كان 79.. سباق مفتوح على السعفة الذهبية

 

تتجه الأنظار إلى النتائج النهائية لمهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين، مع اختتام فعالياته مساء السبت، وسط ترقب عالمي للإعلان عن الفائزين بأبرز الجوائز، وفي مقدمتها السعفة الذهبية، في نسخة اتسمت بمنافسة واسعة وغياب مرشح مهيمن واضح.

وشهدت الدورة الحالية من مهرجان مهرجان كان السينمائي مشاركة 22 فيلماً ضمن المسابقة الرسمية، ما جعل مهمة لجنة التحكيم أكثر تعقيداً، خاصة مع تباين مستويات الأعمال وتراجع الحضور الإعلامي المعتاد للمهرجان مقارنة بالسنوات السابقة.

وترأس لجنة التحكيم المخرج الكوري بارك تشان ووك، حيث يُتوقع أن تواجه اللجنة صعوبة في اختيار الفائز، في ظل غياب إنتاج هوليوودي طاغٍ، وتوزع الإشادات النقدية على عدد محدود من الأفلام دون وجود عمل يحسم السباق مبكراً.

ومن بين الأعمال التي لاقت اهتماماً نقدياً، فيلم “فاذارلاند” للمخرج البولندي بافيل بافليكوفسكي، الذي يقدم معالجة بالأبيض والأسود لمرحلة ما بعد الحرب، في قراءة تجمع بين البعد السياسي والتأمل الفني في التاريخ والذاكرة.

كما برز الفيلم الياباني “أول أوف إيه صادن” للمخرج ريوسكي هاماغوتشي، الذي يتناول رعاية كبار السن بأسلوب إنساني هادئ، إلى جانب دراما “مينوتور” للمخرج الروسي أندريه زفياجينتسيف، التي تعالج قضايا الجريمة في روسيا المعاصرة، وفيلم “فيورد” الذي يسلط الضوء على منظومة رعاية الأطفال في النرويج.

وتبقى جائزة السعفة الذهبية من أكثر الجوائز السينمائية غموضاً في التوقعات، بالنظر إلى سرية مداولات لجنة التحكيم وإمكانية تتويج أي من الأفلام المشاركة، إلى جانب جوائز أخرى تشمل أفضل إخراج وتمثيل وسيناريو.

وكانت فعاليات الدورة قد افتتحت في 12 مايو بعرض الفيلم الفرنسي “القبلة الكهربائية”، إيذاناً بانطلاق أسبوعين من العروض السينمائية التي جمعت أبرز الإنتاجات العالمية في مدينة كان الفرنسية.