لا تجد سوق يومي او ساحة عمومية او محطة حافلات او شارع في مستغانم الا وجدت به متسولة او متسول واقف او جالس يطلب الناس او المارة صدقة، بر او معروف كل بطريقته الخاصة وذلك طوال مدة الاسبوع ، ان لم نقل السنة
هدا يحمل وصفة دواء لاستعطاف الناس و المواطنين قصدا شراء الدواء و تلك المراة تحتضن طفلا تطلب له ثمن قارورة الحليب فيما يعمد الصنف الثالث الى دق ابواب المحلات و المنازل و العمارات او صعود الحافلات يسأل الناس جهرا صدقة في سبيل الله بحجة انه غريب عن البلاد و يحتاج ثمن التنقل الى الاهل و الديار
– كما يشكل الافارقة النازحين الى البلاد رجالا، نساءا، و اطفالا جانبا مهما من هدا المشهد المؤلم و المقزز حيث يقف صغار وهم في قارعة الطريق و زحمة المرور يحملون اواني لجمع ما جادت به جيوب السائقين من دنانير قليلة لمصاريف كثيرة و هي ظاهرة اجتماعية لم تعد تقتصر على المعوق، العاجز او المتشرد بل تعدتها الى الاصحاء البدان وهو ما جعلها في تزايد ملحوظ في ولاية مستغانم
* عباسة علي