مشروع صومعة إستراتيجية لتخزين الحبوب في قالمة لتعزيز الأمن الغذائي

 

في إطار تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، أشرفت والي ولاية قالمة على إطلاق مشروع إنجاز صومعة إستراتيجية جديدة لتخزين الحبوب ببلدية بومهرة أحمد، ضمن البرامج الوطنية التي أطلقها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لدعم القطاع الفلاحي وتعزيز القدرات التخزينية للحبوب.

المشروع، الذي أسند إلى مؤسسة الإنجاز التابعة للمجمع الصيني CR.GL، سيقام على مساحة 5 هكتارات بطاقة تخزين تصل إلى مليون قنطار. ويتميز الموقع بمجاورته للطريق الوطني مع خطط مستقبلية لربطه بشبكة السكك الحديدية عبر مشروع الخط الرابط بين بوشقوف – قالمة – الخروب – قسنطينة، مما سيعزز من كفاءته اللوجستية.

وخلال زيارتها الميدانية، تفقدت والي قالمة الأشغال الأولية للمشروع، حيث استمعت إلى عرض مفصل عن مراحل الإنجاز، التي تشمل توطين قواعد الحياة للعمال الجزائريين والصينيين، وإنشاء الورشات وربط المشروع بمختلف الشبكات الأساسية. كما أكدت أن المشروع سيوفر 400 فرصة عمل محلية، مشددة على ضرورة منح الأولوية لسكان الولاية في التوظيف بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للتشغيل.

وفي هذا السياق، وجهت والي قالمة تعليماتها لضمان الالتزام بالإجراءات القانونية والمعايير المهنية، مع العمل على رفع أي عراقيل قد تواجه المشروع، مؤكدة على ضرورة سرعة الإنجاز واحترام الآجال التعاقدية.

كما اختتمت زيارتها بزيارة المجمع الريفي “عيادي” ببلدية بومهرة أحمد، حيث وقفت على انشغالات السكان وأمرت بإعداد دراسة شاملة لإعادة إحياء المجمع، مع بحث إمكانية توطين مدرسة ابتدائية وقاعة علاج. وقد استفاد المجمع من مشاريع دعم تنموي لسنة 2024، شملت ترميم وتوسيع شبكة المياه الصالحة للشرب بقيمة 222 مليون سنتيم، إضافة إلى عمليتين ممولتين من صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية لسنة 2025 لإنجاز شبكتي مياه الشرب والتطهير بمبالغ 222 مليون سنتيم و656 مليون سنتيم على التوالي.

وخلال لقائها مع المواطنين، استمعت إلى انشغالاتهم المختلفة، مؤكدة أن المطالب سيتم التكفل بها تدريجياً وفق الأولويات والإمكانيات المتاحة.




انطلاق لقاء الحكومة والولاة برعاية رئيس الجمهورية لتعزيز التنمية المحلية

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، أشغال لقاء يجمع بين الحكومة والولاة، الذي يُعقد تحت شعار: “الجماعات المحلية.. قاطرة التنمية الوطنية”.

اللقاء يأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز التنمية المحلية وتحقيق استراتيجيات فعالة تدعم التنمية المستدامة.

الاجتماع، الذي يمتد ليومين، يركز على عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها سبل تحقيق الأمن الغذائي والمائي، وتطوير آليات خلق الثروة وتوفير فرص العمل. كما يناقش المشاركون تحديث الخدمات العامة المحلية من خلال الرقمنة والعصرنة، بالإضافة إلى تحسين التخطيط العمراني لرفع جودة حياة المواطنين.

ويهدف اللقاء إلى تعزيز التكامل بين الحكومة والولاة لوضع خارطة طريق جديدة تُسهم في تحقيق التنمية على المستوى المحلي، بما ينعكس إيجابيًا على التنمية الوطنية الشاملة.




التجار والحرفيون: إرث نضالي ومسار اقتصادي مشرق

احتفاءً بالذكرى الثامنة والستين لتأسيس الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، ألقى الأمين العام لوزارة التجارة، السيد الهادي بكير، كلمة نيابة عن وزير التجارة وترقية الصادرات، السيد الطيب زيتوني.

هذه المناسبة تأتي في ظل إنجازات وطنية كبيرة، بما فيها الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جددت الثقة في السيد عبد المجيد تبون كرئيس للجمهورية، فضلاً عن تزامنها مع ذكرى سبعينية الثورة التحريرية.

أشار السيد بكير إلى الدور التاريخي البارز الذي لعبه التجار والحرفيون الجزائريون خلال مراحل النضال من أجل الاستقلال، خاصة بتأسيسهم للاتحاد في 1956، ومشاركتهم في انتفاضة يناير 1957، التي ساهمت في تسليط الضوء على القضية الجزائرية دوليًا.

وأضاف أن تلك الجهود ما زالت مستمرة في مواجهة التحديات المعاصرة التي تحاول النيل من استقرار الجزائر.

كما أشاد بالوعي المتزايد لدى الجيل الحالي من التجار والحرفيين حول المؤامرات التي تستهدف البلاد، وأثنى على التعاون القائم بين الاتحاد ووزارة التجارة، والذي يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والاستقلال الاقتصادي.

وشدد على أهمية مواصلة هذا التناغم لتعزيز الاقتصاد الوطني وتوسيع الفرص الاستثمارية، خاصة خارج نطاق المحروقات، وفقًا لرؤية رئيس الجمهورية.




مشاركة وفد من مخلف الولاية في ملتقى جهوي حول تطوير شعبة الحبوب لتحقيق الأمن الغذائي

بلقاسم جبار

شارك وفد من مخلف الولاية، يوم الخميس 29 فبراير 2024، في الملتقى الجهوي حول شعبة الحبوب الذي نظمه الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية بولاية البويرة.

ضمّ الوفد ممثلين عن مختلف مصالح مديرية المصالح الفلاحية، إلى جانب الشركاء الاجتماعيين CRMA و UNPA، وبعض الفلاحين مكثفي البذور ومتبعي المسار التقني، ومدراء المزارع النموذجية، ومكاتب الدراسات.

تناول الملتقى، الذي عُقد تحت شعار “التعاون الفلاحي كوسيلة ناجعة لتطوير شعبة الحبوب لتحقيق الأمن الغذائي”، النقاط التالية:

  • تقديم تقرير حول شعبة الحبوب
  • مداخلة تقنية حول التأمينات الفلاحية (نموذج تأمين المخاطر الفلاحية)

ألقى السيد والي الولاية، كلمة بالمناسبة، أكد فيها على أهمية القطاع الفلاحي باعتباره المحرك الأساسي لعجلة التنمية، مشيراً إلى أن هذه المؤهلات تندرج ضمن سياسة السلطات العليا للبلاد لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وذلك بتظافر كافة الجهود والسهر على مرافقة الفلاحين للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.

شارك في الملتقى 13 ولاية.

يُعدّ هذا الملتقى فرصةً مهمةً لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الفاعلين في مجال شعبة الحبوب، كما يُساهم في إثراء النقاش حول سبل تطوير هذه الشعبة وتحقيق الأمن الغذائي.




تبون: الجزائر على طريق الرقي إلى مصاف الاقتصادات الصاعدة

أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة، أن المسعى الاقتصادي الذي تتبعه الدولة حاليا والمنجزات المحققة، خصوصا في مجال الإنتاج الصيدلاني وصناعة السيارات و تحقيق الأمن الغذائي، تشكل بداية مبشرة لرقي الاقتصاد الوطني إلى مصاف الاقتصادات الصاعدة.

وأوضح الرئيس تبون، خلال خطاب للأمة ألقاه أمام غرفتي البرلمان، أن “النتائج المحققة في مجال تغطية الانتاج الصيدلاني واعادة بعث صناعة السيارات و الفرص الكثيرة التي اتاحتها سياسة تعزيز الامن الغذائي خاصة في مجال الزراعة الاستراتيجية و الصحراوية تشكل بداية مبشرة للرقي بالاقتصاد الوطني إلى مصاف الاقتصاديات الصاعدة في العالم”.

وفيما يتعلق بقطاع الإنتاج الصيدلاني، أكد الرئيس تبون أن الجزائر تنتج اليوم 70 بالمائة من حاجياتها من الدواء، و تسعى لرفع انتاجها من الحبوب، وصنع قطع الغيار محليا خدمة للصناعة الميكانيكية.

وفي قطاع المناجم، شدد الرئيس تبون على أن السلطات العمومية عملت على إطلاق عدد من المشاريع الهيكلية لتحريك عجلة التنمية، مؤكدا أنه أسدى “تعليمات لكل المسؤولين في قطاع المناجم لتجنب تصدير المواد على حالتها الاصلية بل تصديرها بعد التحويل”.

وفيما يتعلق بالنمو الاقتصادي، أكد الرئيس تبون أن “النمو الاقتصادي وصل إلى 4,2 بالمائة باعتراف من المؤسسات المالية الدولية على غرار البنك العالمي و صندوق النقد الدولي الذي اكد ان الجزائر من الدول القليلة التي ليس لها مديونية وان ليست هناك مؤشرات تدل على انها ستتوجه نحو الاستدانة”.

كما كشف الرئيس تبون أن “نهاية السداسي الأول من سنة 2024 ستشهد الانتهاء من مشروع الرقمنة”، مشددا على أهمية الحصول على أرقام دقيقة و حقيقية لتحقيق التنمية على اسس علمية.

وفي مجال المقاولاتية الشبابية والابتكار، أكد الرئيس تبون أن الجزائر صارت “تتوسط الترتيب القاري في مجال المؤسسات الناشئة، بعدما كنا آخر دولة في افريقيا في هذا المجال”، مذكرا بأن السلطات العمومية أولت “اهتماما خاصا” بإنشاء نظام بيئي وطني للمؤسسات الناشئة.

وفيما يتعلق بقطاع الفلاحة، أكد الرئيس تبون أن تطوير الفلاحة، لا سيما الحبوب، يمر عبر ترقية الري مشددا على ضرورة استخدام المياه المعادة تصفيتها و تطوير مشاريع تحلية مياه البحر.

وفيما يتعلق بملف الاستيراد، أكد الرئيس تبون أن السياسة الرشيدة للدولة في هذا المجال نجحت في كبح الاستيراد العشوائي الذي لطالما استنزف العملة الصعبة للبلاد، على حساب تطوير الانتاج الوطني.

وعلى صعيد آخر، أشار الرئيس تبون الى أن “نسبة التضخم حاليا تعرف تراجعا في الجزائر” مؤكدا ان عمل الدولة خلال الاربع سنوات الماضية تميز بتبني خطة اقتصادية باعثة للنمو و التنمية.