مااسعدني في ابناء امتي ووطني ياايها العقل العبقري
الدكتور (مختار نويوات)لاني كنت احد الجالسين في قاعة
الخالد مختار نويوات رحمك الله
الدرس مرات ومرات بكيفية اوبأخرى متابعا تدفق قمة المعرفة والعلم والفكر بسلاسة لغة عرببة عريقة اصيلة
كنت سيدها تركيبا وروحها اتقادا وجريانهاسلاسة ودقتها وتماسكهانطقا واداء.بمنهج محكم الزمكانيات من الفها الى يائها حتى يظن متابعوك انهم ابناء تلك الفترات التي احكم زرعها روادها او اصلها محتضنوها او حلق
بها سقاة جذوراشجارها اواورقوااغصانها.او..او..او..
مااسعدني ياسيدي وانا اقف ممتحنا امامك مع زميل لك ومدير مؤسسة عملي الاستاذ (احمد يكن) بثانوية المرحوم (خميستي )بشلغوم العيد .وكان نص المتنبي (يااعدل الناس..)جامعنا وبانطلاقة المربي العالم
الذي لايعرف الا البذر فعوض ان تتابع خطواتي مع ابناء قسمي لتحكم علي اللجنة بما تراه حقا لي. عوض ذلك اجلستني بعد خمس دقائق من بداية الدرس على كرسي المكتب وانطلقت مع التلاميذ لتعطيهم المتنبي الذي لايعطى بحقيقته الا من قبل من في مثلك علما وطيبة وبساطة وتكوينا وتربية
فظننت ظن المستعجل السريع اني فاشل في مهمتي
ماجعلك تؤدي الحصة كاملا.واذابي انزل منزلة لاتضاهيها
اي منزلة كانت في مثل حالتي هذه الامن قبلك.اذكانت كلمتك لي بعد انهائك الحصة انك زرت ثمانية عشر قسما حتى الان فماوجدت قسما بمستوى قسمي ذلك ياسيدي
مااكثر مااسعدتني به وله اكثر من مقام سبق لي نشره فيه فعلى الراغبين في الاطلاع عليه طلبه هناك ومنه كلمتي في يوم تكريمك بالمكتبة الوطنية من قبل المجلس الاعلى للغة العربية .
واليوم وانت بقضاء الله وقدره تودع الامة والوطن
وبصماتك في كل الانحاء وفي عقول الاف الاف ان لم تكن مئات الالاف بل لم لم تكن ملايين .فاني اكذب ان ادعيت اني استطيع توشيحك بمجرد ذرات مما تستحق نيلها منا .والذي ارجو قبوله من روحك الطاهرة فقط هو
اني مارايت يوما ان المجلس الاعلى للغة العربية بدون رئاستك او رئاسة الدكتور عبدالمالك مرتاض هو مجلس اعلى حقا .وما رايت ان المجمع العلمي للغة العربية بدون رئيسه الراحل رحمه الله اوبدون رئاستك مجمعا. ولو اني مطالب اما بالتكيف مع الهوامش كان
الحال ماكان .او العيش في التمني والاحلام حتى التحق بك للقاء الله.
اللهم ارحم عبقري العربية وسيدها الدكتور مختار نويوات والهمنا واهله واحباءه وكل طلابه المباشرين وغير المباشرين وامتنا الاصيلة والامة العربية الصبر والسلوان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.