——————
– يخضع منذ مدة منتخبين محليين في المجلس الشعبي البلدي لبلدية السور، 24 كلم جنوب مستغانم الى تحقيقات امنية من طرف الفرقة الاقتصادية لأمن ولاية مستغانم على خلفية معلومات تحصل عليه الجهاز الامني المعني بوجود خروقات و تجاوزات طالت قوائم منحة شهر رمضان الاخير و الفضيل حيث تضمنا القوائم أسماء مختلفة من مناطق عدة لا يحق لها الاستفادة من تلك المنحة الموجهة للعائلات المعوزة على غرار الفقراء و اليتامى و ذوي الدخل الضعيف.
– و صرح مصدر مطلع و مقرب من المجلس الشعبي البلدي لجريدة “جادت” رفض الكشف عن هويته، ، ان اكثر المعنيين بالاستجواب الامني، نائب الرئيس البلدية عن حزبه “جبهة المستقبل”، ( ق . ع ) و الذي طغى الكلام عنه في فضيحة منحة مليون سنتيم المخصصة لشهر رمضان و تورطه في منح أفراد من اسمه العائلي و سكان من جهته الى جانب اقاربه و حتى أفراد من أسرته هذه المزية غير المستحقة قانونا و لا المقبولة عقلا..
– و يعيش المجلس الشعبي البلدي لهذه البلدية حالة احتقان على وقع الاظطراب الداخلي بسبب خروج خلافات داخلية سياسية، حزبية و شخصية ايضا الى العلن، حيث يتدوال الشارع خصومات بين عدة تكتلات تنشط وسط الهيئة و التي بسببها تصدعت جماعة “العشرة” المتحالفة عقب آخر إنتخابات محلية شهدتها البلاد، و لعل امتناع أحد نواب رئيس البلدية حضور حفل تكريم موظف بمناسبة وطنية، عدم استدعاء بعض الجمعيات الى النشاطات الرسمية، تلويح مندوب بلدي بالاستقالة، رفض منتخبين المصادفة مع الاغلبية على مداولات معينة، و معاكسة طلبات بعض الاعضاء و المندوبين من طرف بعض النواب المتعسفين ، كلها ممارسات و سلوكيات تؤكد ذلك.
* عباسة علي