بلقاسم جبار
في إطار زيارة عمل وتفقد لمكاتبنا في ولاية المسيلة، قمت اليوم بجولة في بعض أحياء المدينة، وصادفت مشاهد مؤسفة، حيث كانت الطرق مهترئة لا تصلح للسير، والبنايات قديمة وهشة، مما يشكل خطراً على المواطنين.
ففي بعض الاحياء، كانت الطرقات ضيقة ومتعرجة، ومغطاة بالمطبات والحفر، مما يصعب على السيارات السير فيها، كما أن هناك العديد من المباني قديمة و الهشة
وفي حي “المدينة القديمة”، كانت الصورة أسوأ، حيث كانت الطرقات متهالكة بشكل واضح، وبعض المباني كانت على وشك الانهيار، مما يشكل خطراً على السكان.
وخلال تجوالنا في المدينة، اغتنمنا فرصة تواجدنا بالولاية لنعرج على خلية الإعلام و الاتصال من أجل مقابلة الوالي الجديد، ، خلال الفترة الصباحية. طلبنا من المنكلف بالإعلام و الوسيط من أجل أخذ موعد مع السيد الوالي أولا للتعرف عليه وثانيا لطرح بعض التساؤلات التي كانت تشغل بالنا كصحفيين. ونحن واعون بالمشاكل التي تعاني منها الولاية، لكن ورغم الحاحنا على مقابلته، إلا أنه تعثر علينا ذلك ربما كان مشغولا. فقررنا مغادرة مقر الولاية.
لكن هنا اكتشفنا أن الولاية تفتقر إلى دار الضيافة أو كما يسمى إقامة الوالي،
كما أن عدم وجود دار للضيافة يؤثر سلبًا على استقبال الضيوف من خارج الولايات واستقبال الوفد، مما يضر بسمعة الولاية
إلى جانب ذلك، يشتكي موظفي الولاية من عدم وجود مطعم خاص بهم أو بالزوار القادمين من مختلف المناطق البعيدة لزيارة الولاية مثلنا. وقد عبر ممن التقيناهم من العمال والموظفين أن هذه المعاناة جعلتهم مستائين خاصة القاطنين بعيد. هذه المعاناة دامت سنتين والى حد الان لم تحل المشكلة.
إن هذه المشاهد المؤسفة تؤكد الحاجة الماسة لولاية المسيلة إلى إعادة تأهيل، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، مثل الطرق المعبدة، والبنايات الآمنة، والخدمات الصحية والتعليمية.
وعلى الولاية أن تعطي أهمية أكبر لتنمية المدن، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وذلك من أجل تحقيق التنمية المستدامة.