برج بوعريريج تُحارب جرائم الامتحانات: اجتماع هام لضمان سير الامتحانات بِنزاهة

بلقاسم جبار

يُعقد الأسبوع المقبل، لقاء في دار الثقافة محمد بوضياف بمدينة برج بوعريريج، يجمع مسؤولين من مختلف القطاعات لمناقشة سبل مكافحة الجرائم المتعلقة بالامتحانات النهائية للتعليم المتوسط والثانوي.

ويشارك في اللقاء، وكيل الجمهورية لدى محكمة المنصورة، السيد عساسي علي، ووالي ولاية برج بوعريريج، ورئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية برج بوعريريج، والنقيب الوطني للمحامين، وقائد القطاع العسكري ببرج بوعريريج، وقائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني لولاية برج بوعريريج، ورئيس الأمن الولائي لولاية برج بوعريريج، ورئيس المصلحة الولائية للأمن الداخلي ببرج بوعريريج، ورئيس مصلحة الوقاية و أمن الجيش بالقطاع العسكري برج بوعريريج، ورئيسة المحكمة الإدارية برج بوعريريج، ومحافظ الدولة للمحكمة الإدارية برج بوعريريج، ورئيس ومستشاري غرفة الاتهام المجلس قضاء برج بوعريريج.

وتأتي أهمية هذا اللقاء من ازدياد ظاهرة الغش والمخالفات خلال الامتحانات في السنوات الأخيرة، مما يُهدد نزاهة العملية التعليمية ويُعيق حصول التلاميذ على شهاداتهم بجدارة.

ومن المتوقع أن ينتج عن هذا اللقاء توصيات وتدابير ملموسة لمكافحة هذه الظاهرة، تشمل تعزيز الرقابة على مراكز الامتحانات، واتخاذ إجراءات صارمة ضد المتورطين في الغش والمخالفات، ونشر الوعي بأهمية الامتحانات ونزاهتها، وتثقيف التلاميذ حول مخاطر الغش والمخالفات.

يُعدّ هذا اللقاء خطوة هامة في سبيل ضمان سير الامتحانات النهائية للتعليم المتوسط والثانوي في ولاية برج بوعريريج في أجواء هادئة ونزيهة، بما يُساهم في حصول التلاميذ على شهاداتهم بجدارة وتعزيز جودة التعليم.




باتنة: تعزيز التعليم وتحسين التزود بالمياه في بريكة

في إطار سعيه إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد،  على تدشين مشروعين مهمين في ولاية باتنة، يتعلق الأول بتوسيع الطاقة الاستيعابية للمركز الجامعي سي الحواس ببريكة، والثاني بتحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب لسكان المدينة.

 

الألف مقعد بيداغوجي:

يتمثل المشروع الأول في إضافة ألف مقعد بيداغوجي ومدرج جديد إلى المركز الجامعي سي الحواس ببريكة، مما يسمح باستقبال المزيد من الطلبة، خاصة وأن المدينة تتمتع بمؤهلات اقتصادية واستثمارية كبيرة.

الخزان المائي:

ويتمثل المشروع الثاني في إنشاء خزان مائي بسعة 5 آلاف متر مكعب، يهدف إلى تحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب لسكان مدينة بريكة، خاصة وأن المدينة تعاني من نقص في المياه بسبب تراجع منسوب سد تيمقاد.

تأتي هذه المشاريع في إطار سعي السلطات المحلية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المجالات، خاصة في التعليم وتوفير المياه الصالحة للشرب.




وزير التربية يترأس ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي

ترأس وزير التربية الوطنية ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي، قدم فيها تعليمات حول تنفيذ العمليات البيداغوجية والإدارية المرتبطة بنهاية الفصل الأول، حسب ما أفاد به، اليوم الجمعة، بيان للوزارة.

وخلال أشغال هذه الندوة التي جرت أول أمس الخميس بحضور إطارات من الإدارة المركزية ومديري التربية، قدم الوزير تعليمات حول تنفيذ العمليات البيداغوجية والإدارية المرتبطة بنهاية الفصل الأول مع “التشديد على وجوب المتابعة الدائمة لوضعية سير وتهيئة المؤسسات التعليمية”.

وبهذه المناسبة يضيف البيان،  شدد السيد بلعابد على “وجوب تكثيف الزيارات الميدانية للمؤسسات التعليمية، مهما كان موقعها الجغرافي في الولاية من أجل الوقوف على توفير الشروط اللازمة لحسن تمدرس التلاميذ ومنها التدفئة، خاصة ونحن –مثلما قال– على مشارف فصل الشتاء”.

وفي ذات الصدد، أمر الوزير المفتش العام ب”ضبط رزنامة الزيارات التفتيشية إلى المؤسسات التعليمية لتفقد مدى الالتزام بالتعليمات المتعلقة بظروف التمدرس، والشروع فيها ابتداء من يوم الأحد 3 ديسمبر 2023″.

وبالموازاة، ستقوم إطارات على مستوى الولايات خلال الأسبوع المقبل، ب”زيارات ميدانية للمؤسسات التعليمية والتأكد حضوريا من اشتغال التدفئة ومراعاة معايير السلامة والأمن، لا سيما تلك التي لم تكن مجهزة أو كانت بها أعطاب كلية أو جزئية، وكذلك للتأكد من التزام المسؤولين المحليين بالتعليمات المسداة إليهم سواء بالتجهيز أو الإصلاح والصيانة، حسب الحالة، منذ شهر مارس إلى غاية شهر أكتوبر 2023″.

كما أمر الوزير مديري التربية ب”تحيين معلومات الجهاز الدائم المنصب للتتبع الآني لتوفير التدفئة المنصب على مستوى جميع مؤسسات التربية والتعليم، على الأرضية الرقمية، لتفعيل نظام آخر يمكن من متابعة هذه العملية بصفة آنية وبدقة متناهية”.

وبخصوص العمليات البيداغوجية المرتبطة بنهاية الثلاثي الأول من هذه السنة الدراسية –حسب ذات المصدر– أمر السيد بلعابد ب”السهر على الاحترام الصارم لرزنامة الاختبارات المقررة في جميع مؤسسات التربية والتعليم العمومية والخاصة، وإجراء التصحيح الجماعي مع التلاميذ بالإضافة إلى حجز العلامات على الأرضية الرقمية بعد التحقق من صحتها، وتسليم الكشوف قبل نهاية الفصل”.

وفيما يتعلق بغلق السنة المالية، أكد الوزير أن “الاعتمادات المالية المرصودة والموزعة على جميع المؤسسات التعليمية والمديريات كفيلة بمعالجة النقائص وتسديد مستحقات المستخدمين قبل غلق السنة المالية”، ليشير في ختام اللقاء إلى أن القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية “سيصدر في الآجال التي أقرها السيد رئيس الجمهورية قبل نهاية سنة 2023”.




تعزيز العمل الديني والثقافي في الجزائر: وزير الشؤون الدينية والأوقاف يشدد على تنفيذ البرامج القطاعية

بلقاسم جبار

 عقد الدكتور يوسف بلمهدي، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، اجتماعًا تنسيقيًا مساء الأحد، 05 نوفمبر 2023، بمقر الوزارة، حضره إطارات الإدارة المركزية.

هذا اللقاء يأتي في إطار متابعة تنفيذ خريطة طريق القطاع، التي تنبثق من مخطط عمل الحكومة، والتي تهدف إلى تحقيق أهداف برنامج السيد رئيس الجمهورية للتنمية والتطور في مجالات الدين والثقافة.

تمحورت مناقشات الاجتماع حول تحضير وتنظيم مجموعة من التظاهرات العلمية والقرآنية والثقافية التي تخطط الوزارة لتنظيمها في المستقبل. ومن بين هذه التظاهرات، افتتاح السنة التكوينية وتحضير للندوة الوطنية لإطارات الوزارة، ملتقى الفقه المالكي، ومسابقة الإقراء الإلكتروني.

وفي هذا السياق، أكد الوزير الدكتور يوسف بلمهدي على أهمية التحضير الجيد لهذه الفعاليات والتأكيد على جودة تنظيمها وإجراءاتها. بالإضافة إلى ذلك، تم التركيز على ملفي الرقمنة والإعلام في القطاع الديني، حيث يتعين الارتقاء بالتكنولوجيا والإعلام لتعزيز الاتصال وتقديم المعلومات بفعالية.

يأتي هذا الاجتماع في إطار التزام الحكومة الجزائرية بتعزيز القطاع الديني والثقافي وجعله أكثر فاعلية وإسهامًا في تطوير البلاد. يعكس توجيهات وزير الشؤون الدينية والأوقاف رؤية حكيمة لتعزيز هذا القطاع ودعم الفعاليات الثقافية والدينية في الجزائر.




بجاية: ديناميكية قوية وإرث ديني

أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، يوم الخميس في مدينة بجاية، على انطلاق العام الدراسي الجديد لحفظ القرآن الكريم لعام 2023-2024. في هذا السياق، أعرب الوزير عن تقديره لما وصفه بـ “الديناميكية القوية” التي تميز عملية حفظ القرآن الكريم عبر البلاد.

وقد ذكر الوزير الأسباب التي جعلتهم يختارون بجاية كمكانٍ لانطلاق العام الدراسي الجديد لحفظ القرآن. وأشار إلى التوافد الكبير للمتعلمين في هذه المنطقة، حيث تشتهر بديناميتها في مجال تعلم القرآن الكريم. وقد قام بإشارة إلى الماضي الديني الزاهي للمنطقة، مشيرًا إلى العدد الكبير من العلماء الذين نشأوا وأسهموا في الإشعاع العلمي والديني للبلاد.

وأكد السيد بلمهدي أيضًا على دور الزوايا والمدارس القرآنية في النضال التحرري والحفاظ على الهوية الوطنية، التي كانت تستهدف بشكل خاص خلال فترة الاستعمار.

وفيما يتعلق بالعام الدراسي الجديد، أشار الوزير إلى أن هناك حوالي 900 ألف تلميذ، منهم 58 ألفًا متسجلين في المدارس والزوايا، بالإضافة إلى 29 ألفًا من فئة المسنين و40 ألفًا من فئة الأميين، الذين يتعلمون القرآن الكريم واللغة العربية في نفس الوقت.

وأشار الوزير إلى “الديناميكية القوية” التي تميز تعليم القرآن الكريم، وقد ركز على جهود الدولة في هذا السياق، بما في ذلك القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بزيادة أجور الأئمة ومراجعة القانون الأساسي المتعلق بالإمام.

وفي صباح نفس اليوم، قام وزير الشؤون الدينية والأوقاف بتدشين مسجدين جديدين، أحدهما في تيجونان بمنطقة شميني على بعد 50 كيلومترًا غرب بجاية، والآخر في ضواحي أميزور على بعد 25 كيلومترًا جنوب شرق مقر الولاية.