هانتر بايدن يثير عاصفة سياسية بتصريحات مثيرة حول إدارة واشنطن
أشعل هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي الأسبق جو بايدن، موجة واسعة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، بعدما أدلى بتصريحات مثيرة للجدل تحدث فيها عن وجود ما وصفه بـ”شبكة سرية” تتحكم في دوائر صنع القرار داخل الولايات المتحدة، معتبراً أن عدداً كبيراً من أعضائها ينتمون إلى الحزب الجمهوري.
وخلال مشاركته في إحدى حلقات البودكاست، قال هانتر بايدن إن المشهد السياسي في واشنطن يخضع، بحسب رأيه، لنفوذ مجموعة من السياسيين الذين يخفون ميولهم الشخصية عن الرأي العام، مدعياً أن هذه الحقيقة معروفة على نطاق واسع داخل العاصمة الأمريكية.
ولشرح فكرته، استخدم بايدن مصطلح “Closetocracy”، في إشارة إلى ما اعتبره نظاماً تقوده شخصيات سياسية غير معلنة بشأن هويتها، واصفاً ذلك بأنه من أبرز الإشكالات التي تواجه الولايات المتحدة في الوقت الراهن.
وأضاف أن ما وصفه بـ”الصراع الداخلي” الذي يعيشه بعض هؤلاء المسؤولين نتيجة إخفاء جوانب من حياتهم الشخصية ينعكس، وفق تقديره، في صورة مواقف سياسية أكثر تشدداً وعدائية، وهو ما يؤثر على طبيعة السياسات والقرارات التي يتم تبنيها.
وجاءت هذه التصريحات خلال ظهوره في بودكاست جمع الإعلامية جينيفر ويلش مع المذيع دون ليمون، حيث كرر اتهاماته، معتبراً أن المجموعة التي يتحدث عنها تضم في غالبيتها سياسيين جمهوريين يعانون، بحسب وصفه، من صراع نفسي وانعكاسات سلبية على أدائهم السياسي.
وتأتي هذه المواقف بعد الفترة التي أعقبت حصول هانتر بايدن على عفو رئاسي من والده، إذ أكد خلال الحوار أنه لم يعد يشعر بوجود ما يدفعه لإخفاء آرائه، خاصة بعد أن خضعت حياته الشخصية وقضاياه المتعلقة بإدمانه السابق لتدقيق واسع أمام القضاء والكونغرس.
ولم تصدر، حتى الآن، ردود رسمية من الحزب الجمهوري بشأن التصريحات التي أطلقها هانتر بايدن، كما لم يقدم الأخير أدلة علنية تدعم المزاعم التي طرحها خلال المقابلة.