

كانت مشاركة رئيس الجمهورية في هذا الحدث جزءًا من جهود الجزائر الدائمة للمساهمة في تعزيز السلام والأمان العالميين، ودعم التعاون بين الدول من أجل بناء عالم أفضل وأكثر استدامة. وقد عكست هذه المشاركة التزام الجزائر بالمشاركة الفعّالة في المنتديات الدولية للتعاون والتفاهم المشترك، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والسلام العالمي في ذلك الوقت.