هيئة الدفاع: الغنوشي عاد إلى السجن بعد تلقي العلاج

أعلنت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، أن حالته الصحية مستقرة، مؤكدة أنه غادر المستشفى وعاد إلى المؤسسة السجنية، وذلك بعد أيام من الجدل الذي رافق الأنباء المتداولة بشأن وضعه الصحي ومكان وجوده.

وأوضحت عضو هيئة الدفاع، منية بوعلي، أن أحد أعضاء فريق المحامين تمكن، برفقة زوجة الغنوشي، من زيارته، مشيرة إلى أن الزيارة أكدت عودته إلى السجن عقب تلقيه الرعاية الطبية في أحد المستشفيات، وأن حالته وُصفت بالمستقرة.

وكان فريق الدفاع قد أعرب خلال الأيام الماضية عن مخاوفه من استمرار الغموض المحيط بالوضع الصحي لراشد الغنوشي، في ظل عدم تمكن محاميه أو أفراد أسرته من التواصل معه أو زيارته لفترة تجاوزت عشرة أيام، وهو ما دفع الهيئة إلى المطالبة بتمكينه من حقوقه القانونية والإنسانية، وعلى رأسها الحق في الرعاية الصحية والاتصال بمحاميه وأفراد عائلته.

وأشار محامو الدفاع إلى أن تقدم الغنوشي في السن ومعاناته من مشكلات صحية مزمنة، إلى جانب الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة، تستوجب توفير متابعة طبية مستمرة وضمان ظروف احتجاز تراعي حالته الصحية، داعين السلطات إلى تقديم توضيحات رسمية بشأن وضعه كلما اقتضت الضرورة.

كما أكدت الهيئة أن احترام الضمانات القانونية للموقوفين، ولا سيما كبار السن وأصحاب الحالات الصحية الخاصة، يظل من المبادئ الأساسية التي تكفلها القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، بما يشمل الحق في تلقي العلاج المناسب والتواصل مع المحامين وأفراد الأسرة دون قيود غير مبررة.

وكانت هيئة الدفاع قد أصدرت في وقت سابق بيانًا تحدثت فيه عن تعذر زيارة الغنوشي أو معرفة مكان وجوده، معتبرة أن غياب المعلومات الرسمية أثار حالة من القلق بشأن وضعه الصحي، قبل أن تؤكد الزيارة الأخيرة عودته إلى السجن عقب خضوعه للعلاج والمتابعة الطبية.