بن قرينة يُراهن على الرقمنة لتعبئة المواطنين في الانتخابات الرئاسية

نظمت حركة البناء الوطني، اليوم الجمعة، ندوة في الجزائر العاصمة خصصت لشرح خطتها الإعلامية الرقمية تحسبًا للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 7 سبتمبر المقبل.

حملت الندوة عنوان “شرح وإثراء الخطة الإعلامية الرقمية للانتخابات الرئاسية”، وافتتحها رئيس الحركة، عبد القادر بن قرينة، الذي أكد على “الأهمية الاستراتيجية” التي يكتسيها الاستحقاق المقبل “لاستكمال بناء الجزائر الجديدة”.

أشار بن قرينة إلى أن حركته “أطلقت مجموعة من الاستشارات مع مختلف النخب الوطنية لتعبئة المواطنين من أجل إنجاح هذا الموعد الهام”.

شدد بن قرينة على أن حزبه “يواكب مستجدات الثورة الرقمية بفضل شبابه المتكون على إدارة الفعل السياسي وعلى الثقافة الالكترونية”.

الإشادة بمسار الرقمنة

ثمن رئيس حركة البناء الوطني “الإرادة القوية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي أطلق مسار الرقمنة ومشاريعها في مختلف القطاعات الوطنية”.

قرار المشاركة في الانتخابات

أوضح بن قرينة أن الحركة “ستفصل في طبيعة مشاركتها في الانتخابات الرئاسية ليوم 7 سبتمبر خلال اجتماع مجلسها الشوري الوطني أواخر شهر مايو القادم، وذلك بعد استكمال المشاورات مع كل المناضلين والنخب في مختلف ولايات الوطن”.




شمال إفريقيا على موعد مع انتخابات رئاسية مفصلية

بقلم:بلقاسم جبار

تشهد منطقة شمال إفريقيا، خلال السنوات القليلة المقبلة، انتخابات رئاسية مفصلية، قد تغير شكل وسياسة دول القارة الشمالية رأساً على عقب.

ففي مصر، من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في نهاية العام الحالي 2023، وهي الانتخابات التي سيسعى فيها الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، إلى الفوز بولاية رئاسية ثالثة.

وفي الجزائر، من المتوقع إجراء الانتخابات الرئاسية في عام 2024، وهي الانتخابات التي ربما سيسعى فيها الرئيس الحالي، عبد المجيد تبون، إلى الفوز بولاية رئاسية ثانية .

وفي تونس، من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في عام 2024، وهي الانتخابات التي سيسعى فيها الرئيس الحالي، قيس سعيد، إلى الفوز بولاية رئاسية ثانية.

أما في ليبيا، فقد أعلنت حكومة الوحدة الوطنية، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، عن بدء التحضيرات لإجراء الانتخابات الرئاسية في عام 2024، وهي الانتخابات التي ستسعى فيها حكومة الدبيبة إلى الفوز بدعم الشعب الليبي.

من المتوقع أن يكون للانتخابات الرئاسية في شمال إفريقيا تأثيرات كبيرة على مستقبل المنطقة، حيث قد تؤدي إلى:

  • تغيير في التحالفات السياسية في المنطقة.

  • تحسن أو تدهور العلاقات بين دول المنطقة.
  • تطور أو تراجع القضايا الإقليمية، مثل القضية الفلسطينية والأزمة السورية.