مولود جديد يزين الساحة الأدبية في ولاية خنشلة لصاحبه “هشام شرقي” تحت عنوان “تغريبة النورس الحزين” وهو عبارة عن مجموعة شعرية تضم أكثر من ثلاثون قصيدة تعالج مواضيع رومنسية وطنية اجتماعية ، تمتاز المجموعة الشعرية باللغة السهلة الموزونة تتأثر احيانا بالشعر القديم واحيانا اخرى بالشعر الحديث ليصنع تنوعا ورحيلا بين الماضي والحاضر .
تم دعوة شاعرنا “هشام شرقي” ليكون فارس المقهى الثقافي” تافوكث” وبحضور كوكبة من الأدباء القى شاعرنا من مجموعته ابياتا استمتع بها الحاضرون يقول شاعرنا في احدى قصائده:
مَخَافَةَ الوَصْلِ
فيَّ الهَجْرُ يَخْتبئُ
والشَّمْسُ تَبْكِي
عَلَى قَلْبِي وتَنْطَفِئُ
والشَّكُ يُوقِنُ
أَنِّي لَسْتُ ذَا فَرَحٍ
والمَاءُ يَدْرِي
بأَنِّي الوَاحِدُ الظَمِئُ
كما صرح لنا الشاعر “هشام شرقي” أنه بصدد كتابة مجموعات اخرى بمواضيع متنوعة، النسخة الحالية لمجموعة “تغريبة النورس الحزين ” متوفرة في مكتبات خنشلة توفيق بوعزيز.