المنظمة الإعلامية بولاية سعيدة تضبط عقارب بوصلتها عند أحداث الثاني ماي 1945 التاريخية.
تحت رعاية السيد والي ولاية سعيدة و بمناسبة الثالث ماي اليوم العالمي للصحافة و تحت شعار : ” الدور الريادي للإعلام في 02 ماي 1945 بسعيدة “و بدار الثقافة خالف مصطفى ، عاد الحضور بعقارب بوصلة التاريخ إلى الثاني ماي من سنة 1945 الذي شهد مظاهرات انطلقت من الثكنة العسكرية للفيف الأجنبي بعد استدعاء جزائريين للخدمة العسكرية الاجبارية ، و تسجيل حادث ما بين نقيب و المرحوم عثماني حمدوش الذي حضر نجله عبد الكريم أحد الفاعلين في جمعية الثامن ماي 1945 التي يرأسها قاضي امعمر ، حيث قدما شروحات للحضور و منهم المجاهدان بن ربيحة بن ربيعة و الهاشمي أحمد و كذا أفراد عائلة المرحوم محمد بن ناصر أحد مؤسسي مولودية سعيدة و حميدات عبد الكريم رئيس المولودية الذي وافته المنية مؤخرا.
حيث حضر السيد شيباني محمد رئيس المجلس الشعبي البلدي و المدير الولائي للثقافة بوعرفة كريم و السيد مدير اذاعة سعيدة الجهوية و غيرهم خاصة رجال الإعلام من أهل مهنة المصاعب .
الدكتور برزوڨ شباب تدخل و حاضر في موضوع هذه الأحداث التي سبقت مجازر الثامن ماي 1945 و قسم محاضرته لشقين رئيسيين :
– الأول :مرتبط بالجانب التاريخي و عاد للاستثناء الذي مثلته سعيدة التي تعد شرارة الأحداث الأولى و اعتبرها مقاربة جديدة تم الاستقلال بناءا عليها من منظور حقوق الإنسان ، نظرا للانتهاكات المقترفة في حق الجزائريين.
– الثاني : الجانب الإقتصادي و استنزاف خيرات الجزائر .
الدكتور شباب برزوڨ المختص في القانون ركز على التهرب من الاعتذار و التعويضات من قبل فرنسا.
كما نوه بالدور الرائد لسعيدة و نواة حزب الشعب و فوج الهلال في أحداث الثاني ماي و دور الاعلام التقليدي الذي شهد تحولات منذ سنة 1989 و الذي يجب أن تتكيف أدواته و فكره مع المادة التاريخية و تحديات المرحلة الجديدة اي ما بعد 1989 ، و تحول التفكير المحلي حسب خصوصيات تحافظ على الثقافية و الهوية بأبعادها ، نظرا لتأثيرات أدوات العولمة و منها الصورة المحملة بالايديولوجية .
كما دعا لاعادة بعث موضوع الذاكرة بوسائل مؤثرة و دراسة انتهاكات الماضي و الاستعمار الذي استهدف الهوية الوطنية و ذلك للانتقال إلى المطالبة بالتعويض المادي و المعنوي. الذي عملت عليه دول أخرى و منه ملف الثاني ماي 1945 و ما تسبب فيه من ضحايا .
كما طالب باعادة انشاء مراكز التعذيب التي تم طمسها.
انشاء متاحف للأثار لتواصل الأجيال .
و كذا ضرورة المعالجة القانونية و الدعوة لبناء مستسفيات تختص بهذا الجانب و المطالبة بالاعتراف بالانتهاكات و الاعتذار رغم أن العلاقة بين الجزائر و فرنسا تسير بخطى ثقيلة لكنها ممنهجة من قبل الدولة الجزائرية بعد النجاح في تشكيل لجنة مختصة ذات قطبين.
و دعا الإعلام المحلي إلى:
تشكيل لجان إعلامية مع أطراف أخرى لخلق ورشات للنقاش و قراءة واسعة للكتب المتعلقة بأحداث الثاني ماي
التعامل مع الأحداث فنيا و نقلها من الكتب على شكل أفلام كرتونية للاسهام في التربية المدنية لدى الناشئة.
تطوير التعامل مع المادة التاريخية كمادة إعلامية (و هناك شباب متحكم في التكنولوجيا) و فتح شراكات مع الجامعة و فرعها الإعلامي u.s Chanel ، لنقل الأحداث و مع متحف المجاهد.
الاهتمام بالتحول الرقمي : انتاج تفاعلي مثل الأفلام القصيرة.
نظرا لأن الجزائر تتعرض لتزييف موجه للمعلومة ضدها . و هو ما يشهده مثلا الذكاء الاصطناعي . و موضوع الهاشتڨات التي تتطلب اهتماما يعزز القيمة المضافة كمؤثر ايجابي
الاهتمام بالتربية المدنية لغرس الوعي .
بناء الجداريات و رسمها .
تكثيف اجراء الحوارات.
كما أنه تم تسجيل مداخلات أخرى صبت في مجلملها في الدور الذي ينتظر الإعلام المحلي للنهوض بالتنمية الثقافية في شقها التاريخي الواسع الذي تتميز به ولاية سعيدة منذ مقاومة الأمير عبد القادر.
و في الأخير تم تكريم بعض الحضور منهم عائلة المرحوم حميدات عبد الكريم رئيس مولودية سعيدة التي ولدت خلال شهر جوان 1947 و كان ذلك عقب أحداث الثاني و الثامن عشر ماي 1945 الذين شهدتهما مدينة سعيدة.