ثورة رقمية في ولاية برج بوعريريج: بوابة إلكترونية تُسهل على المكلفين التصريح والدفع للضرائب

ودّعوا طوابير الانتظار والملفات الورقية! فقد حان وقت التكنولوجيا!

أطلقت ولاية برج بوعريريج، خطوة إصلاحية هامة، تمثلت في إطلاق بوابة رقمية جديدة تُسهل على المكلفين عملية التصريح والدفع للضرائب.

تأتي هذه الخطوة تأكيدًا على التزام الدولة بمواصلة عصرنة جميع القطاعات، وتقديم خدمات أفضل للمواطنين، ترجمةً لرؤية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية إلى تحقيق الشفافية والرقمنة في كل التعاملات.

تُقدم البوابة الرقمية الجديدة للمكلفين في ولاية برج بوعريريج مجموعة من المزايا التي تُسهل عليهم عملية التصريح والدفع للضرائب، تشمل:

  • التصريح والدفع عن بعد: دون الحاجة إلى التنقل إلى مكاتب الضرائب، مما يُوفر الوقت والجهد على المكلفين.

  • حماية البيانات: يُمكن للمكلفين تغيير كلمة السر الخاصة بهم لحماية أسرار ملفهم، وحفظ معلومات نشاطهم، ومتابعته، دون الاعتماد على أرشيف ورقي.

  • خدمات إلكترونية أخرى: تعمل المديرية العامة للضرائب على تمكين المتعاملين من استخراج جدول شهادة الوجود عن بعد دون التنقل إلى مكاتب الإدارة.

أشاد الوالي بجهود مديرية الضرائب في عصرنة القطاع، واعتبر هذه الخطوة ثمرة من ثمار حث رئيس الجمهورية على الرقمنة والشفافية في كل التعاملات الاقتصادية والإدارية.

مشاركة فاعلة من القطاع الخاص:

حضر إطلاق البوابة الرقمية ممثلو التجار والمتعاملين الاقتصاديين، الذين عبروا عن شكرهم لهذه الخطوة التي تُسهل عليهم ممارسة أعمالهم وتُساهم في تحسين مناخ الاستثمار في الولاية.

تُمثل البوابة الرقمية الجديدة خطوة هامة نحو عصرنة قطاع الضرائب في ولاية برج بوعريريج. وتُؤكد هذه الخطوة على التزام الدولة  بتقديم خدمات أفضل للمواطنين، وتحقيق الشفافية والرقمنة في جميع المجالات.




جاهزية كل النصوص القانونية والقانون الأساسي للصحفي وبطاقة الصحفي المحترف

ألقى وزير الاتصال، محمد لعقاب، نظرة دقيقة على واقع القطاع الإعلامي في الجزائر وأشار إلى أن هشاشة المهنة الصحفية ليست بسبب قيود تحريرية بل بسبب قضايا مادية. أكد أنه لم يحدث أبدًا تدخل في المحتوى التحريري وأن مشروع قانون الصحافة الكتابية والإلكترونية يهدف إلى توفير إطار قانوني قوي يسمح للصحفيين بممارسة مهنتهم بحرية ويسهل للمواطنين الوصول إلى معلومات موثوقة. كما أوضح أن هذا القانون يأتي في إطار جهود رئيس الجمهورية لبناء إعلام وطني قوي وموثوق.

تحولت جلسة النقاش حول مشروع قانون الصحافة الكتابية والإلكترونية في المجلس الوطني إلى مناسبة لتقديم تقييم دقيق لحالة الصحافة في الجزائر، خاصة في القطاع الخاص. وزير الاتصال شارك في هذا التقييم وقال إن الوضع يتطلب تغييرًا جذريًا، ربما حتى ثورة.

لعقاب شارك نواب البرلمان والصحفيين في ألم الصحفيين وأشار إلى أن الصورة النمطية للصحفيين كأنهم من الطبقة البورجوازية غير صحيحة تمامًا، بل هم طبقة عاملة بمعنى ماركسي.

تناول الوزير أيضًا مسألة الإعلانات وربطها بالوضع الاقتصادي في البلاد. أكد أن سوق الإعلانات لن يتحسن إلا إذا زادت عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة في البلاد. وأشار إلى وجود مئات من وسائل الإعلام في البلاد وعدم وجود قواعد واضحة لتنظيم الإعلانات.

وفيما يتعلق بالمساحات الإعلانية في القنوات الجزائرية، انتقد لعقاب عدم وجود توقيت محدد وأشار إلى أن هناك قنوات تبث إعلانات لنصف ساعة في الساعة الواحدة، بينما المعيار العالمي هو 8 دقائق. دعا مالكي وسائل الإعلام الخاصة إلى إنشاء ميثاق لتنظيم هذه القضية.

أيضًا دعم وزير الاتصال إقامة نقابة موحدة للصحفيين واقترح تحديد سقف أدنى لأسعار الإعلانات لضمان تعويض منتجي المحتوى الإعلامي.

وفيما يتعلق بمشكلة ديون المؤسسات الإعلامية للمطابع، أشار إلى أن قليل من الصحف تسدد مستحقات المطابع، مما يجعلها غير قادرة على تسديد ديونها للشركة الوطنية للورق. وأكد أن السوق العالمية للورق شهدت ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، ولولا دعم الدولة، لما استطاعت الصحف تصدير نسب كبيرة من عناوينها.

أخيرًا، دعا وزير الاتصال إلى تدخل الدولة لدعم الصحافة القوية والمواقع الإلكترونية والوسائط العامة، واقترح إنشاء صندوق خاص لدعم الصحافة والصحفيين والتدريب. توضح هذه المقترحات التزام الحكومة بتعزيز القطاع الإعلامي ودعم حرية الصحافة بمعالجة قضايا مادية واقتصادية.