image_pdfimage_print

شهدت العاصمة الإيرانية طهران مراسم تأبين لضحايا المواجهات العسكرية التي اندلعت عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل نهاية شهر فبراير الماضي، وسط حضور رسمي وأمني واسع.

واحتضن مسجد الإمام الخميني الكبير مراسم التأبين التي جرت تحت إجراءات أمنية مشددة، بحضور شخصيات عسكرية وقضائية بارزة، من بينها قائد مقر “خاتم الأنبياء” علي عبد اللهي ورئيس السلطة القضائية غولام حسين محسن إيجئي، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الرسمية.

واستُهلت الفعالية بعزف النشيد الوطني الإيراني، قبل تلاوة آيات من القرآن الكريم ترحماً على أرواح الضحايا الذين سقطوا خلال الحرب الأخيرة، في أجواء طغت عليها الشعارات السياسية والمواقف المناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل.

كما تضمنت المراسم استذكار الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية السابق حسين أمير عبد اللهيان اللذين توفيا إثر حادث تحطم مروحية سنة 2024، حيث تم تخصيص فقرات خاصة لتكريم ذكراهما.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، وأسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، بعدما تبادلت إيران وإسرائيل والولايات المتحدة هجمات استهدفت مواقع مختلفة في المنطقة، قبل الوصول إلى تهدئة مؤقتة ووقف لإطلاق النار.

جملة مفتاحية طويلة:
مراسم التأبين التي أقيمت في طهران عكست حجم التوتر السياسي والعسكري الذي ما تزال تعيشه المنطقة بعد الحرب الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط استمرار الخطاب التصعيدي وتبادل الاتهامات رغم التوصل إلى هدنة مؤقتة.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *