تأخر وزارة التجارة وأثره على مأساة ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية: هل هناك أمل لحل المشكلة؟” والمضاربة التجارية

بلقاسم جبار

شهدت الأسواق الجزائرية في الآونة الأخيرة غلاء بعض الأدوات المدرسية  مثل كراس 69 صفحة الذي شهد ارتفاعا في الأسعار حيث وصل الى 90 دج في حين وجد نفس الكراس كان من المفروض بيعه بسعر 30دج

وحسب بعض العارفين بالسوق هذا الارتفاع ارجعه الى بائع التجزئة الذي عمد الى رفع سعر الكراس الذي من المفروض بيه بسعر 30دج  بسبب وجود نفس الكراس بسعر 90 دج وهذا منطق غير معقول في حين ارجع محدثنا ارتفاع بعض الأسعار كان  بسبب تأخر وصل الأدوات المدرسية المستوردة الى السوق الجزائرية مرجعا هذا الى تأخر وزارة التجارة في تسليم رخص الاستيراد للمستوردين هذا  العامل الأول الأساسي.

أما العامل الثاني وهو المستورد فيجب عليهم استراد ال  البضاعة الغير متوفر في السوق . هذا النقص في البضاعة خلق المضاربة  هذه المضاربة بالضرورة ستؤثر على المستهلكين لأن الأسعار سترتفع. يقول محدثنا بالرغم من محاولة الإنتاج المحلي لبعض الأدوات المدرسية، لكن هذا الإنتاج يحتاج إلى دراسة موضوعية واسعة على ان. تقوم هذه الدراسة على دراسة السعر الخارجي الذي يتعود عليه المستهلك في السوق ويجب على الجهات المعنية توفير المادة الأولية للمنتجين إلى جانب . تنويع مصادر الإنتاج على المستوى المحلي. ولا يجب ان تكون  مركزة عند فئة معينة تسيطر على السوق

 هذا  من العوامل التي تجعل المنافسة شريفة تجعل كمية  المنتوج كافي وتجعل صناعته مستريحة. من جهة اخر اوضيح التمحدث فيما يتعلق السوق  بالنسبة لكراس 96 صفحة هناك الكثيرة في السوق. لكن يوجد بسعر 90دج مستور وسعر 30 دج محلي  جزائري لكن بعض تجار التجزئة  بيع هذا الخير بسعر مرتفع مثلا ب60دج  او اكثر وهذا غير معقول

  •  غلاء الأسعار

  •  الأدوات المدرسية
  •  المضاربة التجارية