أدانت الجزائر، اليوم الإثنين 08 يناير 2024، الهجوم الإرهابي المزدوج الذي استهدف محافظة كرمان جنوبي إيران، والذي أسفر عن مقتل العديد من الأبرياء.

وجاء في بيان صادر عن سفارة الجزائر في طهران، أن الجزائر “تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي المزدوج الجبان الذي استهدف يوم الخميس 03 يناير 2024 محافظة كرمان جنوبي إيران والذي تسبب في إزهاق العديد من الأرواح البشرية البريئة”.

وأضاف البيان أن الجزائر “تتقدم إلى الشعب الإيراني الشقيق، باسم السيد رئيس الجمهورية وحكومة الجزائر، بتعازيها الخالصة وبأصدق مشاعر المؤازرة والتضامن مع عائلات الضحايا ومع الشعب الإيراني الشقيق”.

وتابع البيان أن الجزائر “تدرك أيّما إدراك مدى خطورة الإرهاب، لتُعبّر عن تضامنها التّام مع إيران الشقيقة في محنتها، كما أنها لن تدّخر جهداً في حثّ المجتمع الدولي على تعزيز الجهود المشتركة للتصدّي لظاهرة الإرهاب”.

وختم البيان بالقول: “وإذ نقف إجلالا واحتراما لأرواح ضحايا هذا الاعتداء الشنيع، نجدد تعازينا للشعب الإيراني الشقيق وتضامننا معه”.




عاصفة دانيال: بين الجهود الباسلة والتحديات القاسية في درنة

درنة تقاوم وتنهض: قصة الصمود في وجه إعصار دانيال

بلقاسم جبار

في لحظات اليأس والضيق، تشع الإنسانية بأبهى حللها، وتبرز قوة التلاحم والتعاون الإنساني. هذا ما شهدته مدينة درنة في ليبيا خلال مواجهتها لإعصار دانيال، الذي خلف خسائر جسيمة وتحديات قاسية. ومع ذلك، بقيت قصة درنة تروي لنا قصة الصمود والإصرار على تجاوز التحديات.

إن دور الحماية المدنية وفرق الإنقاذ الجزائرية كان حاسمًا في مواجهة هذه الكارثة الطبيعية. تحت شعار “الحياة أولاً”، عمل أفراد الحماية المدنية الجزائريةبجد واجتهاد لإنقاذ المواطنين المحاصرين تحت الأنقاض.

إن انتشال جثتي الرجل والامرأة من تحت الأنقاض هو نموذج للشجاعة والتفاني في خدمة المجتمع.

ومع ذلك، لم تكن التحديات تقتصر فقط على الجهود البشرية.

خلف إعصار دانيال دمارا كبيرا في المدينة، حيث تضررت الممتلكات والبنية التحتية. لكن هنا يكمن الجانب الإيجابي؛ إذ تعاونت المجتمعات المحلية والمنظمات الإنسانية لدعم ومساعدة الضحايا. بفضل هذا التضامن، ستتمكن درنة من التعافي وإعادة بناء ما دمره الإعصار.

الدرس الأكبر الذي نستخلصه من هذه القصة هو أن الإنسانية تنتصر دائمًا في وجه الكوارث. إن الصمود والتضامن والعمل الجماعي يمكن أن يجعلوا من أصعب اللحظات فرصة للنمو والتطور. درنة تعكس هذا الروح بكل فخر، وتظل قصة نجاح في وجه الصعاب.

إن مواجهة إعصار دانيال كانت تحدياتها عديدة وخسائرها كبيرة، ولكننا نرى فيها أيضًا الأمل والإصرار على بناء مستقبل أفضل. فلنستمر في دعم وتشجيع الجهود الإنسانية ونكون على استعداد لمواجهة التحديات معًا، لأننا جميعًا نشكل جزءًا من هذا العالم المترابط والقادر على التغلب على الصعوبات.