الجزائر تتهم الإعلام الغربي بالتحيز ضد فلسطين

وزير الإعلام الجزائري يدعو إلى عقد قمة استثنائية لوزراء الإعلام العرب لمناقشة هذا الأمر

 اتهم وزير الإعلام الجزائري، محمد لعقاب،  الإعلام الغربي بالتحيز ضد القضية الفلسطينية، وذلك على خلفية تعامله مع أحداث غزة الأخيرة.

وقال لعقاب في تصريح صحفي، إن الإعلام الغربي تجاهل الدمار الذي لحق بالقطاع،  القصف الإسرائيلي العشوائي الذي خلف مئات القتلى والجرحى، بينهم أطفال ونساء وشيوخ.

وأضاف لعقاب أن الإعلام الغربي كان يتحدث عن حقوق الإنسان، لكنه اليوم يقف عاجزاً أمام مأساة غزة، وهو ما يؤكد سقوطه في معاييره.

وأشار لعقاب إلى أن منظمات حقوق الإنسان الدولية لم تتحرك للدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وهو ما يؤكد أنها أصبحت مجرد أدوات في يد الدول الغربية.

وطالب لعقاب وزراء الإعلام العرب باتخاذ موقف جماعي ضد تعامل الإعلام الغربي مع أحداث غزة.




الصمت الغربي في وجه الظلم والاستهتار بحقوق الإنسان

بلقاسم جبار

في العصر الحالي، يتم تسليط الضوء بشكل متزايد على قضايا حقوق الإنسان والظلم الواقع على المدنيين في مناطق النزاع. ومع ذلك، يظل هناك صمت مؤلم ومريب يحيط ببعض الحوادث التي تمثل انتهاكًا واضحًا لهذه الحقوق الأساسية.

إحدى هذه الحوادث الصادمة والمعيبة هي حادثة جندي الاحتلال الإسرائيلي الذي شرب القهوة فوق جثة فتاة مسلمة صغيرة بعد قتلها بدم بارد في مدينة الخليل.

لا شك أن هذا الحدث يستحق الاهتمام والرفض الشديد، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا يبدو أن الإعلام الغربي يتجاهل مثل هذه الأحداث ولا يعطي لها الاهتمام الكافي، بينما يتم التركيز على حوادث أخرى أقل أهمية؟

تجدر الإشارة إلى أن الإعلام الغربي لديه القدرة على تشكيل الرأي العام ورسم صورة معينة للأحداث. عندما يتجاهل أو يقلل من أهمية حوادث مثل هذه، يمكن أن يكون له تأثير كبير على كيفية رؤية العالم لهذه القضايا.

إذا كان الهدف هو تعزيز العدالة وحقوق الإنسان، فإن الإعلام يجب أن يكون عادلاً وموضوعياً في تغطيته.

على الحكومات والمنظمات الدولية أيضا أن تلعب دورًا أكبر في زيادة الضغط للكشف عن مثل هذه الانتهاكات والمطالبة بالعدالة. يجب أن يتم التعامل مع كل الحالات بغض النظر عن الجنسية أو الديانة أو العرق.

 يجب أن يتعلم العالم من حوادث مثل هذه أن الصمت لا يمكن أن يكون إجابة مقبولة على الظلم وانتهاكات حقوق الإنسان. يجب أن يكون هناك توجيه وتعاون دولي لضمان حقوق وكرامة كل إنسان، بغض النظر عن من هم أو أين يعيشون.