” جلال مشروك “
إستهلت جمعية الشعلة للثقافة والشباب المحلية ببلدية سيدي موسى بولاية العاصمة بالتنسيق من المطعم والمقهى الأدبي “تريو فود”، بحفل إفتتاح رسمي لإنطلاق النشاطات في الجمعية الفتية، اليوم السبت 11 مارس 202.
و قد عرف الحفل بحضور شخصيات بارزة سياسياً و ثقافياً، يتقدمهم الشاعر الزجال توفيق ومان ، والكاتب د.إسماعيل يبرير ، الإعلامي في الإذاعة الثقافية يوسف شنيتي بالإضافة للشاعر رياض منصور،هم قامات في الأدب و من مثقفي بلد الجزائر .
كما حضر رئيس المجلس الشعبي البلدي سابقاً البرلماني الحالي و نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني علال بوثلجة و ممثلي المجلس الشعبي لبلدية سيدي موسى فيصل العوفي و عبد الرحمان جلالي ، كما أنار الحضور أيضاً اسرة الإعلام أبرزهم صحفي وكالة الأنباء الجزائرية رياض بوزينة و الكاتب الصحفي الناشط جلال مشروك و اعضاء الجمعؤة ومحبيها .
الحفل نشطه المعلق الصوتي مصطفي جغلال والذي أستهله بقراءة أيات من الذكر الحكيم و الكريم بقراءة الشيخ رشيد بلعاليا الملقب ب “أبو الفدا”، تلاها النشيد الوطني قسماً بأبياته الخمسة، مع كلمة لرئيس الجمعية سمير تلايلف الذي وعد بتحريك المشهد الثقافي بهاته البلدية والتى وصفها في كلمة لأمين العام رضوان خندق بأنها شبه منعدمة بالمنطقة كما سطرو برنامج ثقافي و أدبي و حتى مسرحي لتأديته مستقبلا ما فتحت أبواب المسؤوليين لذلك.
و كما تدخل ممثل بلدية سيدي موسى بمرافقة الشباب نحو تقديم الأفضل وهذا ما يسعاه الجميع للبلدية التى بدأت في طو التقدم تدريجياً بفضل رجال سهرو على ذلك ولا زالو ينددون بكل مسؤولية تامة لخدمتها في جل الجوانب و إعطاء صورة مشرفة وثراء يتم تركه للأجيال لمواصلة العمل نحو مستقبل زاهر و أفضل ، تخللت مداخلة السيد النائب علال بوثلجة إعطاء نفس المدينة الجديدة في ظل الجزائر الجديدة ووعد بخدمة المنطقة و مساعدة الشباب في شتى المجالات .
و اختلت الكلمات النقدمة من السادة الحاضريين مسرحية خفيفة جميلة جدا و ذات بعد كبير منها الخدمة والتوظيف والبطالة التى يعاني منها الشباب أرقتهم كثيرا فكان ما قدمته فرقة المسرح المنتمة للجمعية “عرض دقيوس إدخال شباب يبيعون الكاوكاو لعالم التمثيل لنيل قوت يومهم ” بشتى الطرق فالحياة ظحك و لعب و بكاء و غرور ، كما أنها اعطت بعد تعدد اللغات في العالم علينا التجاوب معها جميعاً،.
و تدخل الشعراء والأدباء أولهم يبرير الذي وعد بتقديم يد المساعدة جهدا وفعلا و توجيهاً لكل شباب سيدي موسى، و تلاه الشاعر رياض منصور الذي اختار قراءة شعر جميل استجوب معه الحاضرين ، وقد وضح الصحفي شنيتي مفهوم ومشكل تقدم الثقافة ببلادنا موضحاً أنه من السهل جعلها في الصف الأول إذا تظالرت جهود الجميع ، أما الشاعر الزجال توفيق ومان فأنار الحاضريين بشعر حول فلسطين و عدوها اللدود و لمح على مستعمرات الجيران و جبن الحكام لاسترجاعها كما ختمها بشعر عنوانه “السماح” لطالما أحب الجميع سماعه و صفق كل من لي القاعة بحرارة و حب لما سمعوه .
أختتم الحفل بتقطيع ” كعكة الباتيسري”الموسمة عليها اسم جمعية الشعلة للثقافة والشباب سيدي موسى و أخذ عدة صور تذكارية و حديث شيق فيما بين الحضور كلهم فرح و سرور .