الجزائر المحروسة لأجل المنارة

المحروسة …لأجل هذه المنارة قرون من الجهاد ضد الجهة الشمالية حملات وحملات من الإسبان خاصة مع بداية القرن السادس عشر لولا تسخير الله للإخوة بربروسا ثم إلحاق الجزائر رسميا بالدولة العثمانية …لقد انكسرت مطامع الإسبان مع حروب الاسترداد لتحويل الصوامع إلى أجراس ..واستمرت الحملات من أقصى الشمال هولندا ثم تحالف أوروبي بقيادة إكسموث باغت الأسطول الجزائري وكادت الجزائر تقع مع 1816وعاد الأسطول قويا من جديد لينتهي مع نافرين 1827وهو يساند الأسطول العثماني .. عروج .خير الدين علج علي .الداي شعبان الرايس حميدو …أبطال مع امتداد ثلاثة قرون ظلت المحروسة بالصوامع والله أكبر …ويأتي الاحتلال وتتحول المكان أول ماتم تحويله المساجد فالحرب صليبية وتسمى منطقة هذا المسجد بلافيجري المبشر المسيحي الذي كان يضع الصليب في يد والخبز بيد أخرى …ويستمر الصراع بين الصوامع والأجراس كانت الأجراس تفرض منطقها وكادت تختفي الصوامع رغم مقاومات وجهاد وكلمات الله أكبر ..عبد القادر الجزائري ..المقراني وفاطمة . الحداد .بوعمامة …ويستمر الصراع لشباب ابن باديس مئة عام من الاحتلال فرنسا قالت ساحتفل وبارك الأباء الأجراس وقال ابن باديس ساعتها باسم الصوامع الاسلام ديني والعربية لغتي والجزائر وطني …ويأتي شباب من كل شبر من الجزائر الحسين محمد مصطفى رمضان أحمد والعربي …ويعذرني مليون ونصف مليون من الشهداء انتصروا للصوامع وتحولت لافيجري إلى المحمدية وعلت صومعة عظيمة على باب البحر لتنادي الله وأكبر …فهل يعود الصراع بين الصوامع والأجراس يوما ما ؟!

الأستاذ بوهدي المختار

مدرسة أشبال الأمة المسيلة ليسانس أدب عربي

وماستر تاريخ حديث