فيفا يوسع استخدام تقنية الفار في مونديال 2026

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لإدخال تعديلات جديدة على قوانين اللعبة خلال كأس العالم 2026، في إطار خطة تهدف إلى تقليص إهدار الوقت وتسريع وتيرة اللعب، إلى جانب توسيع نطاق تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد «الفار» لتشمل حالات إضافية داخل المباريات.

وتأتي هذه التعديلات في ظل استمرار الجدل حول تقنية الفيديو منذ اعتمادها رسمياً، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أنها أسهمت في تعزيز العدالة التحكيمية، وبين من يعتبرها عاملاً مؤثراً على إيقاع المباراة ومتعتها.

“التغييرات الجديدة تهدف إلى رفع زمن اللعب الفعلي وتقليل التوقفات غير الضرورية عبر إجراءات أكثر صرامة تتعلق بسلوك اللاعبين وقرارات التحكيم.”

وبحسب تقارير إعلامية دولية، من بينها شبكة «بي بي سي»، فإن التعديلات المنتظرة ستفرض على اللاعب المغادر في حال استبداله الخروج السريع من أرض الملعب خلال مدة زمنية قصيرة لا تتجاوز 10 ثوانٍ، مع منع بعض الممارسات التي تُستخدم لإضاعة الوقت مثل التباطؤ المتعمد أو الاعتراضات غير المبررة أثناء اللعب.

كما أوضح «فيفا» في بيان سابق أن هذه الإجراءات تأتي استجابة لمطالب متزايدة من مختلف أطراف اللعبة بضرورة تحسين انسيابية المباريات والحفاظ على أكبر قدر ممكن من زمن اللعب الفعلي.

“الهدف الأساسي من هذه التعديلات هو تعزيز سرعة اللعب والحد من السلوكيات التي تؤدي إلى تعطيل سير المباراة بشكل متكرر.”

وفي ما يتعلق بتقنية «الفار»، فإنها ستشهد توسيعاً في صلاحياتها خلال مونديال 2026، لتشمل التدخل في حالات احتساب الركلات الركنية الخاطئة، إضافة إلى مراجعة قرارات منح البطاقات الصفراء الثانية، وهو ما يمثل توسعاً غير مسبوق في نطاق عمل التقنية.

وتظل صلاحيات «الفار» التقليدية قائمة، والتي تشمل مراجعة الأهداف وركلات الجزاء وحالات الطرد المباشر وتحديد هوية اللاعبين، مع بقاء القرار النهائي بيد حكم الساحة في أغلب الحالات.

كما سيواصل نظام التسلل شبه الآلي «SAOT» عمله خلال البطولة، عبر شبكة كاميرات متطورة قادرة على تتبع تحركات اللاعبين بدقة عالية وإصدار قرارات شبه فورية مدعومة بنماذج ثلاثية الأبعاد، ما يساهم في تقليص زمن المراجعات التحكيمية.

“التكنولوجيا باتت جزءاً أساسياً من منظومة التحكيم الحديثة، لكنها تظل محط جدل مستمر بين من يراها خطوة نحو العدالة ومن يعتبرها مؤثرة على روح اللعبة.”

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يبدو أن التكنولوجيا التحكيمية ستكون أحد أبرز عناصر البطولة، سواء من حيث تحسين دقة القرارات أو إعادة تشكيل العلاقة بين التحكيم التقليدي والأنظمة الرقمية داخل كرة القدم الحديثة.




شهيد وإصابات جراء قصف وسط مدينة غزة

أفادت مصادر محلية في قطاع غزة بسقوط شهيد وإصابة شخص آخر، جراء قصف نفذته طائرات مسيّرة إسرائيلية استهدف منطقة مكتظة بالسكان في وسط مدينة غزة، ما أدى إلى حالة من الذعر في صفوف المدنيين في المكان.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد عملت طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني على نقل الضحايا إلى مستشفى السرايا الميداني، عقب استهداف محيط مفترق الشعبية، وهو أحد أكثر المناطق ازدحاماً داخل المدينة.

“الاستهداف وقع في منطقة مكتظة، ما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة بين المدنيين ونقل الضحايا بشكل عاجل إلى المرافق الطبية الميدانية في المدينة.”

وفي سياق متصل، شهدت مدينة غزة خلال الساعات الماضية سلسلة غارات أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، بعد استهداف شقق سكنية وأحياء مدنية في شمال القطاع.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الميدانية في قطاع غزة، رغم التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، وفق ما تشير إليه مصادر محلية.

“تصاعد الاستهدافات في المناطق السكنية يعمّق من حالة التوتر الإنساني ويزيد من الضغط على المنظومة الصحية والإغاثية داخل القطاع.”




دعم عسكري أمريكي جديد لتعزيز قدرات الجيش التونسي

أعلنت السلطات الأمريكية عن تسليم الجيش التونسي دفعة جديدة من المعدات العسكرية تضم 48 عربة مدرعة، خلال حفل رسمي نُظم داخل القاعدة العسكرية بالعوينة، في إطار التعاون الثنائي المتواصل بين البلدين في المجال الدفاعي والأمني.

وتندرج هذه الخطوة ضمن برامج الدعم العسكري التي تؤكد واشنطن من خلالها التزامها بتعزيز قدرات القوات التونسية، خصوصاً في ما يتعلق بحماية الحدود ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، إضافة إلى دعم الاستقرار الأمني في المنطقة.

“العلاقات العسكرية بين تونس والولايات المتحدة تمتد لسنوات طويلة وتشمل مجالات التدريب وتبادل الخبرات والدعم اللوجستي بما يعزز الجاهزية العملياتية للجيش التونسي.”

ومن جهتها، أكدت وزارة الدفاع التونسية أن هذه العربة المدرعة ستساهم في رفع مستوى الجاهزية الميدانية للقوات المسلحة، وتطوير قدرتها على التحرك السريع في مختلف المناطق، خاصة تلك التي تشهد تحديات أمنية على الحدود البرية.

وأضافت الوزارة أن التعاون العسكري مع الجانب الأمريكي يأتي في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تحسين القدرات الدفاعية وتعزيز التنسيق في مواجهة التهديدات غير التقليدية، بما يخدم المصالح الأمنية المشتركة.

“الدفعة الجديدة من المعدات العسكرية تمثل إضافة نوعية لجهود تعزيز الأمن الحدودي ومواجهة الأنشطة غير القانونية التي تؤثر على الاستقرار الداخلي.”

ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة من التعاونات العسكرية بين البلدين، شملت في وقت سابق تسلم تونس معدات جوية ودعم لوجستي، ضمن برنامج مستمر لتطوير القدرات الدفاعية للجيش التونسي ورفع مستوى جاهزيته العملياتية.




إصابات في مطار فرانكفورت بعد حادث هبوط لطائرة ركاب

 

شهد مطار فرانكفورت في ألمانيا، اليوم الخميس، حادثاً طارئاً أسفر عن إصابة عدد من الموظفين، عقب تعطل وانهيار العجلات الأمامية لطائرة ركاب من طراز Boeing 787 أثناء توقفها عند إحدى بوابات المطار، في وقت كانت فيه الطائرة تستعد لرحلة متجهة إلى لوس أنجلوس.

وأوضحت إدارة المطار أن الحادث وقع قبل صعود الركاب إلى الطائرة، بينما كان طاقم الطائرة وعدد من عمال الخدمات الأرضية على متنها وقت وقوع العطل، ما أدى إلى إصابات متفاوتة بين العاملين في الموقع.

وأكد متحدث باسم الشركة المشغلة أن “الركاب لم يكونوا قد صعدوا بعد إلى الطائرة”، مشيراً إلى أن فرق الإسعاف تدخلت بسرعة لنقل المصابين إلى العلاج داخل المطار.

“تعرضت العجلة الأمامية للطائرة للانهيار بشكل مفاجئ أثناء توقفها عند البوابة، ما تسبب في هبوط مقدمة الطائرة بشكل سريع على أرضية المطار وإصابة عدد من العاملين في محيطها.”

وأفادت مصادر ملاحية أن الطائرة كانت في مرحلة التجهيز الأخيرة للإقلاع نحو مدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة، قبل أن يتسبب العطل الفني في توقف الرحلة بشكل كامل.

وتداول المطار لقطات للحظة الحادث، أظهرت لحظة فقدان الطائرة لتوازنها عند مقدمتها، في واقعة أعادت تسليط الضوء على إجراءات السلامة والصيانة في المطارات الدولية.

وتواصل السلطات المختصة في مطار فرانكفورت التحقيق في أسباب العطل الفني، في وقت لم تُعلن فيه بعد تفاصيل إضافية حول الحالة الصحية للمصابين أو حجم الأضرار المادية الناجمة عن الحادث.

 

 




العبداللات يرافق فرحة الأردنيين في المونديال

غادر الفنان الأردني عمر العبداللات إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في إحياء حفل فني ضخم يقام تزامناً مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى دعم المنتخب الأردني ومساندته خلال مشاركته التاريخية في البطولة العالمية.

ومن المقرر أن يحتضن مسرح FOX Theater بمدينة ريدوود سيتي في ولاية كاليفورنيا فعاليات الحفل يوم 20 يونيو الجاري، وسط توقعات بحضور واسع من أبناء الجالية الأردنية والعربية والجماهير الرياضية المقيمة في الولايات المتحدة.

ويأتي الحدث بتنظيم من شركة Petra Events، ضمن سلسلة فعاليات مرافقة لمشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم، حيث يحرص القائمون على الحفل على توفير أجواء احتفالية تعكس حجم الإنجاز الذي حققته الكرة الأردنية بوصولها إلى المحفل الكروي الأكبر عالمياً.

“الحفل يمثل رسالة دعم معنوية للجهاز الفني واللاعبين، ويجمع أبناء الجالية الأردنية والعربية في مناسبة وطنية ورياضية استثنائية تواكب الظهور التاريخي للأردن على مسرح كأس العالم.”

ويحظى الحفل باهتمام كبير بعد النجاح الذي سجلته أغنية “هينا جينا” التي طرحها العبداللات دعماً للمنتخب الوطني، حيث انتشرت الأغنية على نطاق واسع وتحولت إلى إحدى أبرز الأغاني المرتبطة بالاحتفالات الرياضية والوطنية خلال الفترة الأخيرة.

وفي إطار التحضيرات الفنية، يعمل العبداللات على تقديم عرض موسيقي متكامل بالتعاون مع نخبة من العازفين المقيمين في الولايات المتحدة إلى جانب أعضاء فرقته الموسيقية، بما يضمن تقديم أمسية فنية تليق بالمناسبة وبحجم الحضور المتوقع.

كما يتضمن برنامج الزيارة مشاركة الفنان الأردني في افتتاح “البيت الأردني” بمدينة دالاس، والذي سيكون مركزاً لاستقبال الجماهير الأردنية والعربية ومتابعة فعاليات البطولة وتشجيع المنتخب الوطني.

“زيارة العبداللات إلى الولايات المتحدة تتجاوز الطابع الفني، إذ تحمل بعداً وطنياً يعكس التفاف الأردنيين حول منتخبهم في أولى مشاركاته بكأس العالم.”

وعلى هامش الجولة، يحيي الفنان ثلاث حفلات جماهيرية مخصصة للجالية الأردنية والعربية في عدد من المدن الأمريكية، حيث تنطلق أولى الأمسيات في ولاية فلوريدا يوم 5 يونيو، تليها حفلة في لوس أنجلوس يوم 13 يونيو، ثم حفل ثالث في سكرامنتو يوم 19 يونيو، وذلك ضمن برنامج فني يواكب أجواء البطولة العالمية.




واشنطن ترشح دبلوماسياً مخضرماً لإدارة ملفات الشرق الأوسط

أعلنت الإدارة الأمريكية ترشيح الدبلوماسي دونالد بلوم لتولي منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، في خطوة تضع أحد أبرز الخبراء الأمريكيين في قضايا المنطقة على رأس ملف العلاقات مع الدول العربية وتركيا وإيران، إضافة إلى متابعة الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بالشرق الأوسط.

ويتمتع بلوم بسجل دبلوماسي يمتد لأكثر من ثلاثين عاماً داخل وزارة الخارجية الأمريكية، حيث شغل عدداً من المناصب المرتبطة مباشرة بالقضية الفلسطينية والعلاقات الأمريكية مع المنطقة، ما يجعله من الشخصيات ذات الخبرة الواسعة في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة.

وخلال مسيرته المهنية، تولى مسؤوليات متعددة شملت الإشراف على الشأن الفلسطيني والعلاقة مع إسرائيل، كما أدار مكتب شؤون فلسطين في وزارة الخارجية الأمريكية، قبل أن يشغل منصب القنصل العام للولايات المتحدة في القدس بين عامي 2015 و2018.

“يُنظر إلى بلوم باعتباره أحد الدبلوماسيين الأمريكيين الذين راكموا خبرة ميدانية وسياسية واسعة في قضايا الشرق الأوسط، من خلال عمله المباشر في عدد من المحطات الحساسة بالمنطقة.”

كما تولى لاحقاً منصب سفير الولايات المتحدة لدى تونس، ثم انتقل لتمثيل بلاده في باكستان، ما أتاح له خبرة إضافية في إدارة العلاقات الثنائية والتعامل مع الملفات الإقليمية والدولية المعقدة.

ويُعد إتقانه للغة العربية من أبرز عناصر تميزه داخل السلك الدبلوماسي الأمريكي، إذ ساهمت هذه المهارة في تعزيز فهمه للواقع السياسي والاجتماعي في المنطقة، إلى جانب سنوات طويلة من العمل الميداني المرتبط بقضايا الشرق الأوسط.

وخلال فترة عمله في القدس، اضطلع بلوم بإدارة قنوات التواصل الأمريكية مع الفلسطينيين قبل إغلاق القنصلية الأمريكية هناك، كما شارك في مشاورات واتصالات سياسية رافقت الجهود الأمريكية الهادفة إلى دفع مسار المفاوضات خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

“خبرة بلوم في الملفات الفلسطينية والعربية، إلى جانب عمله الدبلوماسي في أكثر من دولة، تجعله من أبرز المرشحين لقيادة السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.”




الصحة في غزة تكافح لإحياء منظومة منهكة

رغم الدمار الواسع الذي طال القطاع الصحي في غزة، تواصل وزارة الصحة الفلسطينية جهودها لإعادة تشغيل المرافق الطبية وتوفير الحد الأدنى من الخدمات العلاجية لسكان القطاع الذين يزيد عددهم على 2.2 مليون نسمة، في ظل أوضاع إنسانية وصحية بالغة التعقيد خلفتها الحرب المستمرة والحصار الممتد منذ سنوات.

وتؤكد الوزارة أن الواقع الصحي الحالي يواجه ضغوطاً غير مسبوقة نتيجة تضرر البنية التحتية، وانتشار النزوح، وافتقار العديد من المناطق إلى الخدمات الأساسية المرتبطة بالمياه والصرف الصحي، الأمر الذي أدى إلى تزايد الأمراض والأزمات الصحية بين السكان.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن عشرات الآلاف من الجرحى والمصابين ما زالوا بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة، فيما يواجه الآلاف فترات انتظار طويلة لإجراء العمليات الجراحية والعلاجية داخل القطاع.

ومن أبرز التحديات التي تواجه المنظومة الصحية أن معظم المستشفيات والمرافق الطبية تعرضت لأضرار جسيمة، ما أدى إلى تراجع القدرة الاستيعابية للمستشفيات بشكل كبير، في وقت تواصل فيه الطواقم الطبية العمل بإمكانات محدودة لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى.

وتبرز أزمة التجهيزات الطبية كإحدى أخطر المشكلات القائمة، بعدما فقد القطاع جزءاً كبيراً من أجهزة التشخيص المتقدمة ومحطات إنتاج الأكسجين ومولدات الكهرباء، وهو ما انعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة وقدرة المستشفيات على التعامل مع الحالات الحرجة.

“تراجع القدرة التشغيلية للمستشفيات وخروج عدد كبير من المعدات والأجهزة الحيوية عن الخدمة شكّل تحدياً مباشراً أمام استمرار تقديم الرعاية الطبية للمرضى في مختلف محافظات القطاع.”

وتعمل وزارة الصحة، بالتعاون مع مؤسسات دولية وشركاء محليين، على تنفيذ خطط عاجلة لإعادة تأهيل الأقسام المتضررة، وتوفير المستلزمات الطبية الأساسية، ورفع جاهزية المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية للتعامل مع الاحتياجات المتزايدة.

كما تركز الجهود الحالية على دعم خدمات الصحة النفسية وإعادة تفعيل المرافق المتخصصة، إلى جانب تطوير خدمات الطوارئ والإسعاف وتعزيز قدرات الكوادر الطبية في التخصصات النادرة التي تشهد نقصاً حاداً.

“إعادة بناء المنظومة الصحية لا تقتصر على إصلاح المباني فحسب، بل تشمل توفير المعدات والأدوية والكوادر المتخصصة وضمان استدامة الخدمات الصحية في ظل ظروف استثنائية ومعقدة.”

وخلال الأشهر الماضية، نجحت الوزارة في إعادة تشغيل عدد من المستشفيات والأقسام الطبية بصورة جزئية، إضافة إلى افتتاح مرافق ميدانية ومراكز صحية جديدة لتوسيع نطاق الخدمات والوصول إلى المناطق التي تشهد كثافة سكانية مرتفعة.

غير أن هذه الجهود ما زالت تصطدم بعقبات كبيرة، أبرزها استمرار النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية ومواد الصيانة، إلى جانب صعوبة إدخال التجهيزات اللازمة لإعادة التأهيل والتوسع في الخدمات الصحية.

وتؤكد الوزارة أن القطاع الصحي لا يزال يعمل ضمن مرحلة الاستجابة الإنسانية الطارئة، في حين تتطلب مرحلة التعافي وإعادة الإعمار توفير دعم دولي واسع النطاق وتمويلاً ضخماً لإعادة بناء المرافق الصحية وتعويض الخسائر التي لحقت بها.

“المنظومة الصحية في غزة ما زالت تعمل بأقل من طاقتها السابقة، فيما تتواصل الجهود لتوفير الخدمات الأساسية للسكان رغم محدودية الموارد واتساع حجم الاحتياجات.”

ويعد القطاع الصحي من أكثر القطاعات تضرراً خلال الحرب، إذ تعرضت المستشفيات والمراكز الطبية والبنية التحتية المرتبطة بها لأضرار واسعة، ما أدى إلى تراجع مستوى الخدمات الصحية وارتفاع التحديات التي تواجه العاملين في المجال الطبي والإنساني.




ليفربول يفاوض إيراولا لقيادة الفريق

يواصل نادي ليفربول البحث عن مدرب جديد بعد إقالة الهولندي أرني سلوت، حيث دخل في محادثات مع الإسباني أندوني إيراولا لتولي الإشراف على الفريق في المرحلة المقبلة.

وتشير معطيات إعلامية إلى أن إدارة النادي تحركت عبر مديرها الرياضي ريتشارد هيوز، الذي يرتبط بخبرة سابقة مع إيراولا خلال فترة تواجده في بورنموث، ما ساهم في فتح قنوات اتصال مباشرة معه.

ويأتي هذا التحرك في وقت أصبح فيه إيراولا دون ارتباط بعد نهاية تجربته مع بورنموث، التي قادها لإنهاء الموسم في المركز السادس بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز لافت منح الفريق بطاقة المشاركة الأوروبية لأول مرة في تاريخه.

وتضع إدارة ليفربول اسم المدرب الإسباني ضمن أبرز المرشحين لقيادة مشروعها الجديد، في ظل السعي لإعادة التوازن الفني للفريق بعد موسم اعتبر مخيباً للآمال، رغم التتويج باللقب قبل عام واحد فقط.

ويرى متابعون أن الأسلوب الهجومي الذي يعتمده إيراولا قد يتناسب مع فلسفة ليفربول التقليدية، خاصة بعد التراجع الذي شهده أداء الفريق منذ رحيل يورغن كلوب عام 2024.

ويمتلك إيراولا مساراً تدريبياً متنوعاً بدأه في قبرص، قبل أن يواصل تجربته في إسبانيا مع عدة أندية، وصولاً إلى نجاحه اللافت مع بورنموث في الدوري الإنجليزي، حيث بصم على موسم قوي رغم التغييرات التي عرفها الفريق.




ناصري يترأس اجتماعاً تنسيقياً لمجلس الأمة قبيل تنصيب هياكله الجديدة

ترأس رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، اليوم الثلاثاء 02 جوان 2026، اجتماعاً لهيئة التنسيق الموسعة للمراقب البرلماني، وذلك في إطار التحضيرات المتعلقة بتنصيب التشكيلة الجديدة لأجهزة وهيئات المجلس المقررة ليوم غد الأربعاء.

الاجتماع خُصص لعرض حصيلة عمل الهياكل المنتهية مهامها، حيث ثمّن رئيس المجلس المجهودات التي بُذلت خلال الفترة الماضية في دعم النشاط البرلماني عبر الندوات والأيام الدراسية وجلسات الاستماع لأعضاء الحكومة، إضافة إلى البعثات الاستعلامية والنشاطات ذات الطابع الدبلوماسي، مؤكداً أن هذه الأعمال ساهمت في تعزيز حضور المؤسسة ودورها التشريعي.

كما دعا ناصري إلى ضرورة الاستمرار في خدمة المؤسسة بروح المسؤولية الجماعية، بعيداً عن المواقع الإدارية، مع التأكيد على أهمية توحيد الجهود لمواكبة المرحلة السياسية المقبلة ودعم الديناميكية الوطنية في سياق الاستحقاقات المنتظرة.

وفي السياق ذاته، عبّر أعضاء هيئة التنسيق عن تقديرهم لظروف العمل التي رافقت مهامهم، مشيرين إلى أنها اتسمت بروح التعاون والالتزام وأسهمت في أداء مهامهم في أفضل الظروف الممكنة.

وأكد رئيس مجلس الأمة أن التشكيلة الجديدة للهياكل ستباشر مهامها ابتداءً من يوم غد، متمنياً لها التوفيق في مواصلة العمل المؤسسي وتعزيز أداء المجلس في خدمة المصلحة الوطنية.




إزالة تمثال ضخم لميسي في الهند لأسباب تتعلق بالسلامة

أعلنت السلطات المحلية في مدينة كلكتا بولاية البنغال الغربية في الهند عن إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد تسجيل مخاوف تتعلق بالسلامة العامة نتيجة تأرجح الهيكل مع الرياح.

وذكرت تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته صحيفة ذا صن، أن التمثال الذي يبلغ ارتفاعه نحو 70 قدماً أُقيم في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية مرتبطة بزيارة للنجم الأرجنتيني إلى الهند، حملت شعار “GOAT”.

وأوضحت المصادر أن قرار الإزالة جاء بعد ملاحظات هندسية أشارت إلى ضعف في ثبات التمثال، حيث لوحظ تحركه بشكل واضح عند هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه على المارة.

وأشار مسؤولون محليون إلى أن عملية تفكيك التمثال معقدة نسبيًا بسبب حجمه وطبيعة تركيبه، مؤكدين أن الأولوية هي ضمان السلامة العامة في المنطقة التي شُيّد فيها.

وكان التمثال قد تم تدشينه في إطار فعالية احتفالية شهدت مشاركة افتراضية من ميسي، تزامنًا مع نشاطات ترويجية مرتبطة بمسيرته الكروية، خصوصًا بعد تتويجه مع ناديه إنتر ميامي في إحدى البطولات.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد رافقت زيارة اللاعب إلى الهند بعض الاضطرابات التنظيمية، وسط شكاوى من مشجعين بشأن سوء التنظيم وعدم تمكن بعضهم من مشاهدة الفعاليات كما كان متوقعًا، ما أثار حالة من الجدل في الأوساط الرياضية هناك.