اخبار من مستغانم
سيدي أحمد بن تكوك في مستغانم
اول من موّل جريدة جزائرية. !.
– تثبت رسالتين من الخطاط و الصحفي و المناضل الجزائري عمر راسم الى الشيخ سيدي أحمد بن تكوك مؤرختين في شهري رمضان و شوال 1326 هجرية (اكتوبر 1908 م) حصلت جمعية الشيخ سنوسي بن تكوك، على نسخة منهما بأن شيخ الزاوية السنوسية في بوقيرات هو اول من موّل جريدة جزائرية يرأسها جزائري و هي جريدة الجزائر ، و كانت ضمن عدد من الجرائد التي أسسها المناضل عمر راسم و التي كلفته السجن و التعذيب حتى سنة 1921 م ، ثم تخصص بعدها في تدريس فن الزخرفة ، توفي في 3 فيفري 1959 م .
– و تؤكد الرسالتين وجود دور وطني سري لزاوية بن تكوك السنوسية بعد تضييق السلطات الإستعمارية الفرنسية على شيخها سيدي أحمد بن تكوك باختطافه و سجنه في فيفري 1893 م في سجن سيدي علي بعد عودته من زاوية الجغبوب بليبيا ثم نفيه الى جزيرة كورسيكا حتى ديسمبر 1893 م و منعه من فتح زاوية ابيه الى غاية وفاة السيد المهدي سنة 1902 م ، و لم يسمح له بافتتاح ضريح والده من بنائه سنة 1899 م الى سنة 1903 م ، فانتقل بعدها الى النشاط الوطني السري كالمساهمة في تمويل صحيفة تحمل رسالة وطنية ، و لم تتم الاشارة الى هذا الدور في كل المقالات و البحوث التي قامت بترجمة سيرة الصحفي عمر راسم ما يؤكد الطابع السري لهذا النشاط،
الشاعر الاديب “عرابي عبدالقادر” في مستغانم.
35 سنة مع القوافي !..
– منذ بولوغه سن 15 سنة أكتشف الشاعر الكبير، “عرابي عبدالقادر” من عين تادلس عاصمة الغناء البدوي و الشعر الملحون بمستغانم طلاقة لسانه ، بيان كلماته و سرعة ميولاته الى الفن و الثقافة و الادب، حيث راح الشاعر على مدار 35 سنة مع الابيات و القوافي و الشعر يصنع لنفسه إسما الى أن بزغ كالنجم في سماء الثقافة و الشعر و الطرب بخصوصية الذوق الرفيع، المعنى البليغ و الغناء النقي .
– وقد يتلقى الشاعر في الشهر العشرات من الدعوات لحضور ، تفعيل و تنشيط الملتقيات الادبية، الجلسات الفنية و الامسيات الشعرية، الى جانب انشطة فكرية و ثقافية عدة تحييها مديريات الثقافة و الشعراء و الفنانون و الجمعيات الناشطة في الحقل، على غرار جمعية الظهرة للفن و السياحة، جمعية منصورة الفكر و الفن بتلمسان، النادي الادبي “مينا” بغليزان و الجمعية الجزائرية الادب الشعبي الجزائري التي اختارته شخصية فنية لسنة 2022.
– ويؤلف الشاعر قصائد عدة مثل طال الحال، وصايا الاجداد، و جوائح الدهر و غيرها كثير و التي بموجبها نال الكثير من الجوائز التحفيزية و التكريمية من طرف كبار القادة المدنيين و العسكريين المهتمين بالفن و الثقافة داخل الولاية و الوطن و في ذاكرته ذلك التكريم الخالد الذي منحه له رئيس الجمهورية الراحل “عبد العزيز بوتفليقة” نظير قصيدة وطنية تعرفه بالولاية في بداية الالفية الجارية، و منذ ذلك الزمن لازال الشاعر قامة فنية و ثقافية شامخة في القطاع.
* عباسة علي