عودة النازحين إلى شمال غزة: انتصار للصمود الفلسطيني وفشل لمخططات الاحتلال

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الاثنين، أن عودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة تمثل “انتصارًا لشعبنا وإعلان فشل وهزيمة الاحتلال ومخططات التهجير”.

وجاء في بيان للحركة: “مشاهد عودة الحشود الجماهيرية إلى مناطقهم التي أجبروا على النزوح منها رغم بيوتهم المدمّرة تؤكّد عظمة شعبنا ورسوخه في أرضه، رغم عمق الألم والمأساة”. وأضافت: “فرح العودة وحب الأرض يرسل رسالة واضحة لكل المراهنين على كسر إرادة شعبنا”.

عودة الحشود إلى الشمال
بدأ آلاف النازحين الفلسطينيين، صباح الاثنين، رحلة العودة إلى شمال غزة، بعد أكثر من 15 شهرًا من التهجير القسري نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية. وشهد شارع الرشيد تدفق العائدين سيرًا على الأقدام منذ السابعة صباحًا، فيما اقتصرت حركة المركبات والسيارات على شارع صلاح الدين بدءًا من الساعة التاسعة صباحًا.

رسالة حماس ودعوة لدعم غزة
شددت حماس على أن “عودة أهلنا النازحين إلى بيوتهم تُثبت مجددًا فشل الاحتلال في تهجير شعبنا وكسر إرادة الصمود لديه”. ودعت إلى تكثيف وصول المساعدات الإغاثية إلى كل مناطق قطاع غزة لدعم العائدين الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة.

عودة النازحين تمثل مشهدًا جديدًا يعكس صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال، ورسالة واضحة بفشل مخططات التهجير رغم الدمار والمعاناة.




غزة تحت النار: توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية يفاقم الأزمة الإنسانية

تواجه غزة مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الإسرائيلي، حيث اتسعت رقعة الغارات الجوية التي تستهدف المدنيين والمناطق المأهولة بالسكان.

العدوان، الذي دخل يومه الـ457، خلف مئات الضحايا بين شهيد وجريح، وسط أوضاع إنسانية كارثية وتزايد أعداد النازحين.

التصعيد الأخير شمل توسعًا لعمليات القصف لتصل إلى جنوب القطاع، بعدما بدأت في شمال غزة مطلع أكتوبر. محافظة غزة، التي أصبحت مأوى لحوالي 180 ألف نازح فروا من الشمال، تعاني من ازدحام سكاني كبير يزيد من تعقيد الأوضاع، إذ يقطنها الآن ما يزيد على نصف مليون شخص.

الهجمات الأخيرة تأتي في أعقاب تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي وجه تهديدات مباشرة لحركة حماس، مطالبًا بإطلاق سراح الأسرى ووقف إطلاق الصواريخ، وإلا فإن غزة ستشهد ضربات غير مسبوقة.

مع استمرار استهداف المدنيين والتجمعات السكانية، يطلق المراقبون تحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة، خصوصًا مع العجز عن توفير الحماية للمدنيين أو تقديم المساعدات الإنسانية الكافية. ورغم الإدانات الدولية، لا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة بوتيرة متصاعدة.




استشهاد فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مخيم نور شمس بطولكرم

 

استشهد فلسطينيان اليوم الخميس جراء قصف جوي من طائرات إسرائيلية مسيّرة استهدف موقعًا داخل مخيم نور شمس بمدينة طولكرم، وسط اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية.

ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اقتحمت قوات الاحتلال، مدعومة بعدد كبير من الآليات الثقيلة وثلاث جرافات، مدينة طولكرم عبر محورها الغربي. وفرضت هذه القوات حصارًا خانقًا على المخيم، فيما جرفت جرافاتها محيط دوار الشهيد سيف أبو لبدة، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية ومداخل المحلات التجارية في الشارع الرئيس القريب من المخيم.

وتزامنًا مع الاقتحام، اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في أنحاء المخيم، حيث جرى سماع أصوات انفجارات متكررة وتحليق مكثف للطيران الإسرائيلي. كما أدى القصف والحصار إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المخيم وضاحية اكتابا وأجزاء من المدينة.

وفي المقابل، أعلنت سرايا القدس كتيبة طولكرم عن تفجير عبوة ناسفة بجرافة عسكرية إسرائيلية، مما أدى إلى إصابات مباشرة في صفوف الاحتلال، في حين أكدت كتائب القسام أن مقاتليها اشتبكوا مع القوات الإسرائيلية من مسافة قريبة، وأجبروها على الانسحاب.