سباق روائي لشباب الأدب الجزائري.. “سيلا” يفتح نافذة لـ “كتابي الأول” في دورته الثالثة
كتب بلقاسم جبار
الجزائر — تزامناً مع بدء العد التنازلي للتظاهرة الثقافية الأبرز في البلاد، أطلقت محافظة صالون الجزائر الدولي للكتاب “سيلا” صافرة البداية لاستقبال أعمال المبدعين الشباب الراغبين في التنافس على جائزة “كتابي الأول” في طبعتها الثالثة، وهي المسابقة التي تأتي تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون لتسليط الضوء على الأقلام الجديدة التي تصوغ ملامح المشهد الروائي الناشئ في الجزائر.
الجائزة، التي تحتفي بالخطوات الأولى في عالم النشر، وضعت شرطاً أساسياً بأن يكون العمل المترشح هو المولود الروائي البكر لصاحبه، شريطة ألا يتجاوز عمر الكاتب خمسة وثلاثين عاماً، وأن يكون الكتاب قد رأى النور خلال العام الجاري (2026). ولأن الثقافة الجزائرية تتنفس التعدد، فتحت المسابقة أبوابها للتنافس بأربع لغات هي العربية، الأمازيغية، الإنجليزية، والفرنسية، مفسحةً المجال أمام الروايات المنشورة عبر دور نشر محلية أو تلك التي طُبعت على النفقة الخاصة للمؤلفين، ما دامت مستوفيةً للشروط القانونية ولم يسبق لها التتويج في أي محفل أدبي آخر.
ومن المرتقب أن تخضع الأعمال المتنافسة لمشرط النقد والتقييم من قِبل لجنة تحكيم خماسية تضم نخبة من الأكاديميين والأسماء الثقافية الوازنة، والتي ستفصل في اختيار النص الأكثر تميزاً ونضجاً من حيث الجدة والابتكار ليتوج صاحبه بمكافأة مالية وتقديرية تُسلم في عرس ثقافي مشهود.
وقد حددت المحافظة مهلة شهر كامل لجمع الإبداعات الشبابية، حيث يمتد استقبال الملفات إلكترونياً وورقياً من اليوم وحتى الخامس من شهر أوت المقبل، تمهيداً للإعلان عن الفائز وتكريمه وسط أجواء الطبعة الـ29 لصالون الكتاب المقررة في خريف هذا العام بقصر المعارض.