برج بوعريريج: الوالي كمال نوصير ورؤية مستقبلية لتنمية متجددة

بلقاسم جبار

شهدت ولاية برج بوعريريج ندوة صحفية هامة جرت بمقر الولاية، والتي قام بإجرائها والي الولاية، السيد كمال نويصر. كان محور الندوة يتعلق بالدخول الاجتماعي والوضعية العامة المرتبطة بالتنمية في الولاية.

تعتبر ولاية برج بوعريريج واحدة من الولايات الجزائرية الهامة والمعروفة بإسهاماتها في العديد من القطاعات، وقد شهدت تطورًا ملموسًا في السنوات الأخيرة. ولأجل تسليط الضوء على التحديات والجهود المبذولة لتحقيق الدخول الاجتماعي في الولاية، أقام السيد كمال نويصر هذه الندوة.

في بداية الندوة، رحب والي الولاية بالحضور، وخص بالذكر الأسرة الإعلامية التي يعتبرها لسان حال المواطن وعين السلطات، حيث تمثل دورهم الحيوي في نقل الأخبار والمعلومات إلى الجمهور.

تطرق الوالي إلى تفصيلات حول السنة الثانية من ولايته في برج بوعريريج، والتي تسمح له بالوقوف على الوضع الفعلي واحتياجات السكان. أكد السيد كمال نويصر أن هذه السنة ستكون سنة تحقيق الأهداف التنموية، وأن التحديات تتعلق بشكل كبير بالدخول الاجتماعي.

فيما يتعلق بقطاع التربية، تم التأكيد على التطورات والمشاريع الجديدة، حيث تم إنشاء مدارس جديدة وتوسعة في عدد الأقسام التعليمية. كما تم تجهيز المدارس بشكل جيد، بما في ذلك تجهيز المطاعم المدرسية بالأثاث والأجهزة اللازمة.

أشار الوالي أيضًا إلى أهمية إنشاء مطاعم مركزية قريبة من المدارس لتحسين خدمات المطاعم المدرسية، ودعا إلى تظافر الجهود لتحقيق هذا الهدف.

وفيما يتعلق بالنقل المدرسي، حث السيد كمال نويصر البلديات على توفير هذه الخدمة والتعاقد مع مقدمي النقل في حال عدم توفرها من قبل الدولة. أكد أن هناك تمويلًا ماليًا متاحًا لدعم هذه الخدمة.

تطرق الوالي أيضًا إلى قطاع التعليم الجامعي، حيث تم إضافة تخصصات جديدة في جامعة محمد البشير الإبراهيمي، وأشار إلى توفير فضاءات تجارية لبيع الأدوات المدرسية.

علاوة على ذلك، ألقى الوالي الضوء على التطورات في مجال الاستثمار وتوسيع الصناعات في الولاية، مع تحسين البنية التحتية للكهرباء والغاز الطبيعي.

أخيرًا، أكد والي ولاية برج بوعريريج على أهمية دعم الرياضة وفريق أهلي برج بوعريريج، مع توجيه نداء لمن يرغب في تولي إدارة الفريق بتوفير الدعم المالي اللازم له. وأكد أن قطاع الشباب والرياضة سيشهد ترميمًا ومشاريع جديدة.

بهذه الندوة الصحفية، تم تسليط الضوء على الجهود والتحديات في ولاية برج بوعريريج وكيفية تحقيق الدخول الاجتماعي فيها، مما يساهم في تطوير الولاية ورفاهية مواطنيها.




عاصفة دانيال: بين الجهود الباسلة والتحديات القاسية في درنة

درنة تقاوم وتنهض: قصة الصمود في وجه إعصار دانيال

بلقاسم جبار

في لحظات اليأس والضيق، تشع الإنسانية بأبهى حللها، وتبرز قوة التلاحم والتعاون الإنساني. هذا ما شهدته مدينة درنة في ليبيا خلال مواجهتها لإعصار دانيال، الذي خلف خسائر جسيمة وتحديات قاسية. ومع ذلك، بقيت قصة درنة تروي لنا قصة الصمود والإصرار على تجاوز التحديات.

إن دور الحماية المدنية وفرق الإنقاذ الجزائرية كان حاسمًا في مواجهة هذه الكارثة الطبيعية. تحت شعار “الحياة أولاً”، عمل أفراد الحماية المدنية الجزائريةبجد واجتهاد لإنقاذ المواطنين المحاصرين تحت الأنقاض.

إن انتشال جثتي الرجل والامرأة من تحت الأنقاض هو نموذج للشجاعة والتفاني في خدمة المجتمع.

ومع ذلك، لم تكن التحديات تقتصر فقط على الجهود البشرية.

خلف إعصار دانيال دمارا كبيرا في المدينة، حيث تضررت الممتلكات والبنية التحتية. لكن هنا يكمن الجانب الإيجابي؛ إذ تعاونت المجتمعات المحلية والمنظمات الإنسانية لدعم ومساعدة الضحايا. بفضل هذا التضامن، ستتمكن درنة من التعافي وإعادة بناء ما دمره الإعصار.

الدرس الأكبر الذي نستخلصه من هذه القصة هو أن الإنسانية تنتصر دائمًا في وجه الكوارث. إن الصمود والتضامن والعمل الجماعي يمكن أن يجعلوا من أصعب اللحظات فرصة للنمو والتطور. درنة تعكس هذا الروح بكل فخر، وتظل قصة نجاح في وجه الصعاب.

إن مواجهة إعصار دانيال كانت تحدياتها عديدة وخسائرها كبيرة، ولكننا نرى فيها أيضًا الأمل والإصرار على بناء مستقبل أفضل. فلنستمر في دعم وتشجيع الجهود الإنسانية ونكون على استعداد لمواجهة التحديات معًا، لأننا جميعًا نشكل جزءًا من هذا العالم المترابط والقادر على التغلب على الصعوبات.