جائزة رئاسية للابتكار: أعلى تكريم علمي للباحثين والطلبة الجزائريين

أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أول طبعة من “جائزة رئيس الجمهورية للباحث والطالب المبتكر”، في حفل احتضنته جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، باب الزوار، بحضور ممثلين عن الوزارة ونواب مدراء جامعات الوسط.

وستمنح الجوائز يوم 19 ماي المقبل، تزامنًا مع الاحتفال باليوم الوطني للطالب، كاستثناء لهذه الطبعة الأولى، بدل 16 أفريل المعتمد في السنوات المقبلة.

وتهدف الجائزة إلى تكريم الأبحاث المبتكرة التي تساهم في حل الإشكاليات الوطنية وتعزز الاقتصاد الوطني. وأكد جيلالي تسعديت، مدير التطوير والابتكار، أن هذه الجائزة تمثل أعلى وسام علمي يُمنح للباحثين الجزائريين داخل الوطن وخارجه ممن يسهمون بابتكارات قابلة للتطبيق تخدم التنمية الوطنية.

وتستهدف الجائزة فئتين:

  • الطلبة من مختلف الأطوار (ليسانس، ماستر، دكتوراه) والمهندسين الحاملين لمشاريع قابلة للتطبيق، خصوصًا المرتبطين بحاضنات الأعمال ومراكز المقاولاتية.

  • الأساتذة الباحثين والمقيمين الدائمين بمراكز البحث، ممن يملكون أعمالًا ناضجة في مجالات حيوية.

وتشمل الجائزة مجالات واسعة تشمل: التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، النانو تكنولوجيا، الروبوتيك، الصحة، الأمن الغذائي، الطاقات، الموارد المائية، والمجالات الاجتماعية.

قيمة الجوائز:

  • المرتبة الأولى: 5 ملايين دينار جزائري

  • المرتبة الثانية: 3 ملايين دينار

  • المرتبة الثالثة: 2 مليون دينار
    وذلك لكل من فئتي الطلبة والأساتذة، مع إمكانية مشاركة فرق بحثية بمشروع مشترك.

وأشاد رئيس جامعة باب الزوار، جمال الدين أكراتش، بالمبادرة واعتبرها خطوة إيجابية لتعزيز الابتكار وتثمين المشاريع العلمية، مؤكدًا أنها تمثل دعمًا حقيقيًا من الدولة الجزائرية لمسار البحث العلمي.

وشدّد تسعديت على أن كل مترشح يجب أن يكون جزائريًا، وأن يكون المشروع قد بُني انطلاقًا من شراكة مع مخابر بحث أو جامعات، خاصة إذا كان المترشح مقيمًا خارج الوطن.

كما أكد على أن آخر أجل للتسجيل في المنصة الرقمية المخصصة للجائزة هو 19 أفريل الجاري، حيث يُطلب من المترشحين تقديم ملخص للمشروع وفيديو قصير مدته 5 دقائق، لتسهيل عمل اللجنة التي تضم خبراء جزائريين مقيمين بالخارج، وباحثين، وممثلين عن شركات اقتصادية ومؤسسات ناشئة.

ويُنتظر أن تشهد هذه الطبعة مشاركة واسعة من الطلبة والباحثين، خاصة في ظل الديناميكية المسجلة في السنوات الأخيرة من خلال مشاريع حاضنات الأعمال ودور المقاولاتية، وفق ما أشار إليه تسعديت.





اتفاق بين قطاعي الإنتاج الصيدلاني والتعليم العالي لتطوير البحث العلمي وإنتاج أدوية محلية

الجزائر – اتفق قطاعا الإنتاج الصيدلاني والتعليم العالي والبحث العلمي على إعداد ورقة طريق للتعاون والشراكة بينهما، بهدف تعزيز التكوين، وتبادل الخبرات، وتطوير البحث العلمي في مجال الأدوية، وفقًا لبيان وزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني اليوم الأربعاء.

جاء ذلك بعد اجتماع عمل عقده الوزير المنتدب لدى وزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني، المكلف بالإنتاج الصيدلاني، فؤاد حاجي، مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، يوم الثلاثاء الماضي، بحضور عدد من إطارات القطاعين.

وقد تركز الاتفاق على تطوير الإنتاج المحلي للأدوية، وفقًا لتعليمات رئيس الجمهورية، من خلال تشكيل لجنة وطنية برئاسة الوزيران للمتابعة الدقيقة لتنفيذ هذه الخطة.

وفي هذا السياق، دعا الوزير المنتدب فؤاد حاجي إلى بدء التفكير في إنتاج منتج صيدلاني واحد في أقرب الآجال بالشراكة بين القطاعين، مع إمكانية توسيع التعاون مستقبلاً لإنتاج منتجات أخرى.




وزير التعليم العالي يهنئ الباحثين المميزين في تصنيف أفضل الباحثين الوطني

 تقدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ كمال بداري، بأسمى عبارات التهاني لزملائه الأساتذة على إنجازهم المتميز في تصنيف أفضل الباحثين على المستوى الوطني.

وأشاد الوزير بنجاح الأساتذة من جامعتي المسيلة وسيدي بلعباس، الذين تصدروا قائمة أفضل الباحثين في الجزائر.

 أعرب الوزير بداري عن فخره واعتزازه بالإنجازات الأكاديمية التي حققها الأساتذة من جامعتي المسيلة وسيدي بلعباس. وقد تم تسليط الضوء على عدد من الأساتذة الذين تألقوا في هذا التصنيف الوطني:

  • بوعريسة النذير

  • بري سعدي

  • شودار عيسى

  • حسيني عبد السلام

  • معيرش عبد المجيد

  • بن شهرة موفق

  • بورعدة فؤاد

  • تونسي عبد الجبار

  • بوسهلة عبد المؤمن أنيس

  • عمري محمد

هؤلاء الباحثون هم من بين خمسة باحثين من كل جامعة تم تصنيفهم من أصل 68 باحثًا جزائريًا على المستوى الوطني، مما يعكس الجهود الكبيرة والابتكار في البحث العلمي الذي يسعى لتطوير المعرفة وتعزيز التقدم في مختلف المجالات العلمية.

 يعتبر هذا التصنيف إنجازًا مهمًا في مجال البحث العلمي، حيث يسلط الضوء على المساهمات الكبيرة التي يقدمها الباحثون الجزائريون في مختلف التخصصات. التصنيف ليس فقط اعترافًا بالعمل الدؤوب الذي يقوم به الباحثون، بل هو أيضًا مؤشر على التقدم المستمر في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر.

 في إطار تهانيه، جدد وزير التعليم العالي التهاني والتبريكات لجميع الأساتذة الـ68 من باقي المؤسسات الجامعية الذين حصلوا على تصنيف علمي مميز. وأكد على أهمية تعزيز الدعم للباحثين وتشجيعهم على الاستمرار في تقديم أبحاث مبتكرة وذات جودة عالية تسهم في تطوير العلوم والنهوض بالبلاد.

تعتبر هذه التهاني بمثابة تقدير كبير للجهود التي يبذلها الباحثون في الجزائر، وتعكس التزام الحكومة بتحفيز البحث العلمي وتشجيع الأكاديميين على تحقيق المزيد من النجاحات. يساهم هذا التقدير في تعزيز الروح العلمية والإبداعية، مما يدفع نحو تحقيق المزيد من التقدم في مجال البحث والتعليم العالي في الجزائر.




اللغة العربية في قلب البحث العلمي: ندوة دكتورالية تناقش أهمية التدقيق اللغوي وتحديات الهوية ببرج بوعريريج

بلقاسم جبار

مبادرة هامة لتعزيز اللغة العربية

 تحت رعاية المجلس الأعلى للغة العربية، تنظم جامعة محمد البشير الإبراهيمي في برج بوعريريج ندوة دكتورالية بعنوان “أهمية التدقيق اللغوي لأطروحات الدكتوراه وأهمية اللغة العربية في المجتمع”. تُعقد الندوة يوم 11 مايو الجاري، وتُعدّ فرصة قيّمة للباحثين والطلاب للاطلاع على آخر المستجدات في مجال اللغة العربية والتواصل مع خبراء من مختلف أنحاء العالم.

تُسلّط الندوة الضوء على أهمية التدقيق اللغوي كعامل أساسي في جودة أطروحات الدكتوراه، خاصةً في مجال العلوم الإنسانية والآداب. ويهدف اللقاء إلى تعزيز الوعي بأهمية اللغة العربية لغة علمية وبحثية، وتقديم أفضل الممارسات في مجال التدقيق اللغوي.

إلى جانب التركيز على التدقيق اللغوي، تناقش الندوة أيضًا دور اللغة العربية في المجتمع، والتحديات التي تواجهها في العصر الحديث. وتُعدّ اللغة العربية عنصرًا أساسيًا من الهوية العربية والحضارة الإسلامية، ولها دور فاعل في مختلف مجالات الحياة، من التعليم إلى الإعلام إلى الثقافة.

خبراء بارزون يشاركون في الندوة

يُشارك في الندوة نخبة من الباحثين والخبراء في مجال اللغة العربية من الجزائر وخارجها. ومن بين المحاضرين البارزين:

  • البروفيسور صالح بلعيد، رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، الذي سيتحدث عن “أفكار في مشاريع اللغة العربية واهميتها في المجتمع”.

  • الدكتور علي بن عتيق بن علي المالكي، من قسم اللغة العربية في جامعة الطائف، الذي سيناقش “استخدامات اللغة العربية في العالم العربي والأوربي”.

  • الدكتور الطيب ولد العروسي، خبير في اللغة العربية، الذي سيتناول “تحديات وبصمات مفكري الجزائر في المهجر”.

  • الدكتور رزوقي عبد الله، من جامعة أدرار، الذي سيتحدث عن “استعمالات اللغة العربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

  • البروفيسور عزوز زرقان، من جامعة برج بوعريريج، الذي سيناقش “التدقيق اللغوي وأهميته في الأبحاث العلمية، أطروحات الأدب واللغة أنموذجا”.

  • البروفيسور ناصر معماش، من جامعة برج بوعريريج، الذي سيتناول “الإتقان اللغوي وتأثيراته على البحث العلمي في مجال العلوم الانسانية”.

مبادرة هامة لتعزيز اللغة العربية

تُعدّ ندوة “أهمية التدقيق اللغوي لأطروحات الدكتوراه وأهمية اللغة العربية في المجتمع” مبادرة هامة من المجلس الأعلى للغة العربية تهدف إلى تعزيز استخدام اللغة العربية في مختلف المجالات، بما في ذلك البحث العلمي. وتهدف الندوة أيضًا إلى نشر الوعي بأهمية اللغة العربية كعنصر أساسي من الهوية العربية والحضارة الإسلامية.

تُعدّ الندوة مفتوحة للجمهور، ويتم دعوة جميع المهتمين باللغة العربية والبحث العلمي للمشاركة في هذا الحدث الهام. سيتم تسليم شهادات حضور للمشاركين.

تأتي هذه الندوة في وقت تشهد فيه اللغة العربية تحديات جمة، مما يجعلها فرصة مهمة للتأكيد على أهمية هذه اللغة ودورها في مختلف مجالات الحياة.




ثقافة / تلمسان : عقار الكولونيالي: إرث الماضي، تحديات الحاضر، وآفاق المستقبل

عقدت جامعة تلمسان جلسة تحضيرية لاستشراف ملتقى دولي حول العقار الكولونيالي، والذي يناقش الأسس القانونية والتنظيمية للعقار الكولونيالي، والتوزيع والاستغلال للعقار الكولونيالي، والآثار الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للعقار الكولونيالي.

ومن المتوقع أن يشارك في الملتقى عدد كبير من الباحثين من مختلف دول العالم، مما سيساهم في إثراء النقاش حول قضية العقار الكولونيالي، وتقديم دراسات جديدة حول هذه القضية.

يسعى الملتقى إلى تسليط الضوء على قضية العقار الكولونيالي، والتي تعد من القضايا المهمة في تاريخ الجزائر، لما لها من آثار عميقة على المجتمع الجزائري.

وخلال الجلسة، تم تحديد الإطار الزمني للملتقى، والذي سيمتد على يومين، بالإضافة إلى الجدول الزمني للفعاليات، والذي سيشمل جلسات علمية وعروض تقديمية ومناقشات.

وفي ختام الجلسة، تم الاتفاق على أن ينطلق العمل على الإعداد للملتقى في أقرب وقت ممكن، وذلك من أجل إنجاحه وإعطاءه الأهمية التي يستحقها.

تأتي هذه الجلسة في إطار جهود الجزائر للحفاظ على الذاكرة الوطنية، وتعزيز البحث العلمي في مجال التاريخ، وكذا تبادل الخبرات مع الباحثين من مختلف دول العالم.

ويعتبر هذا الملتقى فرصة مهمة لمناقشة قضية العقار الكولونيالي، والتعرف على مختلف الآراء والرؤى حول هذه القضية