غضب فلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي على جنين.. الاتحاد الأوروبي يعلق
أثار العدوان الإسرائيلي على جنين ومخيمها، ردود فعل فلسطينية غاضبة، فيما طالب الاتحاد الأوروبي بالتحقيق في تصرفات جيش الاحتلال.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن ما يجري في جنين ومخيمها “مجزرة تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلية، في ظل صمت دولي مريب”.
واستنكر أبو ردينة في تصريح صحفي، “العجز والصمت الدولي” حيال ما يجري في جنين من جرائم الاحتلال، مؤكدا أن هذا “صمت والعجر الدولي، يشجع حكومة الاحتلال على ارتكاب المجازر ضد شبعنا على مرأى العالم، وما يزال يستخف بحياة أبناء شعبنا، ويعبث بالأمن والاستقرار عبر مواصلته لسياسة التصعيد”.
ونبه أبو ردينه، أن “الشعب الفلسطيني الصامد، لن يتنازل عن القدس والمقدسات، مهما ارتكبت قوات الاحتلال من جرائم ومجازر”، مطالبا المجتمع الدولي بـ”التحرك العاجل لحماية شعبنا”.
الخارجية الفلسطينية لـوسائل الاعلام “: اتصالات لوقف العدوان
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، “المجزرة البشعة”، وأكد السفير أحمد الديك، المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن “هناك اتصالات جرت منذ فجر هذا اليوم لوقت مجزرة الاحتلال في جنين”.
وأضاف في تصريح لوسائل الاعلام “: “طلبنا من جميع سفارات وسفراء دولة فلسطين والمندوبين والمراقبين الدائمين في الأمم المتحدة والمقرات والتجمعات الإقليمية، بضرورة التوجه الفوري لمراكز صنع القرار بوزارات الخارجية والرأي العام، من أجل فضح أبعاد هذه الجريمة الإسرائيلية بحق شعبنا، والمجزرة التي ترتكبها قوات الاحتلال في جنين ومخيمها”.
وأوضح الديك، أن “وزارة الخارجية، طالبت بتدخل دولي عاجل من أجل وقف هذا العدوان الإسرائيلي فورا على الشعب الفلسطيني”.
وعن وصول أي ردود أفعال دولية منددة بمجزرة الاحتلال، قال: “نحن نعمل على ذلك، للأسف الشديد المجتمع الدولي غارق في ازدواجية المعايير الدولية وسياسية الكيل بمكيالين”، مضيفا: “إذا لم يتحرك المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية في ظل هذه المجزرة البشعة بحق شعبنا، فمتى يمكن أن يتحرك؟، وهذا سؤال نطرحه على المجتمع الدولي والدول كافة”.
وعن موقف السلطة من استمرار جرائم جيش الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ذكر الدبلوماسي الفلسطيني، أن “جميع الخيارات مطروحة، والقيادة الفلسطينية تدرس كافة الخيارات وتتابع الوضع على مدار ،وفي حال استمرار هذا العدوان الإسرائيلي، ستقرر القيادة الفلسطينية بخصوص الخطوات اللاحقة”.
وأوضح أن “ما يجري في جنين حاليا، هو امتداد وترجمة حقيقة لبرنامج الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة الحالية، التي تنكر وجود الشعب الفلسطيني وتنكر عليه حقوقه وتقوم بتنفيذ المزيد من المشاريع الاستعمارية لضم الضفة الغربية المحتلة ومحاولة كسر إرادة الصمود لشعبنا الفلسطيني ومحاولة فرض التعامل العسكري الأمني في التعامل مع القضية الفلسطينية بعيدا عن المدخل السياسي”.
الفصائل الفلسطينية تعلق
من جانبها، أوضحت على لسان المتحدث باسمها، عبد اللطيف القانوع، أن “اشتباكات جنين المستمرة وتصدي المقاومين للقوات الخاصة فيها ومواجهات أمس في سلوان والطور، دليل على تصاعد ثورة شعبنا التي لن تتوقف إلا بردع الاحتلال ووقف جرائمه وكنسه على أرضنا”.
وأكد في تصريح صحفي له وصل “وسائل الاعلام “، أن “كل محاولات الاحتلال الصهيوني قتل الروح المعنوية لدى شعبنا وكسر إرادته بممارسة سياسة القتل والهدم والاعتقال لن تنجح ولن تحقق أمناً لجيشه ومستوطنيه”.