رحيل الممثلة نادية فارس بعد أزمة صحية مفاجئة

 

توفيت الممثلة الفرنسية المغربية Nadia Farès، عن عمر ناهز 57 عامًا، عقب أزمة صحية حرجة ألمّت بها إثر العثور عليها فاقدة الوعي داخل مسبح في العاصمة الفرنسية Paris قبل أيام، ما أدخلها في غيبوبة انتهت بوفاتها داخل المستشفى.

وأعلنت ابنتاها الخبر في بيان مؤثر، أكدتا فيه فقدان العائلة لوالدتهما، فيما خسرت الساحة الفنية اسمًا بارزًا ترك بصمة واضحة في السينما الفرنسية والدولية، حيث نُقلت الراحلة إلى مستشفى Pitié-Salpêtrière Hospital بعد الحادث، قبل أن تفارق الحياة نتيجة أزمة قلبية وفق المعطيات الطبية.

وكانت الراحلة تستعد لبدء تجربة جديدة في مسيرتها، من خلال إخراج أول فيلم روائي طويل من تأليفها، في خطوة تعكس انتقالها من التمثيل إلى صناعة الصورة من خلف الكاميرا، وهو المشروع الذي لم يُكتب له أن يرى النور.

وكشفت في تصريحات سابقة عن معاناتها مع مشاكل صحية معقدة، من بينها خضوعها لعملية جراحية على مستوى الدماغ بسبب تمدد وعائي، إضافة إلى سلسلة عمليات قلبية، رغم حفاظها على نمط حياة نشط واهتمامها بالرياضة بشكل منتظم.

وُلدت الراحلة سنة 1968 بمدينة Marrakesh، قبل أن تنشأ في Nice وتنتقل لاحقًا إلى باريس لبناء مسيرتها الفنية التي انطلقت في تسعينيات القرن الماضي، حيث برز اسمها بقوة بعد مشاركتها في فيلم Les Rivières pourpres سنة 2001، ما فتح أمامها أبواب الانتشار العالمي والمشاركة في أعمال سينمائية متنوعة.

وبرحيلها، تطوي السينما صفحة فنانة جمعت بين الحضور القوي والتجربة المتعددة، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الحزينة على فقدان واحدة من الوجوه التي صنعت حضورها بهدوء وثبات، ونجحت في ترك أثر فني ممتد عبر تجارب محلية وعالمية.