إيران تعلن مقتل مستشارين للحرس الثوري في العراق
كشفت وسائل إعلام إيرانية، الأربعاء، عن مقتل أربعة مستشارين عسكريين تابعين للحرس الثوري الإيراني إثر غارات استهدفت مواقع في العراق، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الرسمية على الهجمات التي طالت منشآت ومخازن أسلحة وإمدادات لوجستية مرتبطة بفصائل عراقية مسلحة، وسط تصاعد التوتر الأمني والعسكري في المنطقة.
وذكرت صحيفة “همشهري” الإيرانية، نقلًا عن تقارير إعلامية، أن المستشارين العسكريين لقوا مصرعهم خلال الضربات التي استهدفت مواقع داخل العراق. كما أفادت وكالة “مهر” الإيرانية بأن القتلى ينحدرون من مدينة كاشان، وهم: علي أصغر آستانه، وأبو الفضل متقي، ومرتضى أكبري، وأمير عباس درهم فروش، في حين لم تصدر السلطات الإيرانية تأكيدًا رسميًا بشأن الحصيلة البشرية.
وفي السياق ذاته، أوضحت وسائل إعلام إيرانية أن الضحايا كانوا يؤدون مهام استشارية إلى جانب قوات الحشد الشعبي في العراق، مشيرة إلى أنهم قُتلوا خلال الهجوم الذي استهدف مدينة كربلاء، والذي وصفته بأنه اعتداء استهدف مواقع تابعة للحشد.
ومن جانبها، نعت القنصلية العامة الإيرانية في النجف الضحايا عبر منشور على منصة “إكس”، مؤكدة أن دماء الإيرانيين والعراقيين امتزجت في مواجهة ما وصفته بـ”العدو المشترك”، معتبرة أن تلك الأحداث ستزيد من متانة العلاقات بين الشعبين.
وعلى المستوى الرسمي، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الضربات التي استهدفت مقارًا للحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية، واعتبرتها انتهاكًا لسيادة العراق ووحدة أراضيه، محملة الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة مسؤولية التداعيات التي قد تترتب على هذه الهجمات، ومؤكدة تضامنها الكامل مع الحكومة العراقية في مواجهة ما وصفته بالتصعيد الخطير.
